نبيلة عبيد
طرف احترم استقلال الآخر المهني.
ثم جاءت تصريحاتها عن زواجين سريين من شخصيات عربية لتضيف فصلًا آخر إلى حياتها الخاصة التي ظلت أجزاء كبيرة منها بعيدة عن الجمهور.
وفي النهاية، ربما تكون المفارقة الأكبر في حياة نبيلة عبيد أن الجمهور عرف عنها الكثير جدًا كفنانة، لكنه احتاج إلى سنوات طويلة حتى
فهي عاشت تحت الأضواء عقودًا طويلة، لكن ذلك لم يمنعها من الاحتفاظ بمساحة خاصة لا تدخل إليها الكاميرات بسهولة.
وعندما قررت فتح جزء من هذه المساحة، كانت قصة زواجها من أسامة الباز لمدة تسع سنوات واحدة من أكثر التفاصيل التي جذبت الانتباه.
ليس فقط لأن الزوج كان شخصية سياسية شهيرة، ولا لأن الزواج بقي بعيدًا عن الإعلان الواسع، وإنما لأن حديثها عنه كشف طبيعة علاقة جمعت بين عالمين مختلفين تمامًا.
عالم السينما والفن والنجومية من ناحية.
وعالم السياسة والدبلوماسية من ناحية أخرى.
وبين العالمين، بحسب ما قالته نبيلة عبيد، كان هناك اتفاق
كان بيننا تفاهم.. لا أنا أتدخل في شغله ولا هو يتدخل في شغلي.
وربما تلخص هذه العبارة أكثر من مجرد طبيعة علاقتها بأسامة الباز؛ فهي تكشف أيضًا جانبًا من الطريقة التي اختارت بها نبيلة عبيد أن تعيش حياتها الخاصة بعيدًا عن صورتها العامة كواحدة من أشهر نجمات السينما المصرية.