عاجل: 5 دول عربية وإفريقية تعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك

لمحة نيوز

تتجه خمس دول عربية وإفريقية إلى اعتماد يوم الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام شهر رمضان المبارك وفق المعطيات الفلكية المتوافرة حتى مساء الثلاثاء 17 فبراير في وقت تترقب فيه هذه الدول صدور بياناتها الرسمية بعد اكتمال إجراءات التحري المعتمدة لديها. وبحسب القراءات الفلكية المتطابقة هذا العام فإن السيناريو الأقرب يتمثل في استكمال شهر شعبان يوم الأربعاء ليكون الخميس بداية الصيام ما لم تثبت نتائج التحري خلاف ذلك.
الدول الخمس التي يدور حولها التركيز الأكبر في هذا السياق هي مصر السعودية الإمارات قطر والسودان نظرا لتقارب ظروف الرؤية فيها هذا العام إضافة إلى تشابه خطوط الطول والعرض الفلكية التي تؤثر مباشرة في زاوية ارتفاع الهلال ومدة مكثه بعد الغروب. هذا التقارب جعل احتمالات بداية الشهر في هذه الدول متشابهة إلى حد كبير بخلاف سنوات سابقة شهدت اختلافا أو تباينا في النتائج.
المعطيات الفلكية تشير إلى أن ولادة هلال

شهر رمضان حدثت بالفعل وفق الحسابات الدقيقة إلا أن لحظة الولادة الفلكية وحدها لا تكفي لاعتماد بداية الشهر إذ تبقى إمكانية الرؤية بعد الغروب هي العامل الحاسم. مساء الثلاثاء يكون الهلال حديث الولادة بارتفاع محدود فوق الأفق في معظم هذه الدول ومدة مكث قصيرة بعد غروب الشمس ما يجعل الرؤية بالعين المجردة غير مريحة في عدد من المناطق. هذه المعطيات هي التي دفعت التقديرات إلى ترجيح استكمال شعبان.
في مصر تعتمد الجهات المختصة آلية تحر رسمية تشمل لجانا موزعة على عدة محافظات لرصد الهلال. الحسابات الفلكية الخاصة بأفق القاهرة وعدد من المدن الرئيسية تشير إلى أن مكث الهلال بعد الغروب سيكون قصيرا مع زاوية إضاءة محدودة وهو ما يعزز احتمال تعذر الرؤية مساء الثلاثاء. وبناء على هذه القراءة فإن الاتجاه الأقرب هو أن يكون الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام رمضان في مصر إذا جاءت نتائج التحري متوافقة مع الحسابات.
في السعودية تتكرر
المعطيات ذاتها تقريبا مع فروق طفيفة في بعض المناطق الغربية مقارنة بالوسطى والشرقية نتيجة اختلاف خطوط الطول وتأثيرها على زمن الغروب ومدة مكث الهلال بعده. إلا أن الصورة العامة تشير إلى أن الهلال سيكون منخفضا فوق الأفق بعد غروب شمس الثلاثاء بفارق زمني محدود بين الغروب وغروب القمر وهو عنصر حاسم في تحديد إمكانية الرؤية. عندما يكون هذا الفارق الزمني قصيرا فإن فرصة رصد الهلال تقل بشكل ملحوظ حتى باستخدام الوسائل البصرية. ومع أن القرار النهائي لا يحسم إلا بعد اكتمال إجراءات التحري واستقبال الشهادات الميدانية فإن السيناريو المتداول بقوة في الأوساط الفلكية هو اعتماد الخميس بداية للشهر في حال لم تثبت رؤية مؤكدة مساء الثلاثاء.
في الإمارات وقطر تتشابه الحسابات بشكل كبير نظرا للتقارب الجغرافي ما يجعل زاوية الهلال وارتفاعه ومكثه بعد الغروب متقاربة جدا. التقديرات الفلكية تشير إلى مكث قصير نسبيا مساء الثلاثاء إضافة
إلى زاوية استطالة محدودة وهي المسافة الزاوية بين الشمس والقمر والتي تعد عنصرا أساسيا في وضوح الهلال. كلما كانت الاستطالة صغيرة كان الهلال أضعف إضاءة وأصعب رصدا. هذا التقارب في المعطيات جعل التوقعات تميل إلى نفس الاتجاه المتداول في السعودية مع انتظار البيان الرسمي الذي سيصدر بعد انتهاء إجراءات التحري المعتمدة.
أما في السودان فتتقارب ظروف الرؤية مع مصر والسعودية في كثير من الجوانب خاصة فيما يتعلق بمدة مكث الهلال فوق الأفق بعد الغروب وزاوية ارتفاعه. الحسابات المتداولة تشير إلى أن الرؤية ستكون صعبة مساء الثلاثاء في معظم المواقع خصوصا في حال وجود غبار أو رطوبة جوية وهي عوامل إضافية قد تؤثر على صفاء الأفق. هذا يعزز احتمال استكمال شعبان يوم الأربعاء ليكون الخميس بداية الشهر ما لم تثبت الرؤية في موقع محدد وفق الإجراءات الرسمية المعتمدة.
التركيز على هذه الدول الخمس هذا العام لم يأت عشوائيا بل يستند إلى
تم نسخ الرابط