أنا خطبت بنت من جيراني في نفس العمارة

لمحة نيوز

البنت كانوا فاهمين إن المطلوب شقة ملك بره العمارة.
والفرق بين الفهمين هو اللي وصلنا لكل اللي حصل.
لكن في نفس الوقت، أنا ما كنتش عايز أظلم نفسي.
لأني فعلًا حاولت أحل الموضوع لما عرفت إن الشقة لازم تكون ملك.
ومكنتش بتهرب من المسؤولية.
بالعكس، أنا دخلت في التزام مالي كبير بالنسبة لواحد لسه بقاله أقل من سنة في الغربة.
وكنت مستعد أدفع وأكمل وأبدأ حياتي.
وكل ده كان عشان أتجوز البنت اللي أنا اخترتها.
لكن في النهاية، الموضوع وقف عند نقطة واحدة.
مكان الشقة.
وده خلاني أسأل نفسي
هل كان المفروض أسيب الشقة دي وأبدأ أدور على شقة تانية بره العمارة، حتى لو ده معناه إني أحتاج وقت أطول وأفضل في الغربة فترة أكبر؟
ولا كان من حقي أتمسك بالشقة اللي قدرت أوفرها، خصوصًا إنها بقت ملك، ومناسبة لظروفي، وقريبة من والدتي وإخواتي؟
أنا مش عايز أقول إن اختياري صح لمجرد إني صاحب القصة.
ومش عايز كمان أقول إن أهل البنت غلطانين لمجرد إنهم رفضوا.
أنا فعلًا عايز أعرف من الناس اللي هتقرأ القصة
هل أنا غلطت في حاجة؟
ولو غلطت، فين كان الخطأ بالضبط؟
هل كان لازم أكون أوضح في الكلام من البداية؟
هل كان لازم أسأل عن شرط بره العمارة قبل ما أوافق؟
ولا أنا فعلت اللي عليّ لما وافقت على شقة تمليك، ولما ظهرت فرصة إن الشقة اللي كنت هتجوز فيها تبقى ملك فعلًا، وافقت عليها؟
أنا مش عايز حد يجاملني لمجرد إني صاحب القصة.
لو أنا غلطان، قولولي إني غلطان.
ولو أهل البنت معاهم حق، قولولي إيه اللي أنا غلطت فيه بالضبط.
وفي نفس الوقت، لو شايفين إن المشكلة كلها حصلت بسبب اختلاف في فهم الاتفاق من البداية، قولولي برضه.
لأن أكتر حاجة مضايقاني إن الموضوع كان ممكن يتحل لو كل حاجة كانت واضحة من الأول.
أنا كنت داخل على جواز، مش داخل على خلاف.
وكنت فاكر إن أصعب حاجة هواجهها هي إني أوفر تمن الشقة.
لكن لما ربنا فتحها عليّ، ولقيت صاحب الشقة نفسه بيقولي إنه هيكتبها لي ملك ويصبر عليّ في السداد، افتكرت إن أصعب جزء انتهى.
مكنتش أعرف إن المشكلة الحقيقية لسه هتبدأ.
وفي النهاية، أنا لحد دلوقتي بحب البنت وهي بتحبني، لكن أهلها رافضين.
وهي حاولت معاهم كتير، لكن مفيش فايدة.
وأنا مش عارف هل أعتبر إن اللي حصل كان مجرد اختلاف في وجهات النظر، ولا كان في خطأ مني أنا من البداية.
كل اللي أعرفه إني كنت عايز أتجوزها، وكنت بحاول أعمل اللي أقدر عليه حسب ظروفي.
وده كل اللي حصل.
والله على ما أقول شهيد.

تم نسخ الرابط