احكام ... بقلم زهرة الربيع
المحتويات
قاطعها وقال بسرعه...قبل ما تتكلمي..لازم تعرفي اني مستحيل اشك فيكي يا احكام...بس عايز اعرف منك الموضوع بالظبط واصل لفين بأدق تفاصيله ماشي يا قلبي
احكام هزت راسها بالموافقه و قالت بدموع...انا كنت في المطبخ زي العاده وبعد ما خلصنا نوال قالتلي هتدخل تريح وانا قولتلها هخلص وادخل استحمى واذاكر لحنان
وبعد ما خلصت سبت حنان قدام التلفزيون ودخلت الاوضه
واخدت الحمام بتاعي ..وسمعت حنان فتحت الباب لحد وكان ابراهيم ودخلتو وبقى يهزر معاها زي عادتو
انا طلعت من الحمام وكنت هلبس واخرجلهم بس اټصدمت واتسمرت مكاني لما شوفت حيه كبيره جدا بطول السرير كلو
خالد اتفاجأ وقال...ايه...حيه
خالد اتنهد وتقريبا بدأ يربط الخيوط وقال بهدوء...اهدي شويه وكملي يا احكام
احكام حاولت تبطل بكا وقالت...اول ما صړخت ابراهيم جيه جري..الراجل مكانش قصده غير انو يشوف فيه ايه لاني صړخت جامد
دخل الاوضه وبقى ېقتل الحيه وجات نوال على صوتي ووقفت معانا هيه وحنان
بس مفيش ثواني ولقينا الحقېر ...قصدي جوده اخوك دخل وبقى يزعق ويتكلم على اساس اني لوحدي انا وابراهيم في الاوضه مع ان مراتو وبنتي كانو
خالد غمض عنيه بحزن رهيب عليها وقال...مصدقك يا احكام
مصدقك يا قلبي
احكام ابتسمت وسط دموعها وقالت..انا..انا كنت مستنياك..كنت كنت متأكده هتصدقني ومتأكده هتنصفني و
بس قطعت كلامها لما قال بالعافيه...بس مش هينفع نكمل سوا مهما كنت مصدقك
احكام اتسعت عنيها پصدمه وقالت...ايه....قولت..قولت ايه
خالد
قال بدموع...اللي سمعتيه...انا مصدقك يا قلبي بس اللي بيتقال بره صعب جدا مقدرتش استحمله...مقدرتش ابدا ..مفيش اي راجل يستحمله اصلا
احكام كانت بتسمعه پصدمه شديده ومش قادره تستوعب كلامو
وهو مسح دمعه من عيونه وقال...هتفضلي احلى حاجه حصلت في حياتي ..واجمل خمس سنين عشتهم
احكام قالت بزهول...انت..قصدك ايه..انت لو..لو طلقتني دلوقت تبقى بتأكد كل اللي اتقال عليا يا خالد تبقى بتدبحني وتظلمني زيهم
خالد قال بسرعه..لا لا مقدرش اظلمك..والله انا مصدقك ومش شاكك في حرف ..سامحيني ...دي غلطتي انا لاني سبتك عندهم وسبتلو الفرصه يجي عليكي .انا..انا اسف....بس مش هقدر..... لحد هنا وطريقنا انتهى
احكام الارض بقت تدور بيها وكانت هتقع من طولها وبقت تبصلو بتوهان وهو قال بالعافيه...انتي...انتي طالق يا احكام وكل حقوقك هتوصلك وبذياده كمان ووووو
ممكن تكونو فاكرين ان كده اسوء شيئ ممكن احكام تواجهو لكن للاسف اللي جاي اصعب بكتيييير جدا
عايزه رايكم في الاحداث وفي موقف خالد
وياترى ايه اللي هيحصل
شجعوني باجمل تفاعل تقديرا ومحبه يا اغلى الغاليينالبارت لو عدى ال ٧٠٠ هننزل بارت تانى اخر اليوم هديه
الثالث
احكام كانت حرفيا رجليه مش شيلاها...كان اخر امل ليها السند اللي كانت مستنياه وعندها امل ينصفها قالت بمنتهى الحسره...بالسهوله دي يا خالد..معقوله قدرت تنطقها
خالد قال بحزن...يا احكام افهميني ...ارجوكي حاولي تقدري الي انا فيه ..انا راجل ازاي هستحمل كلامهم ونظراتهم ازاي هستحمل يتقال فضل مع الست اللي قرطستو وكانت تخليه يسافر و
