طفل قالها بالصدفة هذا والدي الحقيقي فانهارت حياة ثلاثة أشخاص في لحظة!
ما بناه
قد ينهار.
اقترب يوسف من الباب.
توقف لحظة.
ثم قال دون أن
سأبقى مع أمي.
لكن
صمت قصير
هذا لا يعني أن شيئًا انتهى.
ثم
وبقي الثلاثة في الداخل
لكن هذه المرة
لم يكونوا عائلة
بل حقيقة
وهنا
تنتهي القصة.
لكن ليس لأن كل شيء انتهى
بل لأن الحقيقة
بدأت