عم بنتي حكايات شيمو

لمحة نيوز

فيه حاجات الأم بتحس بيها ومش بتعرف تشرحها.
ردت عليا بعصبية إنتِ ظلمتيه، وهو عمره ما عمل معايا حاجة وحشة! وجوزي دخل في الكلام وقال أنا مش هسكت على اللي إنتِ عملتيه ده، إنتِ كده بتقطعي أخويا عن بنته، وبكرة لما يكبروا ويبعدوا عن بعض هتبقي إنتِ السبب.
ومن ساعتها والبيت مقلوب، بنتي مش بتكلمني، وجوزي شايف إني أحرجت أخوه واتهمته في أخلاقه، وأنا قاعدة لوحدي بسأل نفسي هو أنا فعلًا ظلمت راجل كل ذنبه إنه بيحب بنت أخوه؟ ولا أنا أم من حقي أحط حدود وأحمي بنتي حتى لو الناس كلها شايفة إني بأفور؟

بس اللي حصل بعد ما بنتي دخلت أوضتها وعمها مشي خلاني أراجع كل حاجة من أول وجديد، لأن وأنا بلمّ حاجتها لقيت حاجة وقعت من شنطتها، ولما بصيت عليها اتصدمت من اللي شوفته! والأغرب إن الحاجة دي كانت مرتبطة بعمها، وبحاجة بنتي كانت مخبياها عني من فترة طويلة، ولما واجهتها بيها تاني يوم الصبح، بصتلي وسكتت، وبعدها قالت جملة واحدة خلتني أحس إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد أحضان وخروج متأخر يا ترى أنا شفت إيه في شنطة بنتي؟
وهل إحساسي كان في محله، ولا الحقيقة هتطلع مختلفة تمامًا عن اللي كنت متخيلاه؟ يتبع مستنية رأيكم بصراحة يا جماعة، هل الأم من حقها تحط حدود حتى لو بنتها كبيرة، ولا أنا كده فعلًا بأفور؟ ومتنسوش تصلوا على النبي في التعليقات، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.
حكاوي_شيمو الجزء الثاني من حكاية أخو جوزي وبنتي تاني يوم الصبح، صحيت من النوم وأنا مش قادرة أبطل تفكير في اللي حصل امبارح، ولا في نظرات بنتي ليا وهي بتلومني إني رجعتها من عند عمها.
كنت قاعدة في الصالة، وبنتي خرجت من أوضتها، خدت موبايلها من على الترابيزة، وكانت هتدخل أوضتها تاني، لكن أنا وقفتها وقلتلها _ استني يا حبيبتي، عايزة أتكلم معاكي دقيقتين. ردت من غير ما تبصلي _ لو سمحتي يا ماما، أنا مش ناقصة محاضرات الصبح.
قولتلها بهدوء _ أنا مش جاية أزعقلك، أنا أمك، وكل اللي شاغلني إنك تكوني بخير. بس عايزاكي تفهميني، إيه اللي يخليكي مصممة إنك تباتي عند عمك، وإحنا بيتنا موجود وأبوكي موجود؟ بصتلي بضيق وقالت _ عشان هو بيحبني يا ماما، وبيعتبرني بنته، وعمري ما حسيت معاه إني غريبة.
هو اللي كان بيخرجني وأنا صغيرة، وهو اللي كان بيجيبيلي كل حاجة نفسي فيها، ولما كنت بزعل كان هو اللي بيصالحني. إنتِ ليه عايزة تخليني أشك فيه؟ الكلام وجعني، لأن بنتي كانت شايفة إن حبي ليها معناه إني لازم أوافق على كل حاجة هي عايزاها.
قولتلها _ أنا مش عايزاكي تشكي في حد، ولا بقول إن عمك عمل حاجة غلط، لكن فيه فرق بين الحب وبين إننا نحط حدود تحمينا وتحمي اللي حوالينا من سوء الفهم. سابتني ودخلت أوضتها، وأنا حسيت إني بخسر بنتي قدامي، ومش عارفة أتصرف إزاي من غير ما أكبر المشكلة.
بعد شوية، جوزي خرج من الأوضة، وبصلي وقال _ ارتحتي كده؟ أخويا من امبارح زعلان، وبنتي مش طايقة تبصلي في وشي بسببك. إنتِ عايزة توصلي لإيه بالظبط؟ قولتله _ أنا عايزة أطمن على بنتي، وعايزة أحس إنك سامعني بدل ما كل مرة تتهمني إني عندي وسواس.
رد بعصبية _ أنا عارف أخويا كويس، ومستحيل أفكر فيه بالطريقة اللي إنتِ بتفكري بيها دي. قولتله _ وأنا كمان مش باتهمه، لكن هو عنده 30 سنة، وبنتنا عندها 19 سنة، ومن حقنا نحط حدود واضحة في التعامل، خصوصًا في موضوع الخروج المتأخر والمبيت.
سابني ومشي، وبعدها بدقايق سمعت موبايل بنتي بيرن، وكانت بتتكلم بصوت واطي في أوضتها. مش هكدب عليكم، قلبي اتقبض، مش عشان كنت عايزة أراقبها، لكن عشان كل اللي حصل خلاني خايفة إن المسافة بيني وبين بنتي بتكبر. بعد ما قفلت، خرجت لقيتها بتلبس وبتحط حاجات في شنطتها.
سألتها _ رايحة فين يا حبيبتي؟ قالت _ عمّي جاي ياخدني، وهنخرج شوية. اتصدمت وقلتلها _ إزاي؟ بعد اللي حصل امبارح، هتخرجي معاه تاني النهارده؟ ردت _ أيوه، ودي حياتي، وأنا مش طفلة عشان تمنعيني من الخروج. في اللحظة دي، جوزي خرج من الأوضة وقال _ سيبيها تخرج، ومش كل يوم هنعمل مشكلة على الفاضي.
بصيتله وقلت _ أنا مش بمنعها من الخروج، أنا بطلب إننا نتكلم ونتفق على حدود واضحة، بدل ما كل واحد فينا يتصرف لوحده. لكن بنتي كانت خلصت لبسها، وبعد أقل من نص ساعة سمعت جرس الباب. كان عمها واقف، وأول ما شافني قال _ صباح الخير، أخبارك إيه؟
لسه زعلانة مني؟ حاولت أتماسك وقلت _ صباح النور، أنا مش زعلانة من حد، بس نفسي تفهموا إن قلقي على بنتي مش معناه إني باتهم حد. بصلي وقال _ وأنا مقدر خوفك عليها، بس هي بنت أخويا، وأنا عمري ما اعتبرتها غير بنتي.
الكلام في ظاهره كان هادي، لكن قبل ما يمشي، قال جملة وقفتني مكاني _ على العموم، أنا مش هضغط عليها تخرج معايا تاني لو وجودي بيعملك كل المشاكل دي، بس خلي بالك، هي اللي طلبت مني
تم نسخ الرابط