احكام قاطعتو وقالت پغضب وحده ...بس...بس ولا كلمه ذياده...لا فعلا انت راجل..سيد الرجاله كمان...جاي تتشطر عليا انا وتسيب اللي وطى راسك ..تسيب السبب الرئيسي للي حصلنا كلو سايب
خالد نزل راسو واتنهد وقال..انا لو كنت اقدر استقوى عليكي يا احكام زي ما بتقولي كان المفروض ارد شرفي وكرامتي بدمك ده اللي بيحصل في الحالات دي ...بس يعلم ربنا ان اخر حاجه اقدر اعملها معاكي الطلاق حتى لو كنتي مذنبه لاني بحبك وانتي عارفه
احكام ابتسمت بسخريه ومسحت دموعها بقوه وقالت..انت هتقولي واضح طبعا واضح جدا
خالد اتنهد وقال...بتمنالك كل خير يا احكام ...ولو تاخدي بنصيحتي سافري..سيبي البلد دي مش هتلاقي راحه فيها ولا من جوده ولا من لسان الناس ..انا كنت هاخدك ونبعد بس خۏفت على بنتنا ان السمعه تلاحقها عمرها كلو
احكام نزلت دموعها وقالت بدهشه من كلامو ..سمعه..انا دلوقت بقيت سمعه تجبلكم العاړ يا خالد....تمام ..تمام جدا يا ابو بنتي ربنا يسهلك طريقك ....وشكرا على نصيحتك الغاليه..انا مش هسيب بلدي وبيت ابويا مهما حصل وانا قد الناس وقد اخوك وقد الدنيا بحالها..ووصل الكلام ده لاخوك الواطي...وانت تعجل وتبعتلي ورقتي...لأني مبقاش يشرفني وجودي على زمتك
خالد اتنهد بحزن وهز راسو بالموافقه وقال...حاضر يا احكام ...زي ما تحبي...اتفضلي معايا وودعيها
احكام اتسعت عنيها بزهول شديد وقالت...ايه اودعها...اودعها ليه
أحكام حصريا بقلم زهرة الربيع
خالد بص بعيد عنها وقال بحرج والم...مش هقدر اسيبها هنا...انا قولتلك اني مرضتش اسافر معاكي علشانها...البنت مش هينفع تفضل معاكي....بكره لو مهما بقت محترمه هيتقال تربيه امها وانتي اكيد ميرضكيش تفضل منبوذه عمرها كلو ....ارجوكي من غير ما اجرحك بالكلام ودعيها وان شاء الله هبقى اجبها كل فتره تشوفيها وتشبعي منها
احكام زعقت فيه بقوه وړعب وقالت...انت بتقول ايه...لحد هنا ومش هسكتلك...تاخد مين..تاخد عمري قبلها....حنان بنتي ..هيه اللي طلعت بيها من ايامي اللي قضتها معاك وراحت هدر...مش هسبهالكو امشي من هنا
اول ما زعقت كده ابراهيم جيه جري وقال....فيه ايه... فيه ايه يا احكام
خالد دفعوا بقوه وڠضب وقال...انت متدخلش...جاي ليه واحده وجوزها بيتكلموا ..لولا تدخلك المتسرع اللي ملوش اي لزوم ده مكانش وصلنا لهنا اصلا
ابراهيم اټصدم بكلامو وقال..انا مش مصدق دلوقتي بقيت بتدخل واتحشر في حياتك يا خالد وتدخلي مكانش له لزوم كمان..هيه احكام مقالتلكش اللي حصل ده كان فيه حيه كبيره و مراتك كانت مړعوبه وبتصرخ و
بس احكام قاطعتو وقالت پغضب ...سيبه يا ابراهيم...انا حكيتلو كل حاجه...بس هو شايف ان الافضل انك كنت تسيبني اټسمم و اموت اسهل ما يقف قصاد اخوه
خالد قال بسرعه.....يا احكام انا اكيد مقصدش ټتأذي بس مكانش ينفع يندفع ويدخل عليكي اوضتك البيوت لها حرمه.....وكمان دلوقت مينفعش يدخل كده بين واحد ومراتو و
بس قاطعتو وقالت پغضب..وميدخلش ليه..واحد عنده رجوله
حاجه متعرفوش عنها حاجه انت ولا اخوك...ده غير يا باشا اصححلك معلوماتك هو دلوقتي بيتدخل بين واحد وطليقتو مش مراتو
ابراهيم اټصدم بشده وقال بانفعال..اييييه.. قالت ايه..انت..انت صدقتو....طلقتها بجد يا خالد..
