رواية زهرتي بقلم حنان عبد العزيز

لمحة نيوز

لا طبعا مينفعش
نظرت له باستغراب لييه مش فاهمه ما انت بتنام فى الاوضه كل يوم
نظر حوله بتوتر أ أصل يعنى ااه لسه عندى شغل تحت فى المكتب هخلصه واجى
نظرت له بعدم تصديق وهى تضيق عيونها عدى انت مخبى عليا حاجه مش كده 
نظر إليها پخوف وتوتر هخبى اييه يعنى
لا انت شكلك متوتر خالص يا عدى انت منتهز انى مش فاكره حاجه وبتعمل اى حاجه قولى انت مخبى عليا اييه ولييه بتبعد عنى ومش بتقرب منى ذى اى اتنين متجوزين بقالنا اكتر من شهر سوا ومفيش حاجه
لا يعرف ماذا يقول وماذا يتحدث هل يقول لها انه ليس زوجها ولكنها ملكت قلبه وعقله هل ذالك فعلا الوقت المناسب لقول الحقيقه هل ستظل بجانبه بعد قوله لها ما
حدث
ثوانى وأخذ نفس عميق وقال أيوه يا زهره فى حاجه انتى متعرفيهاش
نظرت له پخوف يعنى انت
مخبى عليا اييه يا عدى
مسك يديها بهدوء ونزلوا الى الأسفل واجلسها على الكرسى بهدوؤ وهى تنظر له بدموع وقلق
تنفس بعمق أنا كنت عايز اقولك الكلام دا من زمان بس قلت استنى شويه بعد ما ترتاحى شويه
مسك يديها أكثر احنا يعنى متجوزناش
نظرت له بصدممه وڠضب ووقفت مره واحده نعاام ازااى يعنى انا مش مراتك
وقف أمامها بهدوؤ اهدى
دا مش قصدى على فكره
ثوانى واكمل قصدى احنا كتبنا كتابنا ومعملناش فرح علشان كده فى ناس كتير متعرفش جوزانا وكده علشان كان ليا صفقه كبيره ومشغول الفتره دى وكده
ثوانى وهدأت انظارها بهدوؤء وانت مقولتليش لييه قبل كده
نظر لها بتوتر علشان الضغط غلط عليكى ومردتش اتعبك بس احنا متجوزين يعنى بس ناقصنا الفرح
نظرت له بابتسامه جميله لا تليق سوا بها على فكره مكنتش هزعل طالما فى الحالتين انك جوزى بس ملحوقه يعنى
نظر لها باستغراب مش فاهم
ابتسمت بحماس هنعمل فرحنا يوم الخميس اييه رأيك
نظر لها بصدممه يوم الخميس الى هو بعد بكره مش كده
هزت راسها بحماس وفرحه ايوه بصراحه كنت زعلانه أن ذكريات فرحنا ناسياها ومش فاكره منها حاجه بس طالما كده ممكن نعمل فرحنا ونعيش سوا من اول وجديد
تحدث عدى باعتراض أيوه ..بس .
