فوائد قشور البرتقال: كنز غذائي قد نهدره دون أن نعرف

لمحة نيوز

 

6. قد يكون مفيدًا للبشرة

تحتوي قشور البرتقال على الهسبيريدين ومركبات أخرى ذات خصائص مضادة للأكسدة، ولذلك تتم دراسة مستخلصات القشور في مجال العناية بالبشرة. وتشير مراجعات علمية إلى إمكانات بحثية لهذه المركبات في مجالات مرتبطة بحماية الجلد والإجهاد التأكسدي والالتهاب.

لكن يجب التفريق بين استخدام مستخلصات مركزة في المختبر أو مستحضرات مدروسة وبين وضع مسحوق قشر البرتقال الخام مباشرة على الوجه؛ فهما ليسا الشيء نفسه، وقد يؤدي الاستخدام المباشر إلى تهيج البشرة

لدى بعض الأشخاص.

7. مصدر للزيوت العطرية الطبيعية

تحتوي قشور البرتقال على زيوت عطرية، ومن أشهر مركباتها الليمونين، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن الرائحة الحمضية المميزة للقشر. ولهذا السبب تدخل قشور البرتقال في العديد من الاستخدامات الغذائية والعطرية والصناعية.

كما يدرس الباحثون إمكانية الاستفادة من هذه المركبات في تطبيقات غذائية مختلفة، بدل التخلص من القشور باعتبارها نفايات.

كيف يمكن استخدام قشور البرتقال؟

من الطرق البسيطة للاستفادة منها غسل البرتقال جيدًا ثم

بشر الطبقة الخارجية الملونة وإضافتها بكميات صغيرة إلى الحلويات أو الشوفان أو السلطات أو المشروبات. ويمكن أيضًا تجفيف القشور وطحنها للحصول على مسحوق يضاف إلى بعض الأطعمة.

ومن المهم استخدام برتقال نظيف وغسله جيدًا قبل استعمال القشرة، خصوصًا إذا كانت ستُستهلك مباشرة. كما أن القشر قد يحمل طعمًا مرًا وقويًا، لذلك لا توجد حاجة إلى تناول كميات كبيرة منه للحصول على فوائده الغذائية.

الخلاصة

قشر البرتقال ليس مجرد جزء يجب التخلص منه؛ فهو يحتوي على الألياف والبكتين والفلافونويدات

والبوليفينولات والزيوت العطرية، وهي مكونات جعلته محل اهتمام متزايد في الأبحاث الغذائية. وقد تكون له فوائد محتملة تتعلق بمضادات الأكسدة، وصحة الجهاز الهضمي، وبعض المؤشرات المرتبطة بصحة القلب والتمثيل الغذائي.

ومع ذلك، من المهم التعامل مع هذه الفوائد بواقعية. فالكثير من النتائج الواعدة جاءت من دراسات مخبرية أو حيوانية، بينما لا تزال الأدلة البشرية على بعض الاستخدامات محدودة. لذلك يُفضل اعتبار قشر البرتقال إضافة غذائية مفيدة ومتنوعة إلى النظام الغذائي، وليس علاجًا

سحريًا للأمراض.

تم نسخ الرابط