طليقي كان يجمع العلب من القمامة… لكن السر الذي كان يخفيه دمّر عائلتي كلها!
تنادي الجميع بكلمات ودودة.
وصل رامي مبكرًا، كما كان يفعل دائمًا.
ووصلتِ أنتِ في موعدك تمامًا، لأنكِ تتعلمين ألا تطاردي ما يجب أن يأتي بحرية.
كان قد طلب القهوة بالفعل.
فنجانان.
لا وعد كبير.
لا مشهد درامي.
لا عودة إلى
فقط شخصان يجلسان وجهًا لوجه، والحقيقة أخيرًا على الطاولة.
في الخارج، كانت المدينة تتحرك تحت الشمس.
رجل يدفع عربة فاكهة في الشارع. طفل يسقط قطعة نقدية
وفي مكان ما، تدحرجت علبة فارغة قرب الرصيف، تلمع تحت الضوء قبل أن تتوقف.
رآها رامي.
ورأيتِها أنتِ أيضًا.
لثانية، لم يتكلم أي منكما.
ثم رفع فنجانه، ونظر إليك من فوق حافته، وقال
قولي لي شيئًا حقيقيًا.
أخذتِ نفسًا.
نظرتِ إلى الرجل الذي فقدتِه، والرجل الذي وجدتِه، والمستقبل الذي لستما ساذجين بما يكفي لتسميته مبكرًا.
ثم أجبتِ
كدتُ أمرّ من جانبك ذلك اليوم.
ثبت نظره عليك.
لكنكِ لم تفعلي.
قلتِ
لا لم أفعل.
ولأول مرة منذ
كان ذلك كافيًا.