قصة زوجة لم ترفع بصرها لزوجها ثلاثة أشهر

لمحة نيوز

قامت بالطبخ بدلا عني.. في الحقيقة هي مجرد حيلة مني لأختبره فقط !
بدء يأكل ويأكل دون توقف ويقول لي هذه هي الزوجة فعلا التي تعرف الطبخ أما أنت فلا فائدة منك !
فقمت بكتم غيضي وقلت بقلبي سوف أعلمك كيف تقول ذلك وفي اليوم الثاني قمت بنفس الشيء إدعيت أنني لازلت مريضة وأنا جارتي هي من أرسلت الأكل..
وبدأ يأكل دون توقف ويمدحها ويشيد بها مع أنه أكلي إلى أن إسم الطاهي تغير !
فقلت له.. ما رأيك بأن نعطيها مبلغا على كل وجبة تطبخها فقال نعم هذا أفضل على الاقل