رواية ملكتني بنورها نور وفارس كاملة بقلم الكاتبه الصغيرة
المحتويات
على تقوى تمام إدخلي
غانم بتنهيدة تارا هانم تبقى
قاطعته تارا و قالت بثقة أنا مرات ظافر باشا الدراكولا فرحنا كان إمبارح عقبالك
تقوى پصدمة إمبارح إزاي !! مش الباشا متصاب !
تارا بإبتسامة باردة و هي بتشبه على تقوى إتصاب بعد كتب الكتاب الفرح كان خاص بالعائلة الملكية عشان كدة مش كتير يعرف بجوازنا
حست تقوى بۏجع في قلبها و بصت لغانم بآلم ف قالت بصوت مبحوح طيب ممكن أعرف أماكن القصر
تارا غانم هيعرفك
بقلم هنا سلامه
دخلت تقوى و غانم قدامها لحد ما وصلوا للحمام ف وقفت تقوى و غانم و الخدم رايحين جايين في القصر
تقوى بعتاب و دموع
لية كذبت عليا ! البيه إتجوزها ! مقولتليش لية !
غانم بصدق و الله يا مولاتي محصلش مولاي تعبان و مصاپ و فاقد الوعي لمدة يومين بحالهم
تقوى بدموع و قلة حيلة أنا خاېفة عليه و مش هقدر أبعد في نفس الوقت خاېفة منهم أوي
غانم بهدوء متقلقيش يا مولاتي أنا موجود معاك
تقوى إتنهدت بحرارة و قالت يبقى لازم أبدأ شغل من دلوقتي عشان محدش يشك
غانم تعالي أعرفك على الأماكن متقلقيش أكيد في يوم من الأيام هتعيشوا سوا من غير خوف من العائلة الملكية
تقوى و هي بتمسح دموعها يا رب
دخلت الحمام الملكي و كان واسع جدا و كبير فيه أحجار كريمة و بانيو كبير و چاكوزي و روائح تحفة حرفيا
بدأت تقوى تنضف الحمام مع الخادمات و هما مستغربين إن ملامحها مش زيهم
مش بيضة مش عيونها ملونة و لا قوتها زيهم كانت بتتعب و تهبط من أول دقايق في دور الخادمة ده !!
طلعت على السلم و بدأت ترتب الأحجار بشكل جميل و هي بترتبهم سرحت و كتبت بالأحجار إسم ظافر
عشان الأحجار كانت صغيرة ف إبتسمت تلقائي بس فجأة قاطعها صوت خادمة تانية إية دة !! بتكتبي إسم الدراكولا لية !
تقوى رمت الحجر و نزلت بسرعة و خوف و قالت بتوتر و هي بتبعد نظرها عن البنت أنا أنا
البنت بإستغراب أنت مين كمان
تقوى بلجلجة أنا أنا الخادمة الجديدة
البنت بإبتسامة طيب متتوتريش كدة أنا ناهد
تقوى بهدوء و أنا تقوى
ناهد و هي بتمسح الأرض و أنت بقى جيتي إزاي يعني دخولك القصر الملكي أكيد مكنش سهل
تقوى بتوتر غانم إلي جابني كنت بخدم في السوق
ناهد بتنهيدة أها إية رأيك نبقى صحاب
تقوى فرحت جدا عشان
كان نفسها يبقى عندها صاحبة فعلا هي عمرها ما كان عندها صحاب حتى في الجامعة رغم إن دي آخر سنة ليها بس طول عمرها پتكره الجامعة عشان كانت مركز التن مر بالنسبة ليها
تقوى بترحيب و هي بتحضن ناهد أكيد طبعا
ناهد طيب تعالي إحنا كدة خلصنا الحمام هنروح على المطبخ
تقوى يلا
بقلم هنا سلامه
تقوى دخلت المطبخ مع ناهد و كان في طباخ و مساعدة واقفة جمبه و خدامتين بينضفوا و واحدة واقفة على الفرن و واحدة واقفة بتغسل الصحون و في واحدة بتعمل جرد للأكل و الشرب و الدقيق
تقوى بإنبهار المطبخ واسع جدا !! إية دة !!
ناهد بضحك لا و لا الأكل بقى رهيب رهيب تحفة يا بنتي
تقوى بإستغراب بناكل من الأكل الملكي عادي
ناهد ضحكت بصوتها كله و قالت مخبولة أنت
تقوى بإستغراب أومال عرفتي طعمه منين !
