عشت مع جوزي 11 سنة… واكتشفت إن اللي معايا مش هو 😳🔥
المحتويات
وقف قدامي فورًا.
قولتلكم هي برا الموضوع.
للأسف لا.
الراجل وجّه المسدس ناحيته وقال
هي بقت تعرف أكتر من اللازم.
في اللحظة دي
صوت إنذار عالي جدًا ضرب المكان كله.
الرجالة بصوا لبعض بسرعة.
واحد منهم قال
في حد فتح النظام.
وكريم استغل اللحظة.
مسك إيدي بعنف وجرى بيا ناحية باب جانبي في آخر الجراج.
كنا بنجري وأنا مش فاهمة أي حاجة.
قلبي هيقف من الرعب.
دخلنا ممر ضيق ضلم
وبعدين غرفة صغيرة مليانة مواسير.
كريم قفل الباب الحديد وراه وهو بينهج.
فضلت أبصله ثواني
وبعدين صرخت فيه لأول مرة
إنت مين؟!
سكت.
اتكلم!
رفع عينه ليا ببطء
وكان واضح إنه مرهق بشكل عمري ما شوفته عليه.
وقال
أنا مش كريم الأول.
حسيت الدنيا لفت بيا.
إيه يعني؟!
سند ضهره على الحيطة، وقال بصوت واطي
جوزك الحقيقي مات من 4 سنين.
حسيت كأن حد ضربني في صدري.
ضحكت تلقائي من الصدمة
إنت مجنون.
أتمنى.
كريم فوق كان معايا الصبح عشت معاه 11 سنة!
غمّض عينه لحظة
وبعدين قال
لأنهم بدّلوني بيه من زمان.
ما فهمتش.
ماقدرتش أفهم.
فكمل بسرعة
في ناس بتشتغل في تغيير الهويات ناس معاها فلوس وسلطة وعلاقات بكل حاجة. لما شخص مهم يختفي أو يموت أو يبقى مطلوب بيجيبوا بديل.
بديل إزاي يعني؟!
عمليات تدريب تقليد صوت تفاصيل حياة كاملة.
اتسعت عيني تدريجيًا.
افتكرت حاجات كتير.
تغيّر كريم المفاجئ بعد حادثة السفرية من أربع سنين.
نسيانه
طريقته المختلفة أوقات.
كلمة كان بيقولها غلط رغم إنه عمره ما كان بينطقها كده.
أشياء صغيرة جدًا
كنت بقول عادي.
لكنها ما كانتش عادية.
همست
إنت مش جوزي؟
بصلي نظرة كسرت قلبي
أنا الوحيد اللي حبك بجد.
سكتُّ.
ماعرفتش أرد.
لأن جزء جوايا
صدق.
وفجأة سمعنا صوت خبط جامد على الباب الحديد.
مرة.
واتنين.
وتلاتة.
وصوت راجل برا
افتح يا كريم أو هنعتبرها خيانة رسمية.
كريم قرب مني بسرعة، وطلع من جيبه مفتاح صغير وفلاشة.
حطهم في إيدي.
لو حصلي حاجة روحي لعنوان مكتوب جوه الفلاشة.
لا استنى
اسمعيني.
كان بيتكلم بسرعة دلوقتي.
جوزك الحقيقي قبل ما يموت كان عايز يهرب منهم وعشان كده قتلوه.
اتجمدت.
إيه؟!
ولما جابوني مكانه كنت مجرد مهمة.
صوت الخبط زاد بعنف.
الباب بدأ يتهز.
وكريم بصلي للمرة الأخيرة وقال
بس أنا غلطت لأني حبيتك فعلًا.
وفي اللحظة دي
الباب الحديد اتخلع.
الباب اتفتح بعنف لدرجة إن صوته دوّى في المكان كله.
الحديد خبط في الحيطة
والتراب نزل من السقف.
الرجالة دخلوا بسرعة.
واحد منهم صوب السلاح ناحية كريم فورًا
إبعد عنها.
لكن كريم وقف قدامي تاني.
نفس الحركة اللي عملها من شوية
كأنه متعود يحميني حتى وهو عارف إن النهاية قربت.
صرخت
حد يفهمني إيه اللي بيحصل!
الراجل اللي واضح إنه قائدهم بصلي بهدوء غريب وقال
اللي بيحصل إن جوزك مات من زمان يا مدام سمر.
كذاب!
للأسف
كريم قال بعصبية
بلاش.
لكن الراجل كمل
واللي عايشة معاه من أربع سنين مجرد بديل.
كلمة بديل كانت بتخبط في دماغي كأنها مطرقة.
