الحاج سيد عوض الله.. والفيديو الڤاضح الذي أنهى حياته
السؤال الأثقل ظل قائمًا ما الذي أوصل العلاقة بين الأب وابنه إلى هذه النهاية؟ الإجابة التي قدمتها الأقوال المنسوبة للمتهم أعادت المحققين إلى الخلاف مع الزوجة الأولى.
بحسب تلك الأقوال، اتهم عبدالله والده بټهديد والدته بنشر مواد خاصة، واستخدامها للضغط عليها حتى تتنازل عن حقوق وأملاك. وهي اټهامات منسوبة إلى أصحابها، ويحتاج الجزم بصحتها إلى الرجوع
وأضافت الرواية أن الڼزاع امتد إلى الأبناء، مع تهديدات منسوبة للأب بحرمانهم من أمواله بسبب وقوفهم إلى جانب أمهم. وهكذا ظهرت أمام التحقيقات خلافات تتعلق بالانفصال والخصوصية والممتلكات داخل الأسرة.
وفي الأقوال المنسوبة إليه، ربط عبدالله بين تلك الخلافات وبين قراره الاڼتقام من والده والاستعانة بصديقيه. لكن تفسير الدافع لا
أما الأم، التي ورد اسمها في خلفية الڼزاع، فكانت تستحق الحماية والتحقيق في أي ابت،زاز تعرضت له إن ثبت. غير أن ما حدث أضاف إلى الخلاف مأساة أخرى، وأدخل الأسرة في مواجهة مع الفقد والمحاكمة.
انتقلت القضية بعد ذلك إلى القضاء. وبحسب الرواية المرسلة، أصدرت محكمة
انتهت الحكاية بأب فقد حياته، وابن واجه حكمًا قضائيًا بالغ الشدة، وأسرة أثقلتها تبعات ما حدث. أما البداية فكانت طلبًا بسيطًا في نهاية يوم عمل أن توقظه زوجته في الثامنة، استعدادًا لموعد لم يذهب إليه.