زوجتي ترفض إعطائي حقوقي في رمضان بسبب العبادة… فهل هذا حلال أم حرام؟
رمضان جاء ليهذب النفس، لا ليكسرها.
جاء ليزيد الرحمة، لا ليُجمّدها.
جاء ليقرّبنا من الله… لا ليُبعدنا عن من يعيش معنا تحت سقف واحد.
الفتوى واضحة كما صدر عن الإفتاء:
لا يجوز تحويل رمضان إلى سبب لقطع الحق الزوجي دون عذر معتبر، كما لا يجوز المطالبة به بغلظة أو تعسف.
لكن هناك
البيوت لا تُبنى بالأحكام فقط…
تُبنى بالمشاعر.
ليس المطلوب أن ننتصر بالحكم.
المطلوب أن نحافظ على القلوب.
لأن العبادة التي تُبعد بين زوجين ليست عبادة مكتملة…
والحق الذي يُؤخذ دون مودة يفقد روحه.
كم من بيوتٍ ظنت أنها تعظم الشهر…
فخرجت منه بقلوب أبرد
وكم من بيوتٍ فهمت التوازن…
فخرجت من رمضان أقرب إلى الله… وأقرب إلى بعضها.
لا تجعلوا رمضان يمرّ… ويترك بينكما مسافة قد لا تمحوها بقية العام.
لا تجعلوا شهر الرحمة سببًا لبرودٍ صامت.
ولا تجعلوا التقوى تُفهم بطريقة تُطفئ الدفء.
رمضان شهر رحمة.
والزواج ميثاق رحمة.
فإذا
وإذا افترقتا… خسرنا أكثر مما نظن.
والفهم… هو الفارق كله.
ولأن المسألة تمس بيوتًا كثيرة، ولأن بعض التفاصيل قد يُساء فهمها إن قُرئت مقتطعة، نضع هنا الرد الرسمي كما صدر صوتًا وصورة، حتى يكون الحكم واضحًا بلا اجتهاد شخصي أو نقل مبتور.
الرد الرسمي كما صدر صوتًا وصورة:
⬇️