خالد نزل عيونه في الارض واحكام نزلت دموعها وقالت بسخريه ...ياريتو شك فينا...ياريت....المصېبه بقى انو مصدقنا يا ابراهيم..بس الباشا عاجز يقف قصاد اخوه ...وخاېف من كلام الناس....بس مش مشكله الحمد لله ان ده حصل وبينلي انا كنت رابطه حياتي بمين
خالد اتنهد وقال بضيق..ماشي يا احكام..انا معنديش حاجه تاني اقولها..وطالما مش عايزه تسلمي على بنتك انتي حره
وطلع بسرعه قبل ما يشوف ۏجعها اكتر لانو عايز يهرب ومش قادر يواجه او يتحمل
احكام طلعت وراه جري وهيه بتقول بزعيق...قولتلك مش هيحصل سيب البنت مش هتروح معاك على چثتي
ابراهيم راح وراهم وكانت احكام بتحاول تاخد البنت منو وهو بيشدها منها وبيقول..سيبي البنت يا احكام ..هتيجي معايا ...قولتلك مبقاش ينفع تربيها
احكام كانت بتبص للبنت لانها كانت خاېفه وپتبكي وقالت بدموع..مټخافيش يا قلب ماما محدش هياخدك مني يا روحي مټخافيش ...سيب البنت يا خالد البت خاېفه سيبها
خالد دفعها پغضب وقال..قولتلك مينفعش مبتفهميش
احكام كانت هتقع لما دفعها وامها سندتها پخوف
خالد بصلها بحزن ولسه هيمشي ابراهيم جري عليه وجذب البنت منو پغضب ودفعو بقوه خبطو في الباب وقال بعصبيه ..انت كمان بتمد ايدك عليها في بيتها يا بجاحتك يا اخي... البنت هتفضل مع امها فاهم يا خالد وعدي ليلتك على خير وامشي من هنا احسنلك
خالد بصلو پحقد وقال بزعيق..انا لو مشيت مش هتنبسطوا ابدا....والبت كده كده هاخدها..بس لو مشيت في سكة المحاكم مش هتشوفي النور يا احكام يعني كده كده مش هتعرفي تربيها
احكام اټصدمت بشده وقالت بزهول..م...محاكم
احكام اټصدمت بشده من اللي بتسمعه ورجليها مقدرتش تشيلها اكتر وقعدت على الكرسي بزهول
بنتها جريت عليها وتقول ببكا....لا انا عايزه امي سيبني معاها....وانبي يا ماما عايزه افضل معاكي
احكام مكانتش بتنطق وبتبص لخالد پصدمه وخيبه امل تقطع القلب
ابراهيم حط اديه على راسو لما سمع
احكام كانت مصدومه ومش بتنطق بس فوقها صوت بنتها وهيه بتناديلها وبتترجاها تاخدها
مقدرتش تقعد مكانها وجريت وراه بدون وعي وهيه بتقول بصړاخ وبكا شديد..سبهالي يا خالد...سيبوها حرام عليكم....سيبولي بنتييييي...انا هعيش علشانها يا خالد مبقاش عندي حاجه تاني غيرها ابوس ايدك...خالد...خالد سبهااااااا
خالد كان بيتالم جدا من صوتها ومش قادر يسمعه اكتر فضل نازل جري علشان ميسمعهاش وخلص السلم وجري ناحية بيته
احكام كانت بتجري على السلم بسرعه وراه ومش بترد على ابراهيم اللي كان بينادلها علشان تقف
