المغرب والجزائر ومصر و السعودية و الجزائر و سوريا و العراق و الأردن و معظم الدول العربية يحددون موعد أول أيام عيد الفطر المبارك
عاجل ورسمي يقترب: المغرب والجزائر ومصر والسعودية وسوريا والعراق والأردن ومعظم الدول العربية تتجه لتحديد أول أيام عيد الفطر المبارك… وهذا هو اليوم الأقرب الذي ينتظره الملايين
في كل عام، ومع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، تبدأ حالة خاصة جدًا من الترقب لا تشبه أي وقت آخر في السنة، حالة يعيشها الجميع بلا استثناء، من الأطفال الذين ينتظرون ملابس العيد، إلى الكبار الذين يترقبون لحظة الإعلان الرسمية التي تغيّر إيقاع الأيام فجأة. السؤال يتكرر في كل مكان: متى سيكون أول أيام عيد الفطر؟ هل سيكون الجمعة أم السبت؟ وهل سنشهد هذا العام توحيدًا في موعد العيد بين الدول العربية أم يعود الاختلاف من جديد؟
ومع هذا الترقب الكبير، انتشرت خلال الفترة الأخيرة عناوين قوية ومثيرة تتحدث عن أن المغرب والجزائر ومصر والسعودية وسوريا والعراق والأردن ومعظم الدول العربية قد حددت بالفعل موعد أول أيام عيد الفطر، وهو ما جعل الملايين يدخلون للبحث عن الحقيقة الكاملة، لأن الجميع يريد إجابة واضحة
الحقيقة الدقيقة التي يجب أن تعرفها منذ البداية، أن الإعلان الرسمي النهائي لم يصدر بعد، لأن تحديد أول أيام عيد الفطر يعتمد بشكل أساسي على الرؤية الشرعية لهلال شهر شوال، وهي عملية تتم بعد غروب الشمس في اليوم التاسع والعشرين من رمضان، حيث تخرج لجان مختصة في كل دولة إلى مواقع محددة لتحري الهلال بالعين المجردة أو باستخدام الأجهزة الحديثة، وبعدها يتم إعلان القرار الرسمي الذي تُبنى عليه كل مظاهر العيد.
لكن في المقابل، هناك عامل مهم جدًا يجعل الصورة هذا العام شبه محسومة، وهو الحسابات الفلكية الدقيقة، التي لم تعد مجرد تقديرات عامة، بل أصبحت علمًا يعتمد على حسابات دقيقة للغاية لحظة ولادة الهلال، ومدة بقائه في السماء، وزاوية رؤيته، ومدى إمكانية رصده في كل منطقة.
وبحسب هذه الحسابات، فإن الهلال هذا العام سيولد في توقيت يسمح برؤيته في عدد كبير من الدول العربية، وهو ما يجعل التوقع الأقرب وبنسبة كبيرة جدًا أن يكون أول أيام عيد الفطر المبارك في السعودية
وهذا يعني ببساطة أن هذه الدول، التي تمثل جزءًا كبيرًا من العالم العربي، تتجه لأن يكون العيد فيها في نفس اليوم، وهو أمر يبعث على شعور جميل لدى الكثيرين، لأن توحيد العيد يمنح إحساسًا بأن الجميع يحتفل في نفس اللحظة، رغم المسافات والاختلافات.
أما بالنسبة للمغرب والجزائر، فالوضع دائمًا يكون محل اهتمام خاص، لأنهما من الدول التي تعتمد بشكل كبير على الرؤية المحلية الدقيقة للهلال، وهو ما يجعلها أحيانًا تختلف بيوم واحد عن بقية الدول. لكن هذا العام تحديدًا، تشير كل المعطيات إلى أن ظروف رؤية الهلال ستكون مناسبة أيضًا في هاتين الدولتين، ما يزيد من احتمال أن يكون العيد فيهما كذلك يوم الجمعة 20 مارس 2026، وهو ما يعني أننا قد نكون أمام حالة توافق نادرة تشمل أغلب الدول العربية.
وهنا نفهم لماذا انتشرت فكرة أن “معظم الدول العربية حددت موعد العيد”،
لكن رغم كل هذه المؤشرات القوية، يبقى من المهم جدًا التأكيد أن الكلمة الأخيرة دائمًا تكون للرؤية الشرعية، لأن بعض الدول تعتمد عليها بشكل أساسي، وقد يحدث في حالات نادرة أن لا تتم رؤية الهلال رغم توفر الشروط الفلكية، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل العيد يومًا واحدًا.
ومع ذلك، فإن هذا الاحتمال هذا العام يبدو ضعيفًا مقارنة بسنوات سابقة، لأن المعطيات تشير إلى وضوح الهلال وإمكانية رصده بسهولة نسبية، وهو ما يعزز من فكرة أن العيد سيكون في نفس اليوم في أغلب الدول.
ومع اقتراب لحظة الحسم، تبدأ الأجواء بالتغير تدريجيًا، حيث تزدحم الأسواق بشكل واضح، وتبدأ العائلات في شراء احتياجات العيد، من الملابس الجديدة للأطفال إلى الحلويات التقليدية التي لا تكتمل الفرحة بدونها. وتزداد حركة الناس في الشوارع، وتظهر ملامح العيد في كل زاوية، وكأن الجميع يستعد