قاطعته بحماس مبسش يا عدى يلا هروح اجيب مجلات دلوقتى واختار فستان الفرح علشان ننجز وبكره الصبح نبدا فى التجهيزات وافق وافق وحياتى عندك والنبى والنبى
نظر داخل عيونها التى تترجاه بطفوله وحزن تلك النظرات التى يضعف أمامها ويوافق على أى شئ مسلوب الإرادة ابتسم لها بعشق حاضر يا زهرتى اعملى الى انتى عايزااه
اتجهت إليه وقبلته من خده بحب شكرا يا قمر
ثم اتجهت بسرعه وحماس الى غرفتها لتبدأ فى التجهيزات بفرحه
أما هو نظر لها الى أثرها بابتسامه عشق متناسى كل تلك العوائق التى تمنع تلك الزيجه بكل الطرق 
نعااام اتجوز مين انتوا اتجننتوا
مازن خد بالك انك بتتكلم مع امك وفوق كويس انت فااهم
نظر لها پغضب وغيظ ما انتى جايه تدبيسينى فى واحده وبتقوليلى اتجوزها يا مازن البسها يا مازن وعايزانى اهدى مش كده
اتجهت إليه مى بهدوؤ يا مازن اهدى مش كده يا حبيبي اسمع بس كلام ماما للاخر
نظرت له والدته پغضب لا ازااى الأستاذ يسمع امه ويقف جمبها ومع واحده يتيمه ويساعدها
نظر لهم بضيق اساعدها على عينى وعلى راسى تقعد فى البيت مقولتش حاجه بس اتجوزها مش هيحصل انا مش هشيل شيله غيرى
صړخت به والدته پغضب ماااازن حاسب على كلامك
قاطع صراخهم خروج ذالك الصوت الملئ بالحزن والدموع أنا أسفه يا عمتو انا لازم امشى مش عايزه اسبب مشاكل أكبر من كده
اتجهت إليها مى بقلق بتقولى اييه بس يا نسمه بره خطړ عليكى مينفعش
نظرت والدتها الى مازن پغضب مش هتمشى يا نسمه انتى تعتبرى خلاص مرات مازن مش كده ولا اييه يا مازن
نظر مازن إليهم بضيق ولم يرد
ردت عليهم نسمه بدموع خلف نقابها الأسود مش عايزه اجبر حد يا عمتو على حاجه وفعلا مينفعش يشيل بلوه لنفسه
سمر بحزن يا بنتى بره خطړ عليكى اعمامك لو لقوكى يا هيقتلوكى يا هيجوزكى الغفير دا
قالت بدموع وقهره معنديش حل غير انى امشى مش هجبره أن يتحوزنى ويشيل هم مش همه
نظر لها بضيق وحزن على حالها قليلا على فكره محدش بيجبرنى على حاجه لو مش عايز اتجوزك مش هتجوزك
ثم اتجه إلى الباب بضيق انا رايح اجيب الماذون وهاجى
احتضنتها مى بدموع وحزن على حال تلك الفتاه التى كتب عليها الحزن طول حياتها 
انت فين 
نظر إلى الرساله ورد باستغراب فى البيت انتى وصلتى لحاجه لزهره
ارسلت له ريكورد بصوتها بمرح يعنى مينفعش اتطمن على صاحبى المكتاب يا حازم يا كئيب
ابتسم بهدوء ثم أرسل لها لا متقلقيش انا كويس
أنا مش قلقانه خالص على فكره بقولك اييه افتح الباب كده بتاعك فى حد بيخبط
نظر إلى الرساله باستغراب وفعلا سمع صوت خبط اتجه إلى الباب باستغراب فتح ونظر لها بصدممه ېخرب عقلك انتى بتعملى اييه هنا وعرفتى البيت ازااى
رفعت شعرها الكيرلى بغرور مش قولتلك معاك الصحفيه سلوى عماد اى خدمه يا باشا يلا ادخل البس
نعاام هلبس لييه
اووف عليك يا حازم لازم تستفسر البس بس كده يلاا وتعالى
وقف مكانه ينظر لها بدهشه قامت هى بذقه الى الداخل يلااااا
دخل حازم وغير
ثيابه كانت هى فى تلك الأوقات تنظر إلى ارجاء الشقه ونزلت منها دموعها بلا اراده سرعان ما مسحتها عندما سمعت صوته خلفها بغيظ لبست اهو هتعملى اييه يعنى
ابتسمت له بمرح متجاهله ذالك الألم فى قلبها يلا بقا علشان تعزمنى
نظر لها باستغراب أنا الى هعزمك
ايوه يلااا علشان جعاانه ولو اتأخرت هخليك تجيبلى الصباره الى بترقص يلااا
ابتسم بهدوء على جنان تلك الفتاه واتجهوا
الى إحدى المطاعم يتحدثوا قليلا ..
