بعد أقل من 12 ساعة على زفافها... والد زوجها صفعها أمام الجميع، لكن مستندًا واحدًا كشف الحقيقة كلها
العدل.
والأهم من ذلك كله، أنهم لم يعرفوا أن والدتي لم تحمِ أموالي فقط.
بل تركت لي وسيلة تكشف حقيقة كل شخص يقترب مني من أجل الاستيلاء
في ذلك الصباح حطمت مائدة.
وقالوا إنني فقدت السيطرة.
لكن الحقيقة أن تلك كانت أول خطوة اتخذتها بإرادتي الكاملة منذ أن بدأ حفل
سقط الزجاج.
وصرخت العائلة.
وفُتح الباب.
وعندما دخلت رسالة محاميتي إلى الشقة، أصبح واضحًا أن الفخ الحقيقي لم يكن البيت الذي
بل كان الزواج كله.
ولحسن الحظ، لم يستمر أكثر من اثنتي عشرة ساعة.
أما حريتي، فقد بدأت في الساعة الثالثة