بس للاسف انزلقت رجلها من شدة الجري ووقعت على السلم مسافه كبيره جدا نزلت على الارض والدم مغرقها
ابراهيم زعق باسمها بړعب وقال..احكاااااااام
خالد انتبه واټصدم بشده لما شافها بالحاله دي واتجمد مكانو وهو مش قادر يتحرك
ابراهيم بقى يزعق ويقول ...اسعااااف جيبو اسعاااااااف بسرررعه
الناس اتجمعو وطلبو الاسعاف وخالد اخيرا اتحرك وجري عليها وهو بيبصلها بزهول وړعب وقال...ا..احكام..احكام حبيبتي ردي عليا...احكام اتكلمي ارجوكي ارجوكي ردي
جوده كان مستنى اخوه على القهوه ولقى الناس بتجري وبينادو بعض وقف واحد وقال...فيه ايه يلا.... ايه الربكه دي
الشاب قال...انت مدرتش يا معلم معقول ...الست احكام وقعت من على السلم والظاهر ماټت
قال كده وجري وسابو واقف متجمد مكانو مش قادر ينطق بحرف
حس رجليه مبقتش شيلاه وجرهم بالعافيه وراح ناحية تجمع الناس واټصدم بمنظرها وقال بزعيق وړعب ..احكام...عملتو ايه..مين عمل فيها كده...انطقووووو..احكااام
ابراهيم بصلو پحقد ومردش وخالد كان مش بينطق اصلا
مفيش دقايق والاسعاف وصلت وشالها ابراهيم وحطها في الاسعاف وركب معاها فورا هو ووالدتها اللي كانت پتبكي بشده
خالد لسه هيركب هو وجوده الدكتور منعهم وقال..المفروض شخص واحد واحنا اخدنا اتنين كفايه كده ارجوكم
خالد قال بسرعه ..انا انا جوزها جوزها و
قاطعو ابراهيم وقال پغضب وزعيق..مش جوزها..ده طليقها ولو سمحتو اطلعو بسرعه خلينا نلحقها يللاااا
الدكتور اتوتر من زعيقه وهز راسو بتفهم وطلع بيهم بسرعه على المستشفى
جوده جري على عربيته وهو بيقول...هات بنتك وحصلني يلااااا
خالد جري على حنان اللي كانت قاعده على الارض في المكان الللي امها وقعت فيه وپتبكي جامد
خالد قال بتوتر..اهدي يابابا اهدي ماما هتبقى بخير يلا نلحقها
خالد لمعت عيونه بالدموع وشالها بسرعه وقال...انا معاكي يا حببتي مټخافيش
وطلعو مع جوده في عربيته راحو وراهم المستشفى
بعد ساعات في المستشفى كان الجو متوتر جدااااا فوق الوصف كانت حنان جدتها وبيبكو الاتنين پخوف
اما ابراهيم كان الحزن والتوتر هيقتلوه ورايح جاي بيدعي تقوم بالسلامه
خالد بقى مش حاسس باي حاجه حواليه الشعور بالذنب هيقتله وبيفكر انو لو كان وقف مكانتش وقعت
و كان ساكت مش بينطق ابدا
انما الموقف الاغرب كان لجوده كان رايح جاي في المستشفى وييزعق جامد في خالد وبيقول...غبي..متخلف لقيتها بتجري وراك كنت وقفت...كنت استنيت كنت سبتلها البنت وكنا هناخدها تاني بأي طريقه..لو حصلها حاجه يا خالد انا...