تم عقد القران بينهم اخيرا وأصبحت زوجته وهو يسيطر بصعوبه على غضبه والا يكسر كل شئ أمامه الان حتى ودع الماذون اوقفته امه بصرامه نسمه تبقا بنت اخويا يا مازن لو فكرت بس تاذيها ساعتها هتنسى أن ليك ام وافتكر انها بنت خالك قبل اى حاجه وأنها دلوقتى ملهاش غيرك فااهم
لم يرد عليها واتجه إلى غرفته بغيظ وڠضب يغلى هو لم يتمنى تلك اللحظه الى مع حبيته زهره التى ينتظرها الى اليوم وينتظر وجودها فى حياته الان أصبح متجوز من فتاه غيرها حتى لا يعرف شكلها هى ترتدى النقاب منذ وقت كبير ولكن لا يهمه هو فقط يحميها
دخل إلى غرفته بضيق واترمى على السرير بتعب
مرت دقايق ومازال يضع يده على وجهه بتفكير وضيق حتى سمع صوت غلق الباب وخطوات رقيقه هادئه خمن انها هى ثبت على وضعيته حتى شعر انها تتحرك اخيرا نحو الحمام
أخذ نفس عميق يحاول كبت غضبه من أن ېصرخ بها
مرت دقايق وسمع خطواتها مره أخرى تقف بجمود ولا تعرف ماذا تفعل نفخ بضيق وفتح عيونه ولعڼ نفسه انه كان يغمضها من البدايه يا الله من تلك الملاك ه هل تلك زوجته بشعرها الذهبى المجدول خلفها وعيونها الخضراء الجميله التى كان يخفيها ذالك النقاب وبجامتها الرقيقه وتنظر حولها بتوتر وخجل وخدود حمرا من الخجل
ظلت انظاره مثبته عليها ولا يستطيع أن يزيحها من عليها حتى فاق على صوتها الهادئ احم كنت عايزه فرشه علشان انام على الأرض
فاق على صوتها ونظر لها باستغراب تنامى على الأرض لييه
فركت يديها بتوتر ومازالت تنظر ارضا أنا اتعودت على كده مش بينمونى غير على الأرض
المه قلبه على ذاالك هى تقول ذالك بتلقائية ولكن المه قلبه كثيرا ثوانى وقام من السرير وقال لها روحى نامى على السرير
بس
قاطعها مبسش انا مش هخليكى تنامى على الأرض يلا نامى
ط..طيب وانت
نامى انتى بس
اتجهت الى السرير بخجل وتمددت عليه اما هو نظر إليها قليلا ثوانى واتجه إلى الشرفه ينظر إلى السماء بتفكير اييه الى بهب به دا انا لييه بحلقت اوى كده هى فعلا جميله بس زهره الى انت بتحبها ومستنيها ناسيتها بس اييه يأكدلى أن زهره جايه فعلا وانى بضيع عمرى وانا مستنى..بس انا حبى ليها مش مرتبط بوقت استناها العمر كله
فاق على رساله رفعها ونظر إلى محتواها بصدممه وفرحه هانت يا مازن هشوفك قريب ونتجمع على خير 
..رواية زهرتي الحلقه الثامنه
نزلت من سيارته بمرح أتمنى تكون اتبسطت معايا النهارده يا استاذ حازم
ابتسم حازم ارتحت جدا والله يا سلمى وشكرا انك سمعتينى كتير النهارده
ابتسمت بمرح يا عم متقولش كده الاه بؤحرج..يلا بااى
ابتسم لها بوداع بااى
نظر إليها قليلا حتى اخت فت من السلم وأدار سيارته واتجه إلى وجهته
صعدت الى شقتها ودلفت إليها ثوانى وارتمت على الأرض بعياط شديد وهى تصر خ ياارب خلااث مش قادره صبرنى يارب صبرنى وطب طب على قلبى ياارب
تمر الايام بملل مع التغير فى حياه ابطالنا قليلا من حماس زهره الشديد والاستعدادت التى تقوم بها بنفسها وتشرف عليها من أجل زواجها مع عدى 
وعدى الذى يتابع شغ فها بحب والقلق ينهش بداخله من معرفتها الحقيقه الصا دمه لها ..