راحت ناهد شداها
ف قربت ناهد و أخدت باقي قطعة تارت بالتوت الأحمر و قربت على تقوى و قالت ببرود بناكل البواقي
تقوى پصدمة نعم !! طب و أكلنا !!
ناهد بهدوء و بساطة و هي بتاكل قطعة التارت و بتنفض إيدها لا دة أكلنا البواقي
وقفت ناهد و سندت على شجرة ف قربت تقوى و قالت پصدمة و ظافر بيه عارف كدة !
ناهد لا طبعا فاكر إن لينا أكل كويس و فاكر إن الكل بيعاملنا كويس بس الحقيقة غير كدة ظافر لية أول ما بيطلع من القصر تارا الحيوانة بتعاملنا معاملة تقرف هي و أمها إعمام ظافر مش أوي عني عادي سالتين إيدهم من كل حاجة ظافر بيه هو إلي بياخد باله من كل حاجة
تقوى بإستغراب لية ظافر هو الدراكولا مش إعمامه السن بيفرق في الأمور القيادية بتاعت المدينة
ناهد إلتفتت ليها و قالت بغمزة و هي بتشاور على راسها تؤ دة دة هو القيادة كلها دة و بس
تقوى يعني الخبرة مش بتفرق !
ناهد لا أكيد بتفرق بس الخبرة بيكتسبها من الأمور إلي هتواجهه في الحياة الذكاء و عبقرية القيادة و الح كم مش بالسن العقل العقل هو كل شيء الذكاء الفلوس المشاريع القوة كل دة إداله الحق يبقى الدراك ولا فهمتي
إبتسمت تقوى و هي حاسة بفرحة و قلبها بيدق بحب و فخر بجوزها سعيدة بكونه مؤثر فعلا
تقوى بتنهيدة فهمت
مديرة المطبخ بصوت عالي يلا على الشغل منك ليهااااا !
جريوا الإتنين على الشغل و بدأوا ينضفوا و يكنسوا و يعملوا جرد و وقفوا قدام الفرن شوية رغم حرارته العالية حرفيا كانت تقوى بتصب عرق و ريقها ناشف زي الحطب
تقوى و هي بتنهج من الحر مش قادرة بجد مفيش ماية
أنا طاقتي خلاص بجد
ناهد و هي بتمسح عرقها و بتفرغ النشا في برطمان إزاز إشربي من الفلتر عادي
راحت جري تقوى و شربت بإيدها ف إفتكرت موقف بينها و بين ظافر
بقلم هنا سلامه
ظافر قربي تعالي
تقوى بنوم حبيبي صاحي لية قلقت
قربت تقوى و قعدت جمبه قدام بحيرة الماية بتاعتها بتبرق حرفيا من نقائها و صفائها
قال بإرهاق عندي صداع الشغل ضاغط عليا
تقوى بحنان و رقة يا
خبر ! طب قرب راسك لكفوفي
بعدت و فردت رجلها و كفها ف نام ظافر و راسه بين إيدها ف بدأت تفرك دماغه بهدوء و
نعومة ف غمضت عينه ف مالت عليها و باست جبينه
ظافر بتوهان يا عيني يا عيني بجد
تقوى بضحك يا رب تبقى كويس المهم
باس معصم إيدها و قال عارفة طول ما أنت جنبي أنا كويس أنت روحي أنا بس جسد بعقل بيتحرك عشان يحكم عشيرته أما أنت روحي من غيرك الحياة ملهاش طعم و لا لون
عارفة كإنك رسامة و أنا لوحة من غيرك مليش كيان
تقوى بحب و تأثر أنا بعشقك مش عارفة أقول إية أنت مفيش قدك في كلام الغزل و أفعال العشق و الحب أنت ملكش زي !
فضلوا يتكلموا سوا و يحكيلها مشاكل الشغل و هي بتديله حلول لحد ما قالت ما شاء الله البحيرة دي تحفة
ظافر بحماس قومي أشربك منها
قامت تقوى معاه و هو مسك شعرها بإيد و الإيد التانية نزل بيها في الماية و القمر بيلمع في السماء و إنعكاسه باين
تقوى شربت من إيد ظافر و هي مبتسمة بحب ف قالت خليني أنا أشربك بقى
ظافر يلا
حطت
ماية في إيدها بيقعوا من كفها و هي زي الطفلة
ف قرب ظافر و لم شعرها كحكه و قال ضمي صوابعك لبعضها كويس
و حطي إيدك في الماية و إرفعي بسرعة جدا
تقوى بتنهيدة ماشي يلا
نزلت و طلعت في إيدها ماية على طول ف إلتفتت لظافر بفرحة و عيون مليانة حماس و مدت إيدها ليه و هو شرب من إيدها ف قال و الماية بتلمع على أنيابه دي أحلى ماية شربتها في حياتي
تقوى بفرحة و عيونها مليانة دموع أنت إلي حياتي !
