دقت ساعة الصفر العرافـة الشهيرة ليلى عبد اللطيف تصعق جميع العرب
منذ فجر التاريخ والبشرية تبحث عن معرفة ما يخبئه الغد من ملوك وفقراء من علماء وبسطاء الكل وقف أمام لغز الغد عاجزا لا يملك إلا أن يترقب. وبين الحين والآخر تظهر شخصيات تثير الجدل بادعائها القدرة على استشراف ما سيحدث فيتأرجح الناس بين مصدق ومكذب لكن هناك شخصيات قليلة تمكنت من حفر أسمائها في ذاكرة الجمهور ليس فقط لأنها توقعت أحداثا بل لأن بعض ما قالته أصبح لاحقا واقعا.
واحدة من أبرز هذه الشخصيات في العالم العربي هي ليلى عبد اللطيف التي اعتاد الناس على ظهورها في مقابلات وبرامج تلفزيونية حيث تتحدث عن أحداث لم تقع بعد مستخدمة لغة مليئة بالإشارات والتحذيرات. ومهما كان موقفك منها سواء رأيتها صاحبة بصيرة أو مجرد شخصية إعلامية فإن اسمها بات يثير فضول الملايين.
لكن هذه المرة لم يكن ظهورها الأخير عاديا بل جاء محملا برسائل وصفت بأنها الأخطر في تاريخها. فبحسب ما قالته بنفسها دقت ساعة الصفر وما ينتظر العالم العربي والعالم بأسره ليس مجرد حدث عابر بل سلسلة من التطورات التي
لم كان ظهورها الأخير مختلفا
اللحظة التي اختارتها ليلى للحديث بدت وكأنها محسوبة بدقة. نحن نعيش في زمن سريع الإيقاع تتوالى فيه الأخبار العاجلة بلا توقف من أزمات اقتصادية إلى أحداث سياسية إلى تغيرات مناخية غير مسبوقة. لكن رغم هذا الضجيج استطاعت كلماتها أن تشق طريقها وتجد آذانا مصغية.
بدأت حديثها بلهجة جادة لم تخل من التوتر قائلة
الأحداث التي سأذكرها اليوم ليست مجرد توقعات بل رسائل تحذير للإنسانية. بعضها سيحدث قريبا وبعضها سيشكل مستقبل أجيال قادمة.
من هنا شعر كل من كان يستمع إليها أن هذه المرة مختلفة وأنها ستقول شيئا لم يسبق أن أفصحت عنه.
الكارثة الطبيعية الكبرى
أول ما ذكرته كان كارثة طبيعية ضخمة وصفتها بأنها ستدخل التاريخ. لم تحدد الدولة بدقة لكنها قالت إن المنطقة التي ستشهد هذه الكارثة ستتغير ملامحها بشكل يصعب تصوره وإن العالم سيقسم تاريخها إلى قبل وبعد.
ألمحت إلى أن هذه الكارثة قد تكون زلزالا أو ظاهرة مناخية غير مألوفة لكنها
لتوضيح خطورة الأمر عادت بذاكرتها إلى أحداث سابقة شهدها العالم مثل زلزال تسونامي 2004 الذي ضرب المحيط الهندي قائلة إن الكارثة المقبلة قد تضاهي أو حتى تتجاوز تلك الأحداث من حيث الأثر.
التحول السياسي الصادم
بعد أن صمتت لبرهة انتقلت إلى الحدث السياسي الكبير الذي قالت إنه سيغير وجه المنطقة. كان واضحا من نبرة صوتها أنها تتحدث عن أمر جلل. قالت إن دولة عربية كبيرة ستشهد تحولا غير متوقع في قيادتها وإن هذا التغيير لن يكون مجرد تبديل في الأشخاص بل سيتبعه إعادة رسم كاملة لخارطة التحالفات الإقليمية.
لم تحدد إذا ما كان هذا التغيير نتيجة قرار داخلي أو ضغط خارجي لكنها أكدت أنه سيحدث في وقت يظن فيه الجميع أن الأوضاع مستقرة. وحذرت من أن هذا الحدث سيثير نقاشات حادة داخل المجتمعات العربية
الأزمة الاقتصادية العالمية
انتقلت بعد ذلك إلى المشهد الاقتصادي مؤكدة أن العالم على أعتاب أزمة اقتصادية كبرى قد تبدأ في إحدى القوى الاقتصادية العالمية ثم تنتقل إلى بقية الدول بسرعة. وصفت هذه الأزمة بأنها الأصعب منذ عقود وأنها ستؤثر بشكل مباشر على أسعار المواد الغذائية والطاقة ما سيؤدي إلى ضغوط كبيرة على الأسر الفقيرة والمتوسطة.
لكنها أضافت أن بعض الدول العربية بفضل سياساتها الاقتصادية واحتياطاتها الاستراتيجية ستتمكن من تخفيف حدة الأزمة على شعوبها بل وربما تستغلها لجذب استثمارات وتحقيق مكاسب.
ومضة الأمل وسط العاصفة
رغم كل ما قالته من تحذيرات لم تغفل عن ذكر جانب إيجابي. أكدت أن الأزمات كثيرا ما تكون فرصة لإعادة البناء وأنه وسط هذه التحديات ستظهر مبادرات شبابية وعلمية تغير واقع بعض الدول إلى الأفضل.
ذكرت على سبيل المثال إمكانية أن تصبح بعض الدول العربية مراكز إقليمية للطاقة المتجددة أو مراكز