رواية غرور وتمرد
ووقتها ترتاحي بقى.
بصتله ب غل وهاين عليا دلوقتي أقت له بجد بعد ساعة كنت خلصت كل حاجة قعدت في الأرض وأنا مش قادرة وكل أنش في جسمي بيتأ لم وكان شكلي زي أم أحمد اللي بتقعد قدام بيتها في أول الشارع بالظبط بربطة راسي والجلبية اللي لابساها دي قام من مكانه وقرب مني وقال بإبتسامة
خلاص العقاپ خلص بعد كدا بقى خلي بالك من لسانك وأبقى أشوفك بتتكلمي مع اللي إسمه عمر دا تاني.
بصتله بجنب عيني وأنا بجز على سناني ومتكلمتش دخل الأوضة بتاعته وأنا لسة قاعدة مكاني بعد شوية خرج من الأوضة وهو لابس بصيتله بطرف عيني ومتكلمتش بصلي بإستغراب وقال
مش معنى إنك تعبتي إنك تقعدي كدا طول اليوم إدخلي خدي حمام دافي كدا وإعدلي شكلك دا.
بصيتله بقر ف ومردتش عليه وفضلت قاعدة مكاني مش قادرة اتحرك تليفونه رن ولما رد إكتشفت إنها بنت
أيوا يا أسماء.
تمام أنا جاي أهو.
لأ مش عايز أكل أنا شبعان كلي إنتي.
بصتله بشك وأنا مديقة عيني بعد ما قفل قومت بنفس النظرة وقولت
قول.
بصلي بإستغراب وقال
أقول إي إنتي مچنونة?
قربت منه وقولت
قول مين دي أنا مستنية أسمع.
بصلي من فوق ل تحت وقال
وإنتي مالك إنتي?
خبطت على
كتفه وقولت بحدة
أبقى مراتك يا سكر ولا إنت عملت فيا كل دا ليه من شوية مش عشان عمر?
بصلي پغضب وقال
تاني بتقولي إسمه?!
متغيرش الموضوع بقولك مين دي اللي مستنياك على الأكل ورايحلها?
إتكلم ب ملل وقال
هقولك عشان أخلص منك بس دي أسماء السكرتيرة بتاعتي.
بصتله وأنا لسة مديقة عيني وقولت
قولتلي بقى السكرتيرة بتاعتك أه ومستنياك على الأكل ليه?
بص للسقف ب قلة صبر وقال
عشان من الذوق بتسألني لو هتطلبلي أكل معاها بما إني جاي وبعدين دي متجوزة وعندها عيلين أصلا.
قعدت تاني مكاني ب راحة وقولت
طيب إذا كان كدا ماشي يلا إتكل على الله.
بصلي بدهشة وقال
إتكل على الله!!
إنتي من ساعة ما لبستي الجلبية دي وأنا مش لاقيكي.
كان هيمشي بس إبتسم ورجع تاني وقعد على ركبه قدامي وهو بيبصلي بنظرة خباثة ودا اللي خلاني مستغرباه وبصاله بإستغراب وعدم إرتياح لإبتسامته دي وقال
آلا قوليلي صحيح إنتي بتغيري ولا إي?
بصيتله وأنا مبرقة وقولت بسخرية
هه أنا أغير وعلى مين عليك!!
مبتبوصش ل نفسك في المراية ولا إي وبعدين مشوفتش نفسك لما بتيجي سيرة عمر بتبقى عامل إزاي!
بصلي پغضب وهو بيجز على سنانه ف إتكلمت بسرعة وتوتر
زي دلوقتي كدا.
قام وقف وقال وهو ماشي
ماشي بكرا يبان مين بيغير ومين فارق للتاني.
بصيت لضهره ب قر ف وقولت بصوت واطي
دا بجد مشافش نفسه لما بتيجي سيرة عمر هو إحنا لسة هنشوف.
فتح الباب وبصلي قبل ما يخرج وقال
بطلي برطمة شوية وإنتي هتبقي كويسة.
مردتش عليه ف سابني ونزل قومت من مكاني عشان آخد حمام دافي وأنا بفكر هو فعلا حسيت بالغيرة على الكائن دا!!
طيب نسيبنا من المعاملة اومال لو كان حلو شويتين يعني معجبة بيه على إي دا إنتي دماغك دي متركبة غلط.
إي دا أنا قولت معجبة بيه!!كان قاعد على المكتب بتاعه وبيفكر فيها وبيبتسم كلم نفسه وقال
إنت مبتسم ليه وبعدين بتفكر فيها ليه أصلا يعني يوم ما تقع عيلة زي دي اللي توقعك وبعدين متفكرش إنها تحبك بعد اللي عملته فيها الصبح دا.
هو أنا قولت إنها تحبني
هو أنا عايزها تحبني أصلا!
فكر شوية وبعدين قال
طب ما تحبني بسيطة يعني أنا أصلا أتحب عادي.
خرج من المكتب بتاعه وإتكلم مع أسماء السكرتيرة وقال بتساؤل
أسماء عايز أسألك سؤال إي أكتر حاجة ممكن تخلي الست تفرح وتقع في حب واحد?
بصتله بإستغراب وبعدين فكرت شوية وقالت
يعني خاتم سلسلة ورد شيكولاتة كدا يعني.
دخل المكتب بتاعه تاني وقعد يفكر.