يا تقوى !!
صرحت ناهد في وشها ف ټفت تقوى الماية على وش ناهد ف قالت بآسف يا لهوي أنا آسفة بجد
ناهد و هي مغمضة عين و مفتحة عين يا ستي خلاص بس إية السرحان دة
بلغت تقوى ريقها و قالت بتوتر و خوف لا طبعا مش حب !
ناهد بغمزة و هي بتمسح وشها طب و النعمة الشريفة مجبتش سيرة الحب قولتلك إية السرحان دة مش إية الحب دة
واضح كدة إنك عاشقة و ولهانة خالص
بس الغريب في الأمر إنك سرحتي قدام الماية إية يا تقوى بتحبي الحوت الأزرق و لا إية
تقوى بصت لها پصدمة و قالت بغيظ متقوليش عليه كدة
ناهد بضحك أوووووبا دة شكله سمكة بلطي و أنت الطعم بقى
بصت لها تقوى و ضحكت بكسوف ف محبتش ناهد تضغط عليها و كملوا شغل
على الغداء
تارا بعصبية الأكل ناقص زفت فلفل يا سليماااان الزفت يا سليماااان
عمها الكبير خلاص يا بنتي مش
تارا قاطعته بعصبية و زعيق لا يا عمي مش خلاص مش بياخدوا زفت فلوس و خفافيش فيه توابل أشكال و ألوان إية بقى إلي ناقص عشان يتقن الأمر ! و كمان الشوربة مش سخنة دي حاجة تقرف
عمها الصغير معلش بردت من الهواء بتاع الليل بتحصل ما أنت عارفة إن الشتاء خلاص دخل علينا و التلج بدأ ينزل كمان
تارا بعصبية و غيظ مليش فيه يا سليمااااان
جيه الطباخ و هو حاطت وشه في الأرض ف قالت تارا بعصبية أنت مبتعملش شغلك صح ليه
سليمان پخوف و توتر و الله يا هانم ما هتت
تارا بش ر تاخد الشوربة تسخنها و تجيبها و تزودها فلفل
سليمان بفرحة إنها معقبتوش ربنا يخليكي يا هانم ربنا يكرمك حاضر من
عيني
و جريحا على المطبخ
في الحديقة بقلم هنا سلامه
تقوى كانت بتقطف التفاح الأحمر من على الشجر لحد ما سمعت صوت زعيق جامد
تقوى بإستغراب هو في إية
ناهد ملناش دعوة يا تقوى كملي شغل و خلاص
إتنهدت تقوى بحرارة و كملت شغل بس صوت الزعيق زاد ف قالت بتصميم و هي بترمي التفاح على الأرض لا هشوف
جريت على جوا و
في القصر
تقوى وقفت ورا العمود و سليمان بيتذلل ل تارا تسامحه و هي مصممة تكب الشوربة عليه !!
العم الكبير بعصبية
شاورت تارا لحارسين ف راحوا جابوا تقوى من دراعاتها
تارا بش ر كنت واقفة بتعملي إية
تقوى بثقة الراجل كان خاېف و بيزعق و بيتوسلك إنسانيتي إتحركت
تارا بعصبية و زعيق تعلقي مشاعرك و إنسانيتك على باب القصر قبل دخولك
تقوى بعصبية مش دي القاضية دلوقتي قاضيتي إن الراجل الغلبان دة ميتأذيش
تارا پصدمة و زعيق أنت بتعترضي على أحكامي و عقوباتي !
تقوى بثقة أيوة
تارا بش ر و غيظ يبقى تعالي بقى خدي العقاپ أنت
قالت كدة
رمت تارا الشوربة على تقوى و على وشها ف صړخت تقوى بآلم و قالت عيني ! يا ناهد !
