نبيلة عبيد

لمحة نيوز

استمر لمدة وصلت إلى تسع سنوات.
وبحسب ما روته الفنانة المصرية، كانت هذه أطول زيجاتها.
وتزداد أهمية هذه الزيجة بالنسبة إلى الجمهور بسبب المكانة التي كان يتمتع بها كل طرف.
فنبيلة عبيد كانت نجمة سينمائية شديدة الشهرة، بينما كان أسامة الباز شخصية سياسية بارزة وعمل مستشارًا للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك.
وبالتالي، كانت العلاقة تجمع بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا.
الأولى تعيش داخل عالم السينما والفن والكاميرات والجمهور.
والثاني يعيش داخل عالم السياسة والدبلوماسية والملفات الرسمية.
ورغم ذلك، استمر الزواج بينهما تسع سنوات وفق ما كشفته نبيلة عبيد.
وكان من أكثر الأمور التي لفتت الانتباه أن الزواج لم يكن معلنًا للجمهور بالصورة التقليدية التي تصاحب عادة زيجات المشاهير.
فقد أحاطت نبيلة عبيد جانبًا كبيرًا من حياتها الشخصية بالتكتم، ولم تكن تفاصيل علاقتها بأسامة الباز مطروحة بصورة واضحة أمام جمهورها طوال سنوات الزواج.
ومع ذلك، أشارت إلى أن الأمر لم يكن مجهولًا تمامًا داخل الدوائر المحيطة بهما.
وبعد سنوات، خرجت نبيلة عبيد لتتحدث بنفسها عن تلك التجربة وتكشف جانبًا من تفاصيلها.
لماذا كان زواجهما مختلفًا؟
أحد أكثر الجوانب اللافتة في حديث نبيلة عبيد عن أسامة الباز هو الطريقة التي وصفت بها شخصيته.
فقد تحدثت عنه باعتباره شخصية جريئة وشجاعة، كما أشارت إلى المكانة التي كان يتمتع بها في عمله السياسي.
وفي الوقت نفسه، لم تقدّم تجربتها معه باعتبارها علاقة قامت على تدخل أحد الطرفين في حياة الآخر المهنية.
بل أكدت أن الاستقلال المهني كان حاضرًا بينهما طوال العلاقة.
فأسامة الباز لم يكن رجلًا يعمل داخل الوسط الفني حتى يتدخل في تفاصيل السينما أو الأدوار أو الأعمال التي تقدمها زوجته.
ونبيلة عبيد بدورها لم تكن جزءًا من عالم
السياسة حتى تتدخل في طبيعة الملفات التي يتعامل معها زوجها.
وكان الحل، بحسب حديثها، بسيطًا كل طرف يحترم مجال الطرف الآخر.
وربما يفسر ذلك عبارتها التي قالت فيها إن بينهما تفاهمًا، وإنها لم تكن تتدخل في عمله كما لم يكن هو يتدخل في عملها.
وبالنسبة لفنانة عاشت لسنوات طويلة تحت الأضواء، كان الاحتفاظ بهذا النوع من الخصوصية أمرًا لافتًا.
فالجمهور كان يعرف نبيلة عبيد النجمة.
يعرف أفلامها وشخصياتها وأدوارها.
لكن نبيلة عبيد الزوجة كانت تحتفظ بجانب كبير من حياتها بعيدًا عن الشاشة.
تسع سنوات بعيدًا عن الإعلان الواسع
تسع سنوات ليست فترة قصيرة في حياة أي شخص.
وعندما يتعلق الأمر بفنانة بحجم شهرة نبيلة عبيد وشخصية سياسية بحجم أسامة الباز، يصبح استمرار الزواج طوال هذه المدة بعيدًا عن الإعلان الجماهيري الواسع أمرًا يثير فضول المتابعين.
لكن حديث نبيلة عبيد بعد ذلك كشف أن العلاقة كانت قائمة على قدر كبير من الخصوصية.
وقد تحدثت كذلك عن إعجابها بشخصية أسامة الباز السياسية والفكرية.
فبحسب تصريحاتها، كانت تستمتع بالجلوس معه والاستماع إلى تحليلاته وفهمه للحالة السياسية التي كانت تمر بها مصر خلال تلك السنوات.
وهذا يعني أن الاختلاف بين مجال عملهما لم يمنع وجود مساحة للحوار بينهما.
كان هو يأتي من خلفية سياسية ودبلوماسية.
وكانت هي تأتي من خلفية فنية وسينمائية.
ومع ذلك، كان لكل منهما عالمه الخاص الذي يحترمه الآخر.
لكن المفارقة أن هذه الزيجة، رغم كونها الأطول وفق حديث نبيلة عبيد، لم تكن الزيجة الوحيدة التي ظلت بعيدة عن الإعلان.
زيجات أخرى بقيت بعيدة عن الجمهور
في ظهور تلفزيوني آخر، وتحديدًا خلال برنامج صريح جدًا مع الإعلامية منى الحسيني، تحدثت نبيلة عبيد عن جانب آخر من حياتها الزوجية.
وكشفت أنها تزوجت في السر مرتين من شخصيات عربية.
وكان هذا التصريح
كافيًا لإعادة فتح ملف حياتها الشخصية مرة أخرى.
