خرج مع والدته لنزهة هادئة… فعثر على طليقته نائمة في الحديقة ومعها ثلاثة أطفال!
المحتويات
عليه من أي ڠضب.
قالت بصوت هش لكنه متماسك
ماثيو لم أكن أتوقع هذا.
ولم يكن هو يتوقعه أيضا. خانته الكلمات إلى أن تقدمت هيلين بخطوات بطيئة يتنقل بصرها بين بايج والأطفال بدهشة وقلق.
قالت بلطف
يا ابنتي هل أنت بخير
ترددت بايج ثم حملت أحد الأطفال
قالت بنبرة ثابتة رغم الارتجاف الخفي
هم بالتبني. أمهم لم تستطع الاعتناء بهم. ولم أستطع أنا أن أتركهم.
لان قلب هيلين وشعر ماثيو بأن شيئا ما في صدره قد انكسر. تزاحمت الأسئلة
أين تقيمين
خفضت بايج بصرها
لا مكان ثابت. أنتظر توفر مكان في أحد الملاجئ.
كان ذلك كافيا. استقامت هيلين بصرامة امرأة ربت ابنها وحدها ونجت من ما هو أقسى من أي إزعاج.
قالت بحزم
لن تبقي على مقعد في الحديقة مع ثلاثة أطفال. لدى ماثيو شقة فارغة ولن يجادلني في هذا.
فتح ماثيو فمه ثم أغلقه. الحقيقة أنه لم يكن يريد المجادلة.
قال بهدوء
يمكنك البقاء. إلى أن تجدي مكانا مستقرا.
لمع
قالت أخيرا
من أجل الأطفال فقط.
كانت الشقة في تشيري كريك صامتة ونظيفة حد البرودة غير مستخدمة رغم رفاهيتها. دخلتها بايج وكأنها تخشى أن تترك أثرا. بينما خرج ماثيو لشراء المستلزمات تولت هيلين الأمور بكفاءة عملية تطعم الأطفال وتسخن الماء وتجبر بايج على تناول طعام حقيقي. وحين عاد ماثيو بعد ساعات كان المكان قد تغير امتلأ بأصوات ناعمة وبحياة ومعنى.
في وقت متأخر من الليل وبعد أن
استمع ماثيو دون مقاطعة. وحين انتهت سأل
هل ما زالت ملفات المشروع لديك
رفعت عينيها بحذر
نعم.
قال
أريد أن أراها. ليس بسببنا. بل لأن الأمر
لم يكن ما تلا ذلك سهلا. مجلس الإدارة شكك في تركيزه ومدير منافس يدعى فرانكلين شو حاول
متابعة القراءة