دار الإفتاء تعلن عن أول أيام شهر رمضان المبارك

لمحة نيوز

 عقب اجتماع اللجنة المختصة واستلام تقارير الرصد الشرعي من المواقع المعتمدة في مختلف إمارات الدولة، حيث تم التحقق من الشهادات وفق الإجراءات الشرعية والقانونية المعتمدة.

وأكدت الجهات المختصة في الإمارات اكتمال الاستعدادات الخدمية والصحية واللوجستية لاستقبال الشهر الكريم، مع تنظيم أوقات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل، وضمان استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين بكفاءة عالية. كما تم الإعلان عن خطط مرورية وتنظيمية لتسهيل حركة المصلين خلال صلاتي التراويح والقيام، إلى جانب تكثيف الحملات التوعوية التي تعزز من قيم التكافل والانضباط المجتمعي خلال رمضان.

ويأتي هذا التنوع في الإعلانات بين الدول

وفق آليات التحري المعتمدة في كل بلد، سواء بالاعتماد على الرؤية البصرية المباشرة أو بالاستئناس بالحسابات الفلكية، في إطار الالتزام بالمنهج الشرعي الذي تتبعه الجهات المختصة في إعلان دخول الشهر الكريم.

ومع صدور هذه الإعلانات الرسمية، تدخل الدول الإسلامية أجواء رمضان بروح من التفاؤل والاستعداد، حيث تتجدد معاني العبادة، وتزداد مظاهر التكافل، وتتهيأ المجتمعات لشهر يُعد من أعظم مواسم الطاعة في العام، ينتظره المسلمون بشوق كبير عامًا بعد عام.

أما في مصر، فقد أكدت دار الإفتاء أن اللجان الشرعية المنتشرة في أنحاء البلاد رصدت الهلال بعد غروب الشمس، وأعلنت أن الخميس هو أول أيام الصيام. وتزامن ذلك مع استعدادات مكثفة في الأسواق والمساجد، حيث

امتلأت الشوارع بالأجواء الرمضانية المميزة، من فوانيس وزينة وأصوات التواشيح الدينية.

ويحمل شهر رمضان مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، فهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وشهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار. كما يمثل فرصة للتقرب إلى الله وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، حيث تتضاعف أعمال الخير وتكثر الصدقات وإطعام المحتاجين.

ومع حلول الشهر، تتغير أنماط الحياة اليومية في معظم الدول العربية، إذ تنشط الأسواق ليلًا، وتزداد التجمعات العائلية على موائد الإفطار، وتقام الصلوات الجماعية بكثافة. كما تحرص الحكومات على اتخاذ إجراءات خاصة لتنظيم المرور وتوفير السلع الغذائية بأسعار مناسبة وتكثيف الرقابة على الأسواق.

وتُعد الليلة الأولى من رمضان

من أكثر الليالي انتظارًا، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين لأداء صلاة التراويح، وتصدح المآذن بتلاوة القرآن، في مشهد يعكس روح الوحدة والإيمان التي تجمع المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

ويأمل كثيرون أن يكون هذا الشهر بداية خير وسلام على الأمة العربية والإسلامية، وأن يحمل معه الفرج والاستقرار وتحقيق الأمنيات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه بعض الدول.

وفي الختام، فإن إعلان ثماني دول عربية أن الخميس هو أول أيام شهر رمضان يؤكد وحدة الشعائر الدينية رغم اختلاف الجغرافيا، ويعكس فرحة مشتركة تعم ملايين المسلمين الذين يستقبلون الشهر بالدعاء والنية الصادقة على الصيام والقيام. كل عام والجميع بخير، أعاده الله على الأمة بالخير

واليمن والبركات.

تم نسخ الرابط