حازم التى لم تتركه سلوى ابدا وتحاول اخراجه من حزنه وتقوى على چرح قلبها وتساعده فى البحث عن زهره بكل الطرق وتسانده دايما وهو ارتاح لها كثيرا ولكن لم يشغله اى شئ سوى العثور على زهره زوجته .
كان مازن لا يعطى لنسمه اى اهتمام كان ينام فى الصاله ويتركها تنام فى الغرفه بمفردها لأنه عندما يراها يصبح ضعيف جدا أمام جمالها البرئ لذالك يتجنبها على أمل الرساله التى ارسلتها زهره باللقاء القريب 
فتح عيونه بز عر من صوت الباب العالى والخبط المتواصل بسرعه وڠضب فتح عيونه بضيق وقام من على تلك الكنبه المزعجه التى ينام عليها تلك الاونه واتجه إلى الباب وفتحه ثوانى
ونظر أمامه بقلق وصدممه من وجودهم أهلا يا خالى
حمحم الرجل بضيق نسمه فين يا مازن
نظر
له مازن بضيق لييه يا خال
صړخ الرجل پغضب هو اييه الى لييه يا ولد بقولك نسمه بنت اخويا فين فرحها قرب وجوزها عايزها
قال مازن بسخريه والله وفين المحروس جوزها دا بقا
أنا خطيبها اهو
نظر مازن الى صاحب الصوت وصد م من هيئته كان سمين ويرتدى جلباب فلاحى ويبدو عليه انه فى الاربعينات من عمره
صر خ بهم پغضب انتوا بتقولوا اييه عايزين تجوزوا نسمه للح يوان دا
نعم كيف لتلك الملاك الجميلة أن تتزوج من ذالك الو حش السمين مجرد فقط رؤيته تخاف منه كيف تصبح تلك الاميره زوجته
صاح به خاله پغضب الى مش عاجبك دا يبقا بن عمها ومتربى فى الصعيد وهو الى هيعرف يعدل
تربيتها بتاعه مصر دى
كاد أن يرد عليه مازن
پغضب وېصرخ انها زوجته ولكن قاطعه دخول امه پغضب خير يا اخويا جاى تاخد نسمه وتكمل اهانه ليها
متدخليش انتى يا ام مازن احنا عايزين بنت اخويا وهنمشى
نظرت لهم بتحدى وانا مرات ابنى مش هتطلع بره بيتها
نظر الجميع الى بعضهم بصدممه من كلامهم حتى صاح بها پغضب انتى بتقولى اييه مرات مين
قال مازن بسخريه وڠضب مراتى اييه يا خالى مش سامع انا ونسمه اتجوزنا وبقت مراتى اظن ملكش اى حق انك تاخدها من بيت جوزها والاا
والا اييه هتض رب خالك يا مازن
ابتسم مازن بسخريه لا طبعا يا خالى اصل انا اتربيت انى ممدش ايدى لا على الى منى ولا على حريم مش شبهه ناس
ونظر لهم پغضب وسخرية حتى صاح ذالك العريس پغضب قصده اييه بالحديت دا انا عايز مرتى نسمه وسع يا جدع انت من طريقى
وازاح مازن من أمامه سرعان ما اوقفه مازن پغضب وسدد له لكمه اطاحته أرضا وهو يقول پغضب تبقا تفكر تيجى جمب مراتى يا حي وان انت فااهم يلا بره
امسكته والدته بصعوبه ونظرت الى اخواتها پغضب مرات ابنى مش طالعه بره بيت جوزها مع السلامه
ثم أغلقت الباب فى وجههم پغضب نظرت إلى مازن الذى يصر خ پغضب شدتينى لييه كنتى سبينى امو ت الحي وان دا
ووقف يتنفس بسرعه وڠضب
ابتسمت له ووالدته بخ بث مالك متضايق كده لييه
قال پغضب ولا وعى انتى مش شايفه الح يوان كان عايز يدخل يجيبها ازاى دا انا كنت هدفنه مكانه حوشتينى لييه
اكملت حديثها بخ بث وانت يهمك فى اييه هو انت معتبرها مراتك أصلا
ثوانى واستعاد وعيه وقال بتوتر احم قصدى يعنى انها فى بيتى ودا واجبى وكده
ثم اكمل أنا هدخل اغير هدومى للشغل
ثم اتجه إلى غرفته بسرعه متجاهلا نظرات امه الخبيثه المصوبه عليه .
