يعاني الكثير من بـرودة أطرافهم خـاصة القدمـين مما يعطيهم إحسـاسا بالتجمد7 أمـراض قد تكون السبب
المحتويات
يتطور الأمر إلى آلام مزمنة أو تغير في لون الجلد.
لكن ضعف الدورة الدموية ليس العامل الوحيد. فالجهاز العصبي هو الآخر يلعب دورا أساسيا في الإحساس بحرارة الجسم وتنظيمها. في بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد أو اعتلال الأعصاب الطرفية تفقد الأعصاب القدرة على إرسال واستقبال الإشارات بدقة مما يجعل الدماغ يظن أن القدم باردة رغم أنها ليست كذلك فعليا. ويزداد الأمر سوءا عندما تتدهور حالة الأعصاب بسبب مرض مزمن مثل السكري الذي يتسبب في تلف نهايات الأعصاب ويمنع
أما الغدة الدرقية تلك الغدة الصغيرة التي تسكن العنق وتتحكم في سرعة عمليات الجسم الحيوية فهي متهمة أساسية في الكثير من حالات برودة القدمين. فعندما تنخفض مستويات هرمون الثيروكسين تبدأ حرارة الجسم بالانخفاض ويشعر الشخص بالبرودة حتى في عز الصيف. والقدمين تكونان من أوائل المتأثرين بذلك. ويصاحب هذا العرض عادة إرهاق شديد زيادة في الوزن تساقط الشعر وجفاف في الجلد ما يجعل المشكلة أكثر تعقيدا.
الأنيميا أو فقر الدم كذلك قد يكون
خلف هذا
ومن المفاجآت التي لا يعرفها الكثيرون أن التوتر والقلق المستمر لهما تأثير مباشر على حرارة القدمين. فعندما يدخل الجسم في حالة توتر نفسي مزمن يقوم بإفراز كميات كبيرة من هرمونات الضغط مثل الكورتيزول
كما أن بعض أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء أو متلازمة رينو قد تكون السبب الخفي. في هذه الحالات يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم نفسه ما يؤدي إلى التهابات في الأوعية الدموية واضطراب في الدورة الدموية وظهور أعراض مثل برودة الأطراف وتغير لون الجلد وأحيانا آلام مبرحة في المفاصل
والعضلات.
وهناك سبب
متابعة القراءة