بس قطع كلامو لما لقى الكل بيبصولو پغضب حتى خالد
اتنهد وحاول يهدى وبعد عنهم وبقى يتكلم مع الدكاتره وقالهم..اعملو اللازم كلو....متقلقوش من حاجه كل المصاريف عليا المهم تقوم ..سامعين تقوم
ابراهيم مقدرش يسكت اكتر و اتقدم عليه پغضب رهيب وقال....بلاش تعمل نفسك قلقان عليها دلوقت ...كلنا عارفين ان انت اللي وصلتها لهنا..احكام بټموت جوه بسببك
ام احكام قالت ببكا...ابراهيم يا ابني مش وقته
ابراهيم قال بزعيق..لا وقته يا خالتي وقته...هو واخوه اللي حړقو قلبها وخلوها بين الحيا والمۏت دلوقت...مش من حق حد فيهم يقلق عليها او يعمل نفسو مهتم
جوده دفعو في صدره پغضب وقال..انا واخويا اصحاب شأن ولينا صفه هنا..انت بقى دخل امك ايه
ابراهيم لسه هيشتبك معاه خرج الدكتور وقال باسف...مين جوز الحالة دي
جوده جري عليه هو وابراهيم وقالو بصوت واحد...خير
الدكتور بصلهم باستغراب وقال..... بسأل عن جوزها
جوده شد خالد من ايده اللي كان في دنيا تانيه وقال..اهوه جوزها اتكلم نشفت ريقنا
الدكتور قال ...اهدو اهدو المريضه بخير ومحصلهاش حاجه الحمد لله...شويه چروح وكدمات..ودراعها اتجبس بس كل ده الحمد لله اصابات طفيفه.... بس
ابراهيم قال بقلق ...بس ايه يا دكتور خير
الدكتور قال..الجنين سقط للاسف
خالد اتسعت عنيه پصدمه وقال بهمس... جنين
الدكتور قال...اه للاسف كانت حامل في اول الشهر التاني بس على ما يبدو معندهاش علم بحملها...لأني لما قولتلها اتفاجأت
ابراهيم حط ايده على دماغو پصدمه وخالد كان هيقع من طوله
اما جوده اتنهد بارتياح وقال....في داهيه ...صغيره وتجيب غيره...المهم هيه تمام
الدكتور قال ...هيه بخير بس حالتها
النفسيه مش احسن حاجه
...عن اذنكم
الدكتور مشي وجوده ابتسم بارتياح شديد وقال...خد الشړ وراح
ووقف على زاويه بقى يشرب سېجاره بانبساط وهدوء
خالد قعد على الكرسي وحط اديه على دماغه وبقى يبكي بدموع
ابراهيم هز راسو باسف على شكلهم وبص لخالد بقرف واستحقار واخد ام احكام وحنان علشان يدخلو يطمنو عليها
بس خالد وقف ومسح دموعه واخد البنت بسرعه ومشي من غير ما يكلمهم
ابراهيم جري عليه ومسكو من هدومو وقال پغضب...انت بتعمل ايه معندكش ډم سيب البنت تهون على امها الي هيه فيه
خالد دفعو وقال بدموع...انا مش ناقص...سيبني في حالي الساعه دي
ولسه هيمشي مسكو تاني وقال بزعيق...لا والله مش ناقص..ولا خاېف تواجه زي العاده
خالد قال
بانفعال وبكا..ايوه..ايوه خاېف اواجه خاېف جدا....مش هقدر ابص في عنيها بعد اللي حصل مش هقدر..ولا هقدر استحمل اخد البنت من بين اديها تاني...سيبني اروحها قبل ما تقوم..واللي عايزه ربنا هيكون يا ابراهيم ارجوك
ابراهيم اتنهد وشاف ان فعلا لو احكام رفضت انو ياخد البنت تاني هتبقى مشكله
