الممرضة التي أيقظت الملياردير من غيبوبته…

لمحة نيوز

اتفتح.
ألكسندر واقف مش بعكاز مش بكرسي واقف بصلابة غريبة لشخص لسه خارج من غيبوبة.
إيما
ارتجفت.
كنت فين
أنا كنت
قاطعها
أنا بدور عليكي من نص ساعة.
ليه
سألتها وهي مسحوبة من صدمتها.
قرب خطوة 
لأن أول حد لازم أشوفه وأشكره وأكمل معاه هو انتي.
هي شهقت.
تكمل معايا
إيما
كأنه بيتأكد إنها حقيقة.
الحياة اللي رجعت لها مش هتسوى حاجة لو انتي مش فيها.
اتصدمت انخضت حست إن قلبها وقع في بطنها.
بس أنا مجرد ممرضة.
مجرد
ضحك.
أنتي الإنسان الوحيد اللي فضل جنبي وأنا ميت الإنسان الوحيد اللي صدق إني هرجع الإنسان الوحيد اللي حبني بدون ما يعرف مين أنا.
إيما اتهزت بالكامل.
أنا مقلتش
بس قلبي فهم.
لكن اتردد.
مسموح
هي
ماقدرتش تنطق.

بس هزت راسها.
وهنا
إيما كانت بتترعش ودموعها نزلت على كتفه.
أنا موجود.
قالها بهدوء.
ومش هروح تاني.
بعدها بدأت مرحلة جديدة.
مش قصص خيالية.
مش حب سريع.
كانوا بيتعرفوا على بعض ببطء
هو يتصل يسألها أكلتي
وهي تضحك لما تسمع صوته.
هو يبعته سواق يوصلها شغلها
وهي ترفض وتقول لازم تكون مستقلة.
هو ييجي المستشفى يتابع علاجه
وبين قوسين يشوفها.
الطاقم كله كانوا بيبصوا عليهم
نظرات كلام غيرة همسات
لكن ألكسندر ماكنش فارق معاه.
ولا مرة خباها.
ولا مرة عاملها إنها أقل.
ولا مرة خلا حد يقلل منها.
وبدأ يبعتلها رسايل ليل
لسه صاحيه
مشتاق.
عايز أشوفك بكرة
وهي
كانت هادية خجولة لكن قلبها كان بيولع كل رسالة.
وبعد شهور من التواصل
قرر.

في يوم إجازتها
لقيت عربية سوداء فخمة واقفة قدام بيتها المتواضع.
السواق نزل وقال
الأستاذ ألكسندر طالب تقابليه.
هي اتلخبطت.
دلوقتي
دلوقتي.
وركبت.
ولما وصلت
لقت قصر مش بيت.
إضاءة حدائق تماثيل بوابة ضخمة كأنها سينما.
وألكسندر واقف.
مش ببدلة.
بتيشيرت أسود وبنطلون بسيط.
بس شكله
كان أجمل من أي حاجة شافتها في حياتها.
فتح لها الباب بنفسه
أهلا بيكي في مملكتك.
ضحكت بخجل.
مملكتي
لو وافقت.
أوافق على إيه
ركع.
أيوه
ركع.
هو اللي اسمه يهز البورصة ركع قدام ممرضة بسيطة.
فتح علبة فيها خاتم الماس يلمع لدرجة تخوف.
إيما كولينز تتجوزيني
شهقت
إيدها على بؤها
دموع بتجري
قلبها بيصرخ.
ليه أنا
عشان انتي أصدق قلب وأصدق حب وأكتر إنسانة
حسستني إني بني آدم مش لقب ولا ثروة. انتي غيرتي حياتي وأنا مش هفرط فيكي ولا ثانية.
وقبل ما تكمل
أنا موافقة.
خرجت منها بصوت مرتعش ودموع فرح ماليانة نور.
زفافهم كان أسطوري.
مش لأنه مليان ذهب
لكن لأنه مليان حب.
مليان مشاعر تانية غير الفلوس.
الممرضات كانوا بيعيطوا.
الأطباء كانوا مصدومين.
والناس كلها كانت بتبص على إيما
البسيطة
الهادية
اللي حبها صحى ملياردير من غيبوبة.
وحياتهم
كانت أجمل مما توقعت.
هو صحاها كل يوم على صوت
صباح الخير يا ملاكي.
وهي كانت تبص عليه وتقول
لسه مش مصدقة إنك فوق وإنك معايا.
وهو يبتسم
لو ماكنتيش هنا مكنتش هصحى أصلا.
وفي ليلة من الليالي بعد شهور من زواجهم
مسكها من إيديها وقال
عارفة قلبي وأنا
نايم كانت بداية حياتي.
ابتسمت وقالت
وأنا كنت فاكرة إنها هتكون سري للأبد.
ضحك
قرب
لكن المرة دي وهو صاحي
وهو واعي
وهو بيحبها.

تم نسخ الرابط