فالجمهور الذي اعتاد معرفة تفاصيل حياة النجوم وجد نفسه أمام فنانة تؤكد أن بعض أهم القرارات في حياتها حدثت بعيدًا عن الأضواء.
ولم يكن الأمر مجرد زواج واحد ظل بعيدًا عن الإعلان، وإنما أكثر من تجربة.
وهذا يفسر لماذا ظلت مسألة عدد زيجات نبيلة عبيد محل اهتمام كبير كلما تحدثت الفنانة عن حياتها الخاصة.
فالزواج من عاطف سالم كان معروفًا ومرتبطًا بمرحلة مبكرة من حياتها.
ثم ظهرت الرواية المتعلقة بأشرف فهمي، وهي الرواية التي قوبلت بنفي من ابنته جالا فهمي.
ثم جاء الكشف الأكثر وضوحًا عن زواجها من أسامة الباز لمدة تسع سنوات.
إضافة إلى حديثها عن زواجين سريين من شخصيات عربية.
وهنا تظهر طبيعة الحياة الشخصية التي اختارتها نبيلة عبيد لنفسها.
فهي لم تكن من الفنانات اللواتي يقدمن تفاصيل علاقاتهن الشخصية باستمرار للجمهور.
وكانت ترى، على ما يبدو من الطريقة التي أدارت بها حياتها، أن هناك فارقًا بين ما يخص الجمهور باعتبارها فنانة وبين ما يخصها باعتبارها إنسانة لها حياتها الخاصة.
نبيلة عبيد بين النجومية والخصوصية
عندما نتحدث عن نبيلة عبيد، فإننا نتحدث عن مسيرة فنية امتدت لعقود طويلة.
وخلال هذه العقود تغيرت السينما المصرية، وتغيرت الأجيال، وظهرت أسماء واختفت أخرى، بينما حافظت نبيلة عبيد على مكانة خاصة في ذاكرة جمهور السينما.
لكن هذه الشهرة الكبيرة لم تجعل حياتها الخاصة كتابًا مفتوحًا.
بل إن بعض التفاصيل المهمة لم يعرفها الجمهور إلا بعد مرور سنوات طويلة.
ولعل زواجها من أسامة الباز هو المثال الأكثر وضوحًا على ذلك.
فالحديث لم يكن عن علاقة عابرة أو فترة قصيرة، وإنما عن زواج استمر تسع سنوات كاملة وفق تصريحاتها.
ومع ذلك، لم يتحول طوال تلك الفترة إلى مادة يومية في الصحافة الفنية.
وعندما تحدثت نبيلة عبيد
عنه لاحقًا، ركزت بصورة واضحة على طبيعة شخصية أسامة الباز وعلى التفاهم الذي جمعهما.
لم تركز فقط على كونه شخصية سياسية معروفة، بل تحدثت عن الإنسان الذي عرفته بعيدًا عن المناصب الرسمية.
وأشارت إلى جرأته وشجاعته وإلى الحوارات التي كانت تجمعهما.
كما أكدت أن النجاح في العلاقة لم يكن يعني ذوبان شخصية أحدهما داخل حياة الآخر.
فلكل منهما عمله.
ولكل منهما مسؤولياته.
ولكل منهما عالمه الخاص.
وهذه النقطة تحديدًا بدت واضحة في عبارتها
لا أنا أتدخل في شغله ولا هو يتدخل في شغلي.
وهي عبارة قصيرة، لكنها تلخص تسع سنوات من العلاقة كما أرادت نبيلة عبيد أن تصفها.
لماذا ظلت زيجاتها محل اهتمام؟
السبب الأول بالطبع هو شهرتها.
فكلما ارتفعت شهرة الفنان، ازداد فضول الجمهور تجاه حياته بعيدًا عن الشاشة.
لكن هناك سببًا آخر في حالة نبيلة عبيد، وهو أنها لم تكن تكشف كل شيء في الوقت نفسه.
كانت بعض المعلومات تظهر بعد سنوات.
وبعضها يظهر خلال لقاء تلفزيوني.
وبعضها يفتح بابًا لروايات أخرى.
وهذا جعل كل حديث جديد لها عن حياتها الخاصة يعيد الأسئلة القديمة إلى الواجهة.
كم مرة تزوجت؟
من كانوا أزواجها؟
أي الزيجات كانت معلنة؟
وأيها ظل بعيدًا عن الإعلام؟
وما أطول تجربة زواج عاشتها؟
وبحسب تصريحات نبيلة عبيد نفسها، فإن زواجها من الدكتور أسامة الباز، الذي استمر تسع سنوات، كان أطول زيجاتها.
أما زواجها الأول المعروف من عاطف سالم، فقد بدأ عام 1963 وانتهى بالانفصال عام 1967.
وبالنسبة للرواية المتعلقة بأشرف فهمي، فقد ظلت محاطة بالجدل بسبب نفي ابنته جالا فهمي.
كما تحدثت نبيلة عبيد في لقاء آخر عن تجربتي زواج سريتين من شخصيات عربية.
وهكذا نجد أن الصورة الكاملة لحياتها الزوجية لم تظهر للجمهور دفعة واحدة، وإنما تكشفت أجزاء منها عبر سنوات طويلة ومن خلال تصريحات متفرقة.
زواج
عاطف سالم وبداية المشوار
ولفهم جانب من حياة نبيلة عبيد، من المهم العودة مرة أخرى إلى
تم نسخ الرابط