تحـذير طبــي من مكمل غذائي شـائع يؤدي إلى تلـف كلـوي لا يمكن عـلاجه تجنبوه فورا قبل فوات الاوان

لمحة نيوز


وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 15 من حالات القصور الكلوي المكتسب تعود إلى سوء استخدام المكملات خاصة في البلدان التي لا تخضع فيها هذه المنتجات لرقابة صارمة.
الأعراض الصامتة لتلف الكلى
الخطير في الأمر أن الكلية لا تصرخ. بل إن أعراضها تظهر غالبا عندما يكون الضرر قد بلغ مرحلة يصعب فيها العلاج. ومن أبرز الأعراض التي يجب الحذر منها
تغير لون البول أو نقص كميته
تورم في الساقين والقدمين والوجه
شعور دائم بالإرهاق أو الدوخة
حكة جلدية مزمنة
ارتفاع ضغط الدم المفاجئ
غثيان وتقيؤ متكرر
طعم معدني في الفم
التوصيات الطبية لحماية الكلى من خطر المكملات
الخبراء ينصحون دائما بضرورة توخي الحذر عند تناول أي

مكمل حتى وإن كان يباع في الصيدليات أو عبر الإنترنت من علامات تجارية مشهورة. من أبرز النصائح التي يجب الالتزام بها
استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي مكمل.
عدم تجاوز الجرعة اليومية الموصى بها مطلقا.
قراءة المكونات بدقة والبحث عن كل عنصر مدرج.
عدم الجمع بين أكثر من مكمل في نفس الوقت دون إشراف طبي.
إجراء فحوصات دورية للكلى وظائف الكلى نسبة الكرياتينين معدل الترشيح.
الإكثار من شرب المياه النقية لتقليل العبء على الكلى.
هل هناك بدائل آمنة للمكملات الضارة
نعم هناك العديد من الطرق الطبيعية لتقوية الجسم وتحسين الصحة دون اللجوء للمكملات الكيميائية. على سبيل المثال
تناول البروتينات الطبيعية
من البيض اللبن الدجاج والبقوليات.
استخدام الأعشاب الطبية تحت إشراف مختص مثل الحلبة أو الزنجبيل.
الاعتماد على الرياضة المنتظمة والنوم الكافي لتحفيز بناء العضلات.
تناول فيتامينات طبيعية من مصادرها الأصلية كالفواكه والخضروات.
موقف المنظمات الصحية العالمية
منظمة الصحة العالمية WHO والهيئات الأوروبية والأمريكية لمراقبة الغذاء والدواء FDA EFSA حذرت مرارا من أن المكملات الغذائية لا يمكن اعتبارها بديلا عن الغذاء الطبيعي ولا يجب التعامل معها كمستحضرات علاجية دون إشراف طبي.
وقد تم سحب عدد من المكملات من الأسواق الدولية بعد اكتشاف آثارها السامة على الكبد والكلى وبعضها تم منعه تماما بعد ربطه بحالات
وفاة مفاجئة.
الخلاصة
ليست كل المكملات ضارة ولكن الاستخدام غير المسؤول لأي منتج غذائي قد يحوله من مكمل إلى قاتل صامت. الكلى عضو حيوي لا يعوض بسهولة وتلفها قد ينهي حياة الإنسان كما يعرفها. لهذا من الواجب علينا جميعا أن نعيد النظر في عاداتنا الغذائية وأن نثق بالحلول الطبيعية وأن نكون على دراية بأن الجسد لا يحتاج دائما إلى تعزيزات كيميائية بل يحتاج إلى احترام.
ليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل ما يسوق على أنه طبيعي يكون آمنا. المكملات الغذائية سلاح ذو حدين ومع الاستخدام العشوائي قد تتحول إلى قنبلة موقوتة في جسدك. احذر قبل فوات الأوان وكن أنت حارس صحتك الأول. استمع لجسدك واستشر الطبيب دائما فالكلى
لا تعوض والصحة لا تقدر بثمن.

تم نسخ الرابط