جريت ناهد تشوف في إية لقت تقوى بټعيط ف قالت ناهد پخوف منهم و في نفس الوقت خاېفة على تقوى حصل إية
تقوى بعصبية و جسمها بيتنفض من حرارة الشوربة الحيوانة دي دلقت الشوربة عليا ! دي معندهاش و لا قلب و لا رحمة
تارا پصدمة أنا حيوانة !
مسكت تقوى من شعرها ف صړخت تقوى پخوف و آلم ف قال العم الكبير خلاص بقى خلاص يا تارا
شدت ناهد تقوى من بين إيد تارا و تقوى بتبص لتارا بش ر و غ ل و غيظ رهيب و تارا إبتسمت لها بش ر و عيونها مليانة إشمئزاز و قرف منها
لحد ما طلعت ناهد بيها للحمام بتاع الخدم
تقوى بآلم و دموع مش قادرة
فتحت ناهد مرهم حروق و كل الخادمات واقفين بيتابعوا الموقف و بدأت ناهد تحط المرهم على وش تقوى و رقبتها و تقوى بتتشحتف من الآلم و
التعب و بتتأوه من الحړق رغم إن ناهد إيدها خفيفة
لحد ما جت مديرة المطبخ و قالت بعصبية منك ليها على الشغل المطبخ على بعضه من الغداء يلااا
جريوا الخادمات ف قربت المديرة و قالت بتنهيدة حارة عاملة إية يا بنتي
تقوى بصت لها بدموع و آلم رهيب أنا تعبانة أوي أنا تعبانة
قربت المديرة و حضنتها بقوة و قالت بحنان معلش يا بنتي معلش
إفتكرت تقوى حضڼ سناء مامتها الروحية ف عيطت أكتر و كإن العالم قاسې عليها دايما
تقوى بشحتفة وشي بيحرقني أوي
سندتها المديرة و قالت بحنان طيب هروح أجيب لك تلج متخفيش كل حاجة هتبقى كو
قاطعهم
دخول عمة ظافر الوحيدة إلي هي أم تارا إسمها ملكية و هي بتقول بعصبية و غيظ منك ليها على الشغل يلا يلا ! بقلم هنا سلامه
المديرة پخوف و لجلجة بس تقوى الحړق هي
مليكة بعصبية و صوت مليان سخط بقولك منك ليها على الشغل و الزفتة دي تكمل شغل عادي يلا !
جريوا على المطبخ پخوف و طلعوا يكملوا شغل وسط دموع تقوى و عياطها من آلم الحروق و حرارة الفرن
ناهد بحنان أقعدي شوية
قالت كدة بعد ساعتين متواصل من الكنس و المسح و التنضيف ف قالت مديرة المطبخ معلش يا بنتي بس إتعودي مفيش هنا حد حنين غير ظافر بيه و بس
تقوى إبتسمت وسط دموعها لما سمعت إسمه تلقائي و كإن قلبها إبتسم و قالت بإبتسامة حضرتك تعرفي حاجات عنه
مديرة المطبخ طبعا أنا كنت مسئولة عنه بس لما كبر نقلوني في إدارة الخدم في قسم المطبخ
تقوى بحماس طب إحكيلنا عن الحاكم بتاعنا
إتنهدت بحرارة و
قالت بشغف الولد دة طول عمره مختلف طول عمره عنده شغف و حب للحياة و للعشيرة و للمكان دة قبل ما ظافر يحكمنا كان في جماعة إسمها عن ظافر الحاكم و الإنسان محدش كان عارف هو بيتعب قد إية و لا پينزف قد إية ظافر كان بيسهر بالليالي يراقب و يصنع أسلحة و سمۏم في نفس الوقت ظافر مهووس ببنت بشړية حتى الآن حكالي عنها كتير و قالي إنه بيقابلها في أحلامه و إنه قابلها في الحقيقة آلاف المرات
بس معدش بيحكيلي عنها أتمنى يفوق و يرجع يحكيلي من تاني
تقوى و قلبها بيدق پعنف لإنها عارفه إن هي البنت دي طيب و هو وصفها لك
مديرة القصر بهيام لا عمره و لما طلبت منه يقولي قالي لا أنا مش حابب حد يعرفها مش حابب حد يرسمها في مخيلته غيري أنا و بس لحد ما تبقى وسطنا و هي مراتي و مولاتي و
ناهد بغمزة بجد يا بختها بيه
تقوى سندت خدها بكفها ف إتأوهت من الحړق و قالت اة فعلا فعلا يا بختها
طريق حبي ك الورود الحمراء المليئة بالشو ك لكن لا
متابعة القراءة