العيد الجمعة ولا السبت عاااجل ورسميا اختلاف موعد عيد الفطر في الدول العربية
وبعد انتهاء الصلاة يبدأ الناس في تبادل التهاني بعبارات مثل “عيد مبارك” و“كل عام وأنتم بخير”، وهي كلمات بسيطة لكنها تحمل معاني كبيرة من المحبة والتسامح. ففي تلك اللحظة يشعر الكثيرون بأن العيد ليس مجرد مناسبة عابرة، بل فرصة لتجديد العلاقات بين الناس ونشر أجواء الود والتقارب بينهم. ويحرص الكثير من المصلين بعد انتهاء الصلاة على مصافحة بعضهم البعض وتبادل الابتسامات والدعوات الطيبة بأن يعيده الله على الجميع بالخير والبركة.
ثم تبدأ الزيارات العائلية التي تعتبر من أجمل تقاليد العيد، حيث يحرص الكثير من الناس على زيارة الأقارب وصلة الرحم، فتتحول البيوت إلى أماكن مليئة بالضيوف والضحكات واللقاءات الدافئة. وغالبًا ما تبدأ هذه الزيارات بزيارة كبار العائلة مثل الأجداد والآباء، حيث يجتمع الأبناء والأحفاد حولهم في أجواء مليئة بالمحبة والاحترام. وفي تلك اللقاءات تتبادل العائلات الأحاديث والذكريات وتتناول الحلويات التقليدية التي ترتبط بعيد الفطر منذ سنوات طويلة.
كما يتم توزيع العيديات
وخلال أيام العيد تتحول المدن إلى أماكن مليئة بالحياة، حيث تشهد الحدائق والمتنزهات والمراكز الترفيهية إقبالًا كبيرًا من العائلات التي تخرج لقضاء أوقات ممتعة بعد شهر كامل من الصيام والانشغال بالعبادة. وتزدحم الأماكن العامة بالناس الذين يبحثون عن لحظات من الراحة والاستمتاع بأجواء العيد، فتنتشر الضحكات وتعلو أصوات الأطفال في كل مكان.
كما تشهد الأسواق والمراكز التجارية نشاطًا ملحوظًا خلال هذه الأيام، حيث يواصل الكثير من الناس شراء الهدايا أو الاستمتاع بالتنزه مع العائلة في أجواء احتفالية. وتبقى المقاهي والمطاعم مليئة بالزوار الذين يخرجون مع أصدقائهم لقضاء أوقات ممتعة بعد انتهاء
ولهذا يبقى السؤال الذي يتكرر كل عام مع اقتراب نهاية رمضان: العيد الجمعة أم السبت؟ فمع دخول الأيام الأخيرة من الشهر الكريم يبدأ الناس في متابعة الأخبار والتوقعات الفلكية لمعرفة الموعد الحقيقي لأول أيام عيد الفطر المبارك. ويزداد الاهتمام بهذا السؤال مع انتشار الأخبار المختلفة والتوقعات المتعددة التي يتداولها الناس عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
والإجابة الأقرب حتى الآن وفق الحسابات الفلكية هي أن الجمعة 20 مارس 2026 هو الموعد الأكثر ترجيحًا لأول أيام عيد الفطر في معظم الدول العربية، حيث تشير التقديرات الفلكية إلى أن الهلال سيولد يوم الخميس 19 مارس، ومن المتوقع أن يكون مرئيًا بعد غروب الشمس في عدد من المناطق إذا كانت الظروف الجوية مناسبة.
لكن القرار النهائي سيبقى مرتبطًا برؤية الهلال مساء يوم الخميس 19 مارس، حيث تقوم الجهات الدينية في مختلف الدول بإرسال لجان شرعية وفلكية لتحري الهلال في مناطق مختلفة من البلاد. وبعد انتهاء عملية الرصد يتم إعلان النتيجة
وفي تلك اللحظة تحديدًا، عندما يعلن رسميًا ثبوت الهلال، سيتأكد الجواب الذي ينتظره الملايين: هل سيكون العيد يوم الجمعة كما تشير الحسابات الفلكية… أم سيتأخر إلى السبت في بعض الدول؟ ففي بعض الأحيان قد تختلف النتائج بين الدول بسبب اختلاف ظروف الرؤية أو الموقع الجغرافي لكل دولة.
ولهذا تبقى ليلة تحري الهلال من أكثر الليالي ترقبًا في العالم الإسلامي، حيث ينتظر الملايين البيان الرسمي الذي يعلن نهاية شهر رمضان وبداية شهر شوال. وبمجرد صدور هذا الإعلان تتغير الأجواء بسرعة كبيرة، وتبدأ مظاهر الاحتفال بالعيد في كل مكان.
وحتى تلك اللحظة يبقى الجميع في حالة ترقب وانتظار للحظة إعلان العيد التي تعلن نهاية شهر رمضان وبداية أيام الفرح التي ينتظرها المسلمون طوال العام، أيام مليئة باللقاءات العائلية والزيارات والاحتفالات التي تعيد إلى الحياة شيئًا من البهجة بعد شهر من الصيام والعبادة.