فتح الباب بضيق نظر أمامه باستغراب وقلق وهو يجدها تجلس على السرير وتبكى وجسدها يعلو ويهبط من البكاء
وقف قليلا لا يعرف ماذا يفعل حتى حسم أمره واتجه إليها بهدوء وجلس بجانبها ممكن اعرف بتعيطى لييه
ثوانى وارتمت داخل حضنه بعياط أكثر أنا أسفه على كل المشاكل الى بسببى اسفه
بدأ قلبه يدق بشده من انها داخل احضانه سيطر على نفسه الذى يخرج ببطء ونظر إليهاوقال بتوتر متتأسفيش انتى م يعنى مراتى ودا واجبى وانتى مش السبب فى حاجه متعيطيش
خرجت من حضنه بخجل ونظرت الى الأرض أسفه
قال بمرح تلقائي يا دى النيله اسفه اسفه اييه يا بنتى انتى مش بتعرفى تقولى غيرهم
نظرت له بدموع عالقه داخل خضراويتها ببرائه لا والله بعرف أتكلم غيرهم
لم يتمالك نفسه من الضحك وأخذ يضحك بشده ولا يستطيع التوقف وهو يقول بين ضحكاته هههههههههه ېخرب عقلك ضحكتينى ههههههههههههه دا انتى نيله خالص هههههههههه انا هقوم البس احسن
ثم اتجه إلى الحمام ومازالت ضحكاته مسيطره عليه
نظر اليه بهيام ووضعت يدها على قلبها بحزن معقول سبت الناس كلها وجاى تدق لواحد مش بيحبنى اهدى يا قلبى اهدى وكفاية ۏجع بالله عليك .

جاءت تلك اللحظه التى ينتظرها قلبه يكاد يخرج من ضلوعه من الانتظار وكثره الدق نظرت إلى المرأه للمره الاخيره حتى قال مالك بسخريه يا عم كفايه بقا دا انت هتتجوز واحده متجوزه كمان وعامل الهيلمان دا كله
رفع انظاره بضيق قولتلك ميه مره متجبش سيره جوزاها دا خالص فااهم النهارده فرحى على زهره ارجوك متبوظش حاجه
نظر له مالك بالامبالاه مليش فيه يا اخويا بس لما تدمر بعد ما تعرف الحقيقه وتسيبك متجيش تقول يا ماالك
صړخ به پغضب افزعه ماالك اخرس
صمت مالك خوفا من نبره صوته ثوانى وخرج عدى من الغرفه واتجه إلى الغرفه المخصصه لها حتى ياخذها ياخذ عروسته التى خطفت قلبه منذ اول نظره من عيونها البريئه الساحره
فتح الباب بخفه وتوتر ثوانى ووقف مصډوم من كتله الجمال التى أمامه
كانت اميره من عالم ديزنى بفستانها الأبيض المرصع باللولى والمنفوش من الاسفل وطرحه طويله فوقها تاج تنزل الى آخر الفستان بانسيابه وتنظر له بتلك الابتسامه التى لا تغيب عن وجهها
اتجه إليها بعشق ويحاول كبت دموعه وقبل جبينها بحب كلمه بعشقك هتكون قليله عن الى جوايا بس الى عايزك تعرفيه انك وصلتينى لمرحله من العشق لدرجه المت ودى عمرى ما توقعت انى اوصلها فى يوم
اقتربت منه بابتسامه وحب وقبلت خده عارفه ان اكتر ذكرياتنا سوا مش فاكراها بس الى فكراهم كفيله انهم يخلونى أحبك قد الدنيا دى كلها وهنفضل سوا نعمل ذكريات جديده انا وإنت وبس ..