بالليل كنت قاعدة بتفرج على التليفزيون على فيلم ړعب ومضلمة الشقة وباكل لب وسناكس سمعت صوت باب الشقة بيتفتح بس مهتمتش ومرضيتش أقوم لاقيته واقف قدامي بيبصلي وساكت مكنتش شايفة
عفريت يالهوي يانا ياما كان لازم أعمل فيها جريئة وأطفي النور واتفرج على ړعب لوحدي يعني أهو طلعولي ياماما.
النور إشتغل وكان هو واقف باصصلي پغضب وحاطط إيديه في جانبه وقال
إهدي شوية عفريت إي الله يخربيت كدا يا شيخة فصلتيني.
بصتله پغضب وأنا حاطة إيدي على قلبي وباخد نفسي وقولت
مفيش حد ييجي يقف قدام حد صامت كدا والدنيا ضلمة كمان بجد هتق طعلي الخلف.
لاحظت ورد على التربيزة روحت مسكته بفرحة وقولت
إي دا إنت اللي جايبه.
بصلي بقر ف وقال
للأسف.
طلع من جيبه حاجة قطيفة بصيتله بإستغراب ولما فتحها كان جواها سلسلة رقيقة وجميلة أوي إبتسمت وقولت
دي كمان ليا?!
إبتسم وقال
حبيت أخلي جوازنا يمشي بطريقة هادية وكويسة ومبني على..الحب.
بصتله بإستغراب وقولت
دا عشان عرفت إني متعلمة?
بصلي بسخرية وقال
لأ عشان حبيتك وحبيت وجودك.
بصيتله بدهشة على إعترافه المباشر ليا وإتكسفت بس خدت منه السلسلة بإبتسامة وقولت
هديك فرصة عشان صعبت عليا بس.
بصلي بقر ف وقال
خلاص شوفي إنتي رايحة فين بقى قال صعبت عليا قال إوعي كدا مش هتاخدي حاجة.
بعدها بقينا كويسين جدا مع بعض بس كالعادة هنفضل ناقر ونقير بس بصراحة مخبيش عليكم يعني أنا حبيته هو القلب كدا مهزأ مبيحبش غير اللي يبهدله.
رواية غرور وتمرد الجزء 2 الفصل الاول 1
تاني يوم بالنهار بعد ما إعترفلي بحبه كنت قاعدة على السرير وأنا مبتسمة بشكل أهبل فتح الباب مرة واحدة وإتخضيت منه وفصلني وقال ببرود
أنا جعان هتفضلي
قاعدة كتير في الأوضة قومي حضريلنا فطار يلا.
بصيتله بقر ف وقولت بصوت واطي
مفيش حد بيتغير اللي جواه توم هيفضل توم.
بصلي بجنب عينه وقال
بتقولي حاجة يا زوجتي المصون?
بصتله بإبتسامة سخرية
وقولت
لأ مبقولش هو أنا أقدر أقول كنت بفكر بس هعمل فطار إي.
إتكلم وقال
تمام يلا نعمل الفطار مع بعض.
إبتسمت وقولت
تصدق ممكن يطلع من وسط التوم ورد قشطة يلا.
بصلي من فوق ل تحت وقال
اللي يفهمك دا يبقى عمل المستحيل.
إبتسمتله بإستفزاز وبعدين إفتكرت حاجة وقولت بعصبية
أه صح إنت إي اللي خلاك تفتح الباب عليا تاني مش قولت تخبط الأول قبل ما تدخل ولا هو سكتناله دخل بحماره.
وقف قدامي وبصلي بحدة واللي خلاني أقول في سري أنا عيل والله خلاص إتكلم وقال
مش هعلق على أخر جملة بس كدا كدا مفيش أوضتي وأوضتك تاني إحنا إتصالحنا صح?
بصتله بدهشة وقولت
لأ طبعا إنت اللي حبتني بس أنا لسة محبتكش يعني.
بصلي وقال وهو بيجز على سنانه
أومال مين اللي كانت فرحانة بالورد والسلسلة إمبارح.
إبتسمت بإستفزاز وقولت وأنا بمشي من قدامه للمطبخ
أديك قولت فرحانة بالورد والسلسلة.
كنت سامعة صوت تكسير غالبا سنانه أه بعد شوية دخل المطبخ وقال بحيرة
أعمل إي دلوقتي?
بصيت على الطماطم والخيار وقولت
قطع سلطة إنت وأنا هحضر الأكل.
سابني ومشي وراح يقطعها كنت مندمجة في اللي بعمله ومبصتش عليه غير لما خلصت وياليتني ما عملت كدا لاقيته مقطع الطماطم بشكل يصعب وصفه حقيقي كان فاصل القشر عن الطمطماية وحرفيا كإنها صلصلة طماطم مش مفرومة كويس
والخيار اللي مش عارفة عمل فيه كدا إزاي شايل قلبه خالص وبياكله وبيحط في الطبق القشر بس قولت بزعيق
فادي إي اللي إنت عامله دا?
بصلي ببرائة وقال
سلطة.
بصيتله پغضب وقولت وأنا بمد إيدي وآخد بتنجان من الطبق
كل اللي إنت عملته هعديه بالنسبة ل دي بتعمل إي هنا?
إتكلم بنفس البرائة المستفزة وقال
ما أنا قولت أبدع بقى والسلطة كلها بتبقى خيار ف أعملها بطريقة جديدة.
حطيت إيدي على دماغي وقولت
عوض عليا عوض الصابرين يارب إطلع برا من قدامي دلوقتي.
كان لسة هيتكلم ف صړخت في وشه وقولت
إطلع برا يا فادي.
طلع من قدامي بسرعة وخوف بصيت للپهدلة