سورة واحدة بعد الفجر في رمضان… قلبت حياتي وفتحت أبواب رزقي بشكل لا يُصدق!
المحتويات
يعيش في قلق دائم وكم من آخر يملك أقل منه بكثير لكنه يشعر بالاكتفاء والرضا. الفرق في البركة والبركة تنبع من القلب المعلق بالله.
تأمل الآيات التي تسألك أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون هنا تتوقف قليلا. أنت تبذل الجهد نعم. تذهب إلى عملك تدرس تتعب تخطط تسعى لكن النتيجة ليست بيدك وحدك. كم من مشروع بدا مضمونا ثم فشل وكم من فكرة بسيطة تحولت إلى نجاح لم يكن في الحسبان. هناك يد خفية تدبر
حين يترسخ هذا المعنى في قلبك يتغير خوفك من المستقبل. لم تعد ترى الراتب هو مصدر الأمان الوحيد ولا ترى المدير أو السوق أو الظروف هي التي تتحكم في مصيرك بالكامل. تبدأ ترى الصورة الأوسع أن الله هو الرزاق. وأن خزائن السماوات والأرض بيده. وأن ما كتب لك سيأتيك ولو بعد حين لكن في الوقت الذي يختاره هو لا الذي تستعجله أنت.
وهنا يكمن السر الحقيقي في المداومة على
تخيل نفسك في اليوم الأول. تقرأها وربما ذهنك مشغول قليلا. في اليوم الثالث تبدأ تحفظ بعض الآيات. في اليوم السابع تبدأ تنتبه لمعان
وهذا اليقين ينعكس على سعيك. تتخذ قراراتك بثبات أكبر. لا تتسرع بدافع الذعر. لا تدخل مشروعا لأنك خائف من الفقر بل لأنك درست واطمأننت. لا تتعلق بشخص لأنه مصدر رزقك بل ترى أن الله يسوق لك رزقك عبر الناس لا منهم. هذه النقلة الفكرية وحدها
متابعة القراءة