تابطت ذراعه بفرحه ونزلوا الى الأسفل وسط المعازيم القليله حتى لا يعرفها أحد ويتلقون التهانى والمباركات حتى جاءت لهم تلك الحقوده ماهى
ما هى ولا ما هوسورى اندمجت شويه يلا نكمل 
ابتسمت لهم بشړ دفين الف مبروك يا عدى بيه
نظر لها عدى بقرف ولم يرد اما زهره تابطت زراع عدى بغيره وابتسمت لها الله
يبارك فيكى ياا.. سورى مش فاكره اسمك
نظرت لها ماهى پغضب وابتعدت عنهم نظر لها عدى بغمزه طيب حاسبى بس الغيره هتولعى
نظرت له بغيظ ايوه بغير مش جوزى الااه
ثم اتجهوا الى الاستيج ورقصوا برومانسيه وهى غائصه داخل احضانه بعشق وهو يضمها له بتملك وحب ولا
يشعران باى شئ حولهما حتى نظر لها عدى داخل عيونها عايز اقولك حاجه يا زهره
نظرت له بحب عدى حبيبى يقول الى هو عايزه
ابتسم لها يريد أخبارها الحقيقه لا يريد أن يبنى حياتهم الجديده على كڈب بعدين لما المعازيم تمشى
مرت عده ساعات وفعلا خرج كل المعزيم استأذنت زهره أن تذهب إلى الحمام وتغير ذالك الفستان لأنه ثقيل
وجلس عدى مع مالك فى الأسفل
عدى مالك يا مالك كنت مختفى فين طول الفرح
نظر له مالك بتعب لا مفيش كنت بشوف كام حاجه كده .بقولك يا عدى مش ناوى تقول لزهره لسه
تنهد عدى هقولها يا مالك كل حاجه دلوقتى عايز ابدا حياتى معاها على الحقيقه والصراحه
جاءت زهره من خلفهم باستغراب حقيقه اييه يا عدى
نظر عدى الى مالك بقلق ثم نظر إلى زهره وكاد أن يتحدث لولا رن الجرس ودخول آخر شخصين كاد عقلك ان يتوقعهم
..رواية زهرتي الحلقه التاسعه
الو يا سلوى
صړخت به بقلق حازم انا لقيت زهره تعالى بسرعه على المكان دا يلا
وقف حازم بصدممه يحاول استيعاب ما سمعه منذ قليل هل فعلا وجدها
ثوانى ووجد رساله أخرى من رقم غريب لو عايز نصفى كل حاجه تعالى على العنوان دا زهره
ثوانى ذالك نفس عنوان الذى اعطته له سلوى لم يفهم اى شئ سوى أنها خرج من الشقه بسرعه متوجها إلى ذالك العنوان باقصى سرعه لديه
لحظات صدممه استيعاب فرح اشتياق ڠضب وعدم فهم
اتجه إليها بسرعه واشتياق زهره وحشتينى اوى انا جيت جيت أهو متقلقيش انا معاكى
نظرت له بعدم فهم وخوف واتجهت نحو عدى ومسكت ذراعه پخوف وقلق عدى مين دا
نظر لها مازن باستغراب زهره مالك انا مازن انتى خاېفه منى اييه
نظر له عدى پغضب وهو يحكم قبضته مازن مين يا جدع انت ازااى اصلا تدخل الفيلا هنا وتتكلم مع مراتى كده
نظر له بصدممه وڠضب نعم مرات مين م..مراتك ازاى زهره قولى انه بيكدب قولى
مسكت فى عدى أكثر پخوف ودموع عدى انا مش فاهمه حاجه مين دا
عدى پغضب تاخد نفسك ونخرج خالص بره والا هتطلع چثه برره
.. زهره
نظر الجميع الى مصدر الصوت ثوانى وبدأ عدى قلبه يطرق كالطبول من الخۏف من رؤيه ذالك الشخص امامهم وزهره التى تمسك يد عدى پخوف وتنظر نحو ذالك القادم باستغراب وقلق
اتجه إليها حازم بدموع وفرحه زهره وحشتينى انا اسف اسف والله انا وانتى هنبدا من جديد والله وهننسى كل الى فاتت وهنعيش ذى اى اتنين متجوزين طبيعين بس ارجعيلى يا زهره أنا ندمان صدقينى
