أمي كانت رايحة للإعدام… لولا كلمة واحدة قالها أخويا الصغير 😳

لمحة نيوز

الضابط قال
خدوها.
العساكر قربوا من نادية.
لكنها قبل ما تقوم
بصتلي للمرة الأخيرة وقالت
أبوكِ مات وهو بيحاول يحميكم.
في اللحظة دي
أمي انهارت تمامًا.
صرخت وبكت لأول مرة بالشكل ده من يوم القضية.
أما أنا
فحسيت إن كل سنين الغضب جوايا بتتكسر.
أبويا ماكانش ضحية عادية.
كان بيحاول ينقذنا.
وينقذ
ناس تانية كمان.
بعدها بأيام
القضية اتفتحت من أول وجديد.
كل التسجيلات والصور ظهرت.
وأسماء كبيرة اتقبض عليها.
أما أمي
فخرجت من السجن رسميًا بعد ست سنين ظلم.
يوم خروجها
الشارع كله كان واقف يتفرج.
نفس الناس اللي كانت بتقول
هي اللي قتلته.
بقوا واقفين ساكتين
ماحدش قادر يبص في عينها.
أما هي
فأول
ما خرجت، حضنت يزن جامد.
وبعدين بصتلي.
أنا وقتها ماقدرتش أتكلم.
فضلت أبكي بس.
حضنتني وقالت
خلاص يا بنتي اللي فات مات.
لكن الحقيقة
إن اللي فات ما ماتش بسهولة.
لأن كل ركن في بيتنا كان شايل ذكرى.
وكل صورة لأبويا كانت بتوجعنا من جديد.
بعد شهور
رجعنا نرتب أوضة أبويا لأول مرة.
وأثناء ما كنت
بنضف درج مكتبه
لقيت ظرف صغير باسمي.
اتجمدت.
الخط كان خط أبويا.
فتحته بإيد مرتعشة.
وكان مكتوب جواه
لو وصلّك الجواب ده يا سلمى يبقى أنا غالبًا مش موجود.
بس أهم حاجة لازم تعرفيها
إني عمري ما ندمت إني اخترت أحميكم.
حتى لو كان الثمن حياتي.
دموعي نزلت على الورقة.
لكن آخر سطر
كان أكتر حاجة كسرتني.

وقوليل أمك إني كنت عارف إنها بريئة طول الوقت.

تم نسخ الرابط