قصة حقيقية حدثت في العراق
العراق بغداد مصطفى مزهر عبد ولد في عام 1989 متزوج ولديه اطفال موظف في احدى المخابز في مدينة الغزالية كان مصطفى لدية مركبة من نوع تريلا يعمل عليها وفي أحد الأيام تم حجز هذه المركبة من قبل رجال الشرطة ولم يعرف أي أحد من الممكن أن يساعده في إخراجها
الا شخص واحد يدعى رعد عمر من مواليد الستينيات
رعد يعمل في الهيئة التدريسية استاذ تربية بدنية كانت علاقة مصطفى ب رعد هي علاقة سطحية جدا بحيث ان منزل رعد قريب جدا من المخبز الذي يعمل به.
توجه مصطفى الى منزل رعد طرق الباب فتحت له ابنة رعد الصغيرة زهراء البالغة من العمر 8 اعوام وقال لها هل والدك هنا قالت نعم ذهبت زهراء الى والدها وأخبرته أن يوجد شخص امام الباب ينتظرك خرج رعد واستقبل مصطفى ورحب به وشرح له موضوع المركبة المحجوزة وقال له لا تشيل هم غدا سوف تكون عندك.
وفعلا من اليوم التالي أخرج رعد المركبة وأخبر مصطفى في ذلك. بعد أيام قليلة أصبح مصطفى يتردد الى منزل رعد
لغاية ما تعرف على زوجة رعد وتدعى فاطمة من مواليد ١٩٦٥ طبعا رعد لديه تسعة أبناء من فاطمة منهم اربعة ذكور وخمسة اناث.
وفي كل مرة يأتي مصطفى الى منزل رعد كان يجلس مع فاطمة
عندما كان رعد يغادر منزله الذي في مدينة الغزالية كان يذهب
مصطفى الى فاطمة ويتحدث معها ويخبرها عن إذا كانت تحتاج شيء أو لا. خلال هذه الفترة تمكن من معرفة جميع الأساسيات القائم عليها منزل
رعد من طريقة تعامله وكم من ابنائه يسكن في المنزل وجميع الفتيات متزوجات الا زهراء.
عندما استجمع هذه المعلومات بعد أيام أتى مصطفى الى منزل رعد وطرق الباب وقال ل فاطمة أنى اعزمك على العشاء في مطعم زرزور وغادر توجهت فاطمة الى زوجها رعد واخبرته آتى مصطفى ويعزمنا على مطعم زرزور
كان رعد متطمن من مصطفى
بحكم انه صغير جدا والأمر الثاني يعتبره من ابنائه لم يلفت انتباهه ان مصطفى يخطط الى أمر خطېر جدا. فعلا في الليل أخذت ابنتها وتوجهت برفقة سيارة الاجرة الى
المطعم ووجدت مصطفى جالس على احدى الطاولات وذهبت وجلست معه وأصبحا يتشاركان الحديث بينهم.
في هذه الفترة كانت الطفلة زهراء جالسة ولم تهتم الى كلامهم وفاطمة أصبحت مشتتة الذهن
وفاطمة عندما حاول مصطفى أن يتواصل معها لم يستطيع بحكم أن ليس معها هاتف
بعد أيام من لقائهم في المطعم توجه الى إحدى المحلات وقام بشراء هاتف وشريحة اتصال وارسلها مع زهراء أثناء تواجدها في المخبز. تبارك من مواليد 1999 بعد طلاقها عادت الى منزل والدها رعد وعند جلستها في المنزل لاحظت ان والدتها
بعد أيام قليلة من معرفة تبارك بمصطفى أتت حوراء
ابنة فاطمة زيارة الى منزل والدها وشكت بأمها وجلست معها تتحدث لكن لم
تخبرها شيء وجلست مع تبارك واستمرت بتكرار السؤال عليها حتى جاوبت
جلست حوراء وتحدثت مع امها وحاولت ان تردعها عن الطريق الذي تسلكه لكن فاطمة رفضت
بعد أشهر من العلاقة بينهما بدأ الشك يدخل في قلب رعد لاحظ أن تصرفات زوجته تغيرت فأخبرها.
اتصلت فاطمة بمصطفى وأخبرته ما تنوي
لكن مصطفى قال لها هذا الأمر يكلفني كثيرا يحتاج ان أشتري سلاح وليس لدي نقود قالت انا من يدبر لك المال بعد أيام قليلة وفعلا دبرت له المال
وباقي الان وقت التنفيذ. اخبرت فاطمة ابنتيها حوراء وتبارك في الامر
استمر الإتفاق بين الطرف المنفذ مصطفى والطرف المخطط فاطمة وحوراء وتبارك قرابة العام قال مصطفى ل فاطمةاحتاج الى مبلغ عشرة آلاف دولار لأبنائي انا لا استطيع ان
انفذ العملية. وافقت فاطمة على ما قاله مصطفى وجلست تخطط. بعد عدة اتصالات بين الطرفين اتفقوا على موعد ارتكاب الچريمة لكن كيف ينفرد مصطفى في الضحېة رعد لم يخططوا.
في يوم
الأحد الموافق ١٢ فبراير ٢٠١٧ كان هذا اليوم الموعود ويعد يوم الفرح للمجرمين.كانت الساعه 3 عصرا طبعا هذا الوقت المناسب بحيث اعتاد أهل
الحي عدم الخروج من بعد صلاة الظهر الى غروب الشمس مما شجع المچرم لارتكابه الچريمة.
. بعدما تأكد مصطفى ان رعد فارق الحياة فر هاربا من المنزل وأثناء هروبه خرج الجيران
لكن الجيران أخبروا رجال الشرطة أنهم رأوا مصطفى