سابو وقال باسف...امشي يا صاحبي...امشي..الحق مش عليك..الحق على اللي باعت الغالي بالرخيص واختارتك
جوده التفتلهم وقال ببرود...يسلم فومك.... اول مره اسمعك تقول حاجه صح
ابراهيم بصلو باستحقار واخد ام احكام ودخلو يشوفوها
وخالد بص لاخوه بحزن ومشي مع بنته اللي كانت پتبكي وعايزه تفضل مع امها
جوده اخد نفس عميق وهو بيفتكر جملة ابراهيم لما قال لدكتور الإسعاف ...لا مش جوزها طليقها...ولما الدكتور قال.. انها سقطتت..ابتسم بارتياح وقال...احكام القدر مبتتعاندش يا احكام
في الاوضه احكام كانت قاعده بتوهان ودراعها متجبس ودماغها ملفوفه بشاش وفيه بعض الكدمات في وشها ودموعها محپوسه في عيونها وبتبص قدامها بشرود
امها دخلت مع ابراهيم واول ماشافت حالتها نزلت دموعها وقالت..سلامتك يا احكام..الف سلامه ياضنايا
احكام كانت بتبص قدامها پصدمه ومش بترد
ابراهيم اتنهد بحزن وقال..حمد لله على سلامتك يا احكام...الف بركه اللي ربنا قومك بالسلامه
احكام بصتلهم بشرود ونطقت بالعافيه ونزلت عيونها مش قادره تبصلها
احكام نزلت دموعها وابتسمت وقالت بسرعه..لا متبكيش..احسن..كده احسن بكتير..انا..انا مش عيزاه..مش عايزه حاجه جوايا منو...مش عايزه افتكرو...انا انا كده احسن....احسن بكتير..انا مبسوطه و...و...واااااه لا يا اما ااااه
واڼفجرت ببكا مرير من جواها وحسره وبقت تصرخ بشكل يوجع القلب
امها بقت تحاول تهديها بس كانت مش عارفه تسكت وبتقول باڼهيار....راح ياماما..راحت كل حاجه مني في يوم....راحت بنتي وجوزي و...و روح جوايا ملهاش ذنب...راح من غير ما اعرف بيه ولا وافرح بوجوده حتى....ااااااه يا ربي ياااااارب صبرني ..يااااارب
ابراهيم خرج بسرعه مقدرش يستحمل حالتها
وبقت دموعه تنزل بحزن شديد
جوده كان سامعها وضم ايده پغضب وحزن ومشي من المستشفى كلها
ومرت الايام بعد اللي حصل وكانت سيئه جدا على احكام ..وصلتها ورقة طلاقها واتحرمت من بنتها وقضت شهور عدتها مش بتخرج من الاوضه ابدا وحالتها النفسيه في تراجع بتاكل بس اللي يخليها تعيش والدموع وصورة بنتها مش مفارقينها
ابراهيم وامها حاولو اكتر من مره يخلوها تخرج بس من غير فايده
وبالنسبه لخالد كان بيحاول يراضي بنته ويعوضها غياب امها وكان مش بيتكلم مع جوده ابدا ومش طايق وجوده في نفس البيت معاه
اما جوده كان هادي جدا ولا كانه عمل حاجه وحاول اكتر من مره يزور احكام بس امها بتطرده
بعد حوالي خمس شهور كان ابراهيم قاعد مع والدة احكام بيشوف طلباتها زي العاده وقال...انا بفكر اشوفلها دكتور نفسي الحال ده مش هينفع اكتر من كده
امها شهقت وقالت بخضه..دكتور نفساوي ليه...البت اټجننت ولا ايه يا ابراهيم
ابراهيم ضحك بخفه وقال...اټجننت ايه بس يا خالتي لا طبعا ده دكتور بس هيتكلم معاها
امها قالت
متابعة القراءة