قصة امرأة علمتها حماتها كيف تبكي بصمت فتعلمت أن تنهض بقوة

لمحة نيوز

جلست إلى جوارها أمسكت يدها كانت باردة وناعمة كأوراق الخريف.
قالت بصوت واهن ما كنت لازم تيجي بعد كل اللي عملته فيك.
أجبتها أنا جيت
علشان أعمل اللي يرضي ربي مش علشان أعاتب.
تنهدت وقالت ظلمتك يا بنتي كنت قاسية كنت شايفة الدنيا من زاويتي بس ما كنتش أفهمك.
سكت كنت
أريد أن أقول الكثير لكن كل الكلام تلاشى أمام دموعها الصامتة.
قضيت بجانبها أياما طويلة.
كنت أعد لها الحساء أساعدها على النهوض أقرأ
لها القرآن عندما لا تستطيع النوم.
وفي كل مرة تفتح عينيها وتراني كانت تنظر لي بنظرة فيها ندم لا يحتاج إلى كلمات.
كنت أرى في وجهها
ملامح
تم نسخ الرابط