«هسدّ لك لما أكبر»… الجملة اللي غيّرت مصير مليونير وقلبت حياته للأبد ❤️
الوقت اتحسنت حالته.
بدأ يقوم ويمشي وابتسامته رجعت حتى صوته بقى أدفى.
وفي يوم وهو بيبص ليها في العيادة قال
أنا كنت فاكر إني المليونير اللي عنده كل حاجة بس الحقيقة إن ثروتي الحقيقية طلعت في إن ربنا رجعكلي.
ضحكت وقالت
ربنا بيرجع الخير لأصحابه يا عم توماس حتى لو بعد سنين.
بعد ما خرج من المستشفى ما رجعش شغله.
قرر يخصص حياته لمساعدة الناس.
بدأ يمول مشاريع خيرية صغيرة ويساعد الأطفال اللي من غير مأوى.
وكانت ليلى دايما معاه.
لكن في مرة جاله
ضحك وقال لها
أنا خسرت فلوسي يا ليلى بس كسبت نفسي.
قالت له
اللي يعمل خير عمره ما يخسر.
بعد سنة حس إن الوقت بيجري.
كتب وصيته وساب كل أملاكه اللي فاضلة لمؤسسة خيرية باسم قلوب بلا مقابل
وقال لليلى
دي هتبقى رسالتي وأنا واثق إنك هتكمليها.
دموعها نزلت وقالت
هكملها وهسد الدين لآخر نفس.
بعد وفاته بشهور اتعمل افتتاح ضخم للمؤسسة.
الناس كلها واقفة واللافتة الكبيرة مكتوب عليها
قلوب بلا
طلعت ليلى على المسرح لبسها بسيط صوتها ثابت بس عينها فيها دمعة.
قالت قدام الحضور
من ١٥ سنة كنت بنت صغيرة جعانة قدام سوبرماركت محدش بصلي غير راجل واحد.
ما سألنيش عن اسمي ولا ديني ولا شكلي.
سألني محتاجة إيه وساعدني.
والنهارده أنا هنا علشان أقول كلمة طيبة ممكن تغير مصير إنسان.
القاعة كلها صفقت التصفيق كان طويل ومليان حب.
وفي الصف الأول كانت صورة توماس على الحائط مبتسم كأنه لسه عايش.
بعد الحفل خرجت ليلى تمشي
نفس المطر اللي نزل يوم شافته أول مرة.
رفعت وشها للسما وقالت
شايف يا عم توماس الدين اتسدد والخير لسه ما خلصش.
وسمعت جواها صوت كأنه بيرد عليها
الخير دايم يا ليلى حتى لو الناس نسيت القدر عمره ما بينسى.
ابتسمت وفضلت ماشية في المطر نفس البنت اللي كانت على الرصيف
بس دلوقتي بقت هي اللي بتنقذ غيرها.
قصة بتقول إن الخير مش صدفة وإن كل لمسة رحمة بتسيب أثر عمره ما بيموت.
ولو قابلت يوم طفل بيقولك هسد لك لما أكبر صدقه لأن ربنا بيخلي