سورة واحدة بعد الفجر في رمضان… قلبت حياتي وفتحت أبواب رزقي بشكل لا يُصدق!

لمحة نيوز

يعيش في قلق دائم وكم من آخر يملك أقل منه بكثير لكنه يشعر بالاكتفاء والرضا. الفرق في البركة والبركة تنبع من القلب المعلق بالله.
تأمل الآيات التي تسألك أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون هنا تتوقف قليلا. أنت تبذل الجهد نعم. تذهب إلى عملك تدرس تتعب تخطط تسعى لكن النتيجة ليست بيدك وحدك. كم من مشروع بدا مضمونا ثم فشل وكم من فكرة بسيطة تحولت إلى نجاح لم يكن في الحسبان. هناك يد خفية تدبر
تعطي تمنع تفتح تغلق بحكمة قد لا نراها لحظتها.
حين يترسخ هذا المعنى في قلبك يتغير خوفك من المستقبل. لم تعد ترى الراتب هو مصدر الأمان الوحيد ولا ترى المدير أو السوق أو الظروف هي التي تتحكم في مصيرك بالكامل. تبدأ ترى الصورة الأوسع أن الله هو الرزاق. وأن خزائن السماوات والأرض بيده. وأن ما كتب لك سيأتيك ولو بعد حين لكن في الوقت الذي يختاره هو لا الذي تستعجله أنت.
وهنا يكمن السر الحقيقي في المداومة على
سورة الواقعة في رمضان. رمضان شهر مضاعفة الأجر شهر صفاء الروح شهر تكسر فيه العادات القديمة وتبنى عادات جديدة. عندما تختار أن تجعل بعد الفجر موعدا ثابتا مع هذه السورة فأنت لا تضيف عادة عابرة بل تؤسس لعادة قد ترافقك سنوات. ثلاثون يوما متتالية كافية لتصنع تحولا داخليا حقيقيا.
تخيل نفسك في اليوم الأول. تقرأها وربما ذهنك مشغول قليلا. في اليوم الثالث تبدأ تحفظ بعض الآيات. في اليوم السابع تبدأ تنتبه لمعان
لم تكن تراها من قبل. في اليوم الخامس عشر تشعر أن الكلمات تخاطبك مباشرة. في اليوم الثلاثين تكتشف أنك لم تعد الشخص نفسه الذي بدأ. أصبحت أكثر هدوءا أقل خوفا أعمق يقينا.
وهذا اليقين ينعكس على سعيك. تتخذ قراراتك بثبات أكبر. لا تتسرع بدافع الذعر. لا تدخل مشروعا لأنك خائف من الفقر بل لأنك درست واطمأننت. لا تتعلق بشخص لأنه مصدر رزقك بل ترى أن الله يسوق لك رزقك عبر الناس لا منهم. هذه النقلة الفكرية وحدها
قادرة
تم نسخ الرابط