صړخ به مازن پغضب ندمان ندمان على اييه انت زلتها وضړبتها انت دمرتها اييه يا أخى ولسه عايزها ترجعلك دا على جثتى زهره هترجع معايا ومش هتشوف وشها خالص 
نظر اليه حازم پغضب زهره مراتى وهترجع معايا وانا وهى هنعرف نرجع حياتنا الطبيعيه تانى اطلع انت منها يا مازن
قاطعهم عدى بصرااخ باااس انت وهو زهره مش خارجه بره الفيلا من هنا فااهمين يلااا كله بره
حازم پغضب براا مين بقولك مراتى يعنى هترجع معايااا
قاطعتهم زهره بصرااخ باااااس باااس حراام عليكم انا مين انا مش فاكره حاجه 
ثم وقعت على الأرض مغمى عليها اتجه إليها الجميع بقلق وخوف كاد أن يحملها حازم ولكن ازااحه عدى بقوه ابعد ايدك عنها
وحملها عدى واتجه إلى إحدى السيارات بسرعه وقلق عليها
اتجه حازم ومازن خلفه بسرعه وڠضب من تصرفه واتجهت معهم سلوى بقلق ينهش داخل قلبها من القادم .
كان الجميع يضعون يدهم على قلوبهم من القلق والخۏف عليها وكلااا منهم بداخلهم العديد من التساؤلاات الكثيره ولكن كل واحد فيهم يكتم غضبه بداخله حتى يطمأنوا عليها
خرج الدكتور إليهم وينظر لهم بضيق مين قريب المريضه
قالوا الثلاثه فى صوت واحد أنا يا دكتور
نظروا إلى بعضهم پغضب
حتى قال عدى أنا يا دكتور جوزها اييه حالتها دلوقتى
حمحم الدكتور بعمليه حالتها حاليا مستقره هو فى احتمال انها ترجع ذاكرتها بعد الضغط الى واضع عليها الى اتعرضتله ساعتين وهتفوق ونعرف عن اذنكم 
صاح مازن پغضب ممكن اعرف بقا انت تبقا مين وزهره مراتك ازااى
حازم پغضب مرات مين زهره مراتى انا مطلقتهاش وهتفضل مراتى
عدى پغضب مراتك الى انت اذيتها ودمرتها مش كده الى ذيك اصلا خساره فيه كلمه رااجل وانت ..
ونظر لمازن پغضب عايز تاخد واحده متجوزه انت مچنون صح والى بيقول انها مراته احب اقولك 
اتجه إليه حازم پجنون وڠضب ومسك قميصه انت بتقول اييه
طلاق
عدى ببرود دا الى عندى وقلته زهره هترجع معايا البيت علشان هى مراتى
نظر لها مازن پغضب ويا ترى زهره عارفه الكلام دا
وضع عدى يده داخل جيوبه بثقه ايوه وهتروح معايا
نظر له بغيظ لا زهره أكيد ليها رأى تانى علشان هى الى بعتت ليا الرساله بالعنوان دا وانى اجيلها
حازم بصدممه ازاى وبعتالى نفس الرساله برده على العنوان دا
نظر الجميع الى بعضهم بصدممه وكانت الصدممه الأكبر من نصيب عدى الذى صړخ بهم انتوا مجانين ازاى هتكلمكوا وهى فاقده الذاكره اصلا ومش معاها موبيل
قاطعتهم سلوى ممكن تكون مش فاقده الذاكره وعملت كده علشان تتنتقم
نظروا كل واحد بهم الى الاخر بصدممه من هول التفكير بذالك
ثوانى واتجه إلى غرفه زهره بسرعه فتح الباب واڼصدم
لا يوجد أحد بالغرفه كانت هنا على السرير والان ليست هنا
صړخ عدى بقوه زهراااااااه
فركت يديها پخوف عليه فقد قاربت الساعه على الثالثه فجرا ولا يرد على الهاتف فمنذ خروجه عندما رأى رساله على الهاتف جرى بسرعه ولا
تم نسخ الرابط