ضربة واحدة في بطني… كشفت لي من هو عدوي الحقيقي
المحتويات
إلا أنها كانت تحاول بكل الطرق إثبات أنني غير مستقرة نفسيا بعد الولادة. حاولت التلاعب حاولت إرسال لجان حاولت نشر شائعات في الحي. بل إنها ذهبت إلى كنيسة الحي وادعت أمام السيدات أنني أم غير صالحة.
لكن الحقيقة الأكثر خبثا كانت شيئا آخر
كانت ترسل هدايا لغريس عن طريق أشخاص مجهولين.
ملابس ألعاب بطانيات
كنت أحصل عليها أمام الباب دون اسم المرسل.
وفي كل مرة أرى صندوقا صغيرا كانت يداي ترتجفان.
ليديا وقفت أمامي وقالت
هذا نوع من الضغط النفسي رسالة تقول نحن هنا ونستطيع الوصول إليك.
وهي كانت محقة.
بعد ثلاث ليال من الهدايا لم أعد أستطيع النوم. لا أريد من أناس حاولوا قتلي أو على الأقل إيذائي أن يرسلوا
قررت الانتقال إلى شقة أخرى.
سرا.
ومن دون أن يعرف أحد سوى ليديا والمحامية.
استأجرنا مكانا صغيرا في منطقة بعيدة نسبيا آمنة وهادئة حيث لا يعرفني أحد. نقلنا أثاثي في الليل. تركت خلفي كل شيء يذكرني بالحفل وبمارك وبخوف الماء.
وفي الليلة الأولى في الشقة الجديدة بقيت مستيقظة حتى الرابعة أراقب الباب نافذتي أصوات السيارات.
كنت أحمي غريس بجسدي كله كأننا نهرب من حرب وليس من رجل ورجلته.
في صباح اليوم التالي استيقظت وأنا أشعر لأول مرة منذ أشهر أن الهواء خفيف وأن الخوف خارج الباب لا يعرف عنواني الجديد.
مرت ثلاثة أسابيع أخرى.
الأمور بدأت تستقر.
غريس بدأت تبتسم.
بدأت أصابعها الصغيرة تتحرك
لكن المعركة لم تنته.
في أحد الأيام اتصلت المحامية بصوت فيه شيء من التوتر
هناك دليل جديد في القضية.
سكت.
سألتها ما هو
قالت هناك تسجيل كامل للحفل كل شيء الضربة السقوط ضحك مارك محاولاتك للنجاة كل شيء مصور.
لم أصدق.
شعرت أن جسدي كله يرتجف.
من من صور ولماذا الآن
المحامية قالت يبدو أنه أحد الضيوف. أراد أن يساعدك لكن كان خائفا من التورط. أرسل الفيديو بشكل مجهول.
أغلقت الهاتف وانهرت في البكاء.
ليس بكاء ألم
ولا بكاء خوف
بل بكاء شخص رأى النور بعد ظلام طويل.
وفي جلسة المحكمة التالية حدث ما لم يتوقعه مارك ولا والدته.
وقف القاضي شاهد الفيديو أوقف التشغيل
هذا ليس خطأ هذا خطر.
ثم نظر إلي
لقد أنقذت نفسك وطفلتك.
وسيحميك القانون الآن.
صدر الحكم النهائي
منع اقتراب.
سحب كامل للأهلية.
حماية طويلة الأمد.
وتوصيات بإحالة مارك للعلاج الإجباري.
كانت إلين تتنفس بسرعة وكأنها تغرق.
ومارك جلس على الكرسي كأنه فقد القدرة على الوقوف.
خرجت من القاعة أحمل غريس وقلبي ينبض بقوة شخص عاد للتو من معركة طويلة لكنه لم يهزم.
مرت الشهور التالية بسلام لم أعرفه من قبل.
غريس بدأت تزحف ثم تضحك ثم تمتد يداها نحوي كلما رأتني.
كنت أعمل من المنزل أطبخ أقرأ لها القصص أحملها إلى الحديقة ألتقط الصور
ولأول مرة شعرت أنني أم أكثر من أنني
ومع كل يوم يمر كنت أشعر بأن مارك
متابعة القراءة