عاشت مع ثعبان ضخم 3 سنوات… ثم اكتشفت أنه لم يكن يحبها بل كان يقيسها
ضخمة توقفت قربهم، وقفز منها رجلان بعدما شاهدا الحادث.
أضاء أحدهما كشافًا ضخمًا نحو السيارة المحطمة.
وفي اللحظة التي ضرب فيها الضوء عيني زعفران
توقف الثعبان فجأة.
ثم تراجع ببطء نحو الخلف.
استغل الطبيب اللحظة وصرخ
الآن! افتحوا الباب!
اندفع الجميع خارج السيارة بسرعة.
أما زعفران
فانزلق خارج المركبة واختفى وسط الأعشاب الطويلة قرب الطريق.
ركض الرجال
لكن بعد دقائق من البحث
اختفى تمامًا.
كأنه ذاب داخل الظلام.
مرّت أسابيع بعد تلك الليلة.
انتقلت ليلى من منزلها نهائيًا.
لم تعد تحتفظ بأي حيوان.
ولم تستطع النوم دون إضاءة لوقت طويل.
لكن الشيء الوحيد الذي لم تستطع نسيانه أبدًا
هو تلك النظرة.
نظرة زعفران الأخيرة قبل اختفائه.
كأنه لم يكن يريد الهرب
بل كان ينتظر فرصة أخرى
بعد تلك الليلة، لم تعد ليلى كما كانت.
تركت المنزل القديم بكل ما فيه، ورفضت أن تعود إليه ولو لدقيقة واحدة.
أما زعفران فلم يعثروا عليه أبدًا.
قالوا إنه ربما مات في البرية، أو ابتعد عن المدينة، أو اختفى في مكانٍ لا يعرفه أحد.
لكن ليلى لم تصدق ذلك.
لأنها بعد شهرين كاملين، وفي أول ليلة نامت فيها وحدها داخل شقتها الجديدة
استيقظت على صوت خفيف
احتكاك بطيء.
هادئ.
يشبه تمامًا الصوت الذي كانت تسمعه قديمًا قرب سريرها.
اقتربت من النافذة بخوف، ورفعت الستار بيدٍ مرتجفة.
لم تجد شيئًا.
لكن على الزجاج من الخارج
كانت هناك آثار طويلة ومتعرجة.
كأن شيئًا ضخمًا مرّ من هناك قبل لحظات.
ومنذ تلك الليلة
لم تعد ليلى تقول أبدًا
الحيوان الأليف لا يؤذي صاحبه.
بل أصبحت تقول جملة واحدة فقط
الحيوان