حكاية زوج وزوجة بقلم منال كريم
فيهم غير مرة واحدة قابلتهم بالصدفة.
محمد في سنة خمسة ابتدائى
و أحمد رابعة ابتدائى
خرجوا العيال شاورت ليهم بس محدش قرب منها
قربت عليها وقالت تعالوا يا حبايب قلبي
ابتعدوا العيال و قال محمد الكبير معلش يا ماما بس بلاش تقربي.
وقفت پصدمة و سألت ليه يا حبيبي.
محمد بدموع المرة اللي فاتت لما اتقابلنا و سلمنا عليكي بابا ضربنا اوي و كمان قال ل ولادي عماتي يتوف علينا.
عطيت پصدمة و هي مش متخيلة اب يعمل كده في أولاده
مشيوا العيال و هي ټعيط بحړقة
رجعت البيت جري اخوها عليها و قال في ايه يا نوار.
مسحت دموعها و قالت مفيش العادي بتاع هشام و عائلته منعوا ولادي يكلموني.
و دخلت الاوضة.
و خرج اخوها و بيتوعد لهشام.
جمع أصحابه و استنه قصاد القهوة اللي يقعد عليها على طول.
و اول ما
ظهر اتلم عليه هو أصحابه.
و باقي أهل البلد يتفرجوا
بفرحة فهما عارفين أنه ظالم مراته.
جت الشرطة و
أول ما رجع قالت نوار ليه كده يا يوسف.
يوسف بابتسامة حتي لو كنت انحبست مش فارق معي المهم جبت حقك.
مرت الشهور و نوار اشتغلت في عيادة اطفال و قلبها موجوده علي حرمانها من عيالها و تجمع القرش على القرش علشان ترفع قضية حضانة
في نفس الوقت كان عمدة البلد اتفق مع كبار البلد يرفعوا هما القضية و يتكلفوا بالمصاريف.
في نفس الوقت هشام يدور على عروسةبس محدش من البلد و البلاد اللي حواليها موافق يجوزها بنته بعد اللي عمله في مراته الاولي.
و فعلا اترفعت القضايا و كسبتها نوار و خدت الحضانة و كانت بتشغل علشان تصرف على اولادها و رغم شباب كتير طلبوا الجواز منها لكن رفضت علشان تعيش ل اولادها.
و هشام لسه بيدور على واحدة يتجوزها..
كانت مها في شقتها و في الحمام و من غير هدوم و فجأة السخان اڼفجر و ماټت محروقة
اتشلت امها لما سمعت الخبر.
رحت عزة لبيت نورا
أبتسمت و قالت طيب وأحضر الدفنه كمان
في المقاپر
بعد الډفن بدوا يدعو لها بالرحمة والمغفرة .
و قفت قدم القپر و قالت بصوت عالي مع الدموع يارب احرمها من رحمتك و مغفرتك أنا اتظلمت و حقي مجاش في الدنيا كنت بدعي حقي يجي في الدنيا قبل الآخرة في كل صلاة و سجدة بقول يارب حقي عندك و كان عندي ثقة كبيرة أنك تجيب حقي و فعلا مها ماټت محروقة يارب أنا مش مسامحها و عايزة حقي منها و الله العظيم مش اسامح مها و عزة و أمهم و ابوهم و الراجل العرة اللي كان جوزي حسبي الله و نعم الوكيل فيهم يارب تولعي في ڼار جهنم
و مشيت نوار و هي فرحانة.
جريت عزة وراءها و قالت نوار استني.
وقفت نوار نزلت عزة عند رجليها و قالت حقك عليا و غلاوت ولادك سامحني
هزت راسها بالرفض.
نزلت عند رجله و باستها و قالت سامحني
و كان مصيرها يجري عليها لما ماټت بسكتة قلبية بصت ليها و قالت يا كريم يارب يا عدل يا حق حقي عندك حقي عندك .
و مشيت نوار و حقها جاه في يوم واحد.
و هشام ساب البلد و هرب من كلام الناس
و فضل ابو هشام و امه عايشين لوحدهم..
و نوار عايشة مبسوطة مع ولادها و مش عايزة حاجة من الدنيا تاني...
و تمت حكاية هشام و نوار
حكاية من حكايات زوج و زوجة
للاسف القصة
دي حقيقه و أنا حاولت اجملها على قد ما اقدر شيلت
منها حاجة كتير صعبة زي عقاپ الاولاد لم كلموا امهم كان اصعب من كده بكتير
و كمان البنت خرجت الشارع مش بالاسدال و واحدة من الجيران اللي سترتها
و زي لحد الآن مر سنين و الام محرومة من ولادها و قلبها محروقة عليهم
و لسه عيلة الزواج عايشين في راحة و سعادة
لسه الدور مجاش
ربنا يهمل و لا يمهل
و علشان كده ديما بقول احيانا الخيال
حكايات_زوج_وزجة
روايات_بقلم_منال_كريم