بصّيت لكريم
كنت مستنية يقولهم إنهم مجانين.
إن ده فيلم.
إن دي لعبة سخيفة.
لكنه سكت.
وده قتلني أكتر.
قال الراجل
إحنا إديناله حياة كاملة. اسم. بيت. حسابات. زوجة. كل حاجة.
صرخت فيه
إنتو بني آدمين مرضى!
ابتسم ببرود
العالم مليان ناس أقوى من إنهم يموتوا يا مدام سمر.
واحد من الرجالة قرب من كريم وقال
المشكلة إنه نسي إنه مجرد نسخة.
كريم شدني وراه أكتر
مش هتاخدوها.
هي مش هدفنا.
كذابين.
سكتوا لحظة.
وبعدين الراجل قال الجملة اللي خلت قلبي يقف
الهدف الحقيقي الطفل.
اتجمدت.
طفل؟
بصّيت ناحية كريم بسرعة.
وشه اتغير.
أول مرة أشوف الخوف الحقيقي في عينيه.
همست
أي طفل؟
ما ردش.
لكن الراجل قال
الست الحامل اللي شوفتيها في الصورة كانت جزء من المشروع.
مش فاهمة!
الطفل اللي في بطنها هو البداية الجديدة.
حسيت إني هقع.
كل كلمة كانت أبشع من اللي قبلها.
كريم قال بعصبية
اسكت.
لكن الراجل ضحك
ليه؟ مش دي الحقيقة؟
قرب خطوة وبصلي مباشرة
جوزك الحقيقي كان عايز يفضحنا. عشان كده اختفى.
اختفى.
ما قالش مات.
ركزت في الكلمة.
وقبل ما أتكلم
سمعنا صوت رنة موبايل.
صوت جاي من شنطتي.
اتخضيت.
طلعت الموبايل بسرعة.
دينا.
ردّيت فورًا وأنا بترعش
دينا!
لكن اللي رد
ماكانش صوتها.
كان صوت راجل.
هادئ جدًا.
لو عايزة أختك تفضل عايشة اسمعي الكلام.
الدم اتسحب من جسمي.
إنت مين؟!
سيبي المخزن وامشي مع كريم حالًا.
دينا فين؟!
أختك شافت أكتر مما المفروض تشوفه.
شهقت.
والراجل كمل
وعندك عشر دقايق بس.
الخط اتقفل.
وقعت مني الموبايل.
بصّيت لكريم بصدمة
هما خطفوا دينا؟!
غمّض عينه لحظة
كأنه كان متوقع ده.
لازم نتحرك.
إنت كنت عارف؟!
كنت خايف يحصل.
صرخت فيه
إنت مين بالظبط؟!
في اللحظة دي
الراجل اللي معاهم رفع سلاحه وقال
خلصنا وقت.
لكن فجأة
صوت ضرب نار انفجر في المكان.
كلنا اتخضينا.
الراجل اللي ماسك المسدس وقع على الأرض فجأة وهو بيصرخ.
والنور الأحمر الضعيف كشف شخص واقف عند الباب.
راجل طويل
لابس جاكيت غامق
ووشه نصه في الضلمة.
لكن أول ما رفع عينه
شهقت.
كان كريم.
أو
شخص شبهه بشكل مرعب.
نفس الملامح.
نفس الصوت.
حتى نفس الوقفة.
النسخة اللي معايا بصتله بصدمة حقيقية
إنت؟!
أما الراجل الجديد
فقال بهدوء مرعب
ابعد عن مراتي.
حسيت إن عقلي وقف.
بصّيت لواحد
وبعدين للتاني.
الاتنين نفس الشخص.
واحد واقف قدامي بيحميني
والتاني داخل بالسلاح وبيقول إنه جوزي.
الراجل الجديد قرب خطوة.
وقال وهو مركز عينه عليا
سمر تعالي عندي.
لكن النسخة اللي معايا شد إيدي بسرعة
ماتسمعيش كلامه.
إنت بتقول إيه؟! صرخت.
الراجل الجديد قال
هو كدب عليكي.
النسخة رد بعصبية
وأنت قتلتها زمان!
اتجمد المكان كله.
حتى الرجالة بصوا لبعض.
أما أنا
فحسيت إن قلبي خلاص مش قادر يستحمل.
همست
قتلت مين؟
لكن محدش رد.
وفي اللحظة دي
الراجل الجديد بصلي وقال
سمر إنتِ مش فاكرة اللي حصل قبل أربع سنين؟
وأول ما قال الجملة دي
صداع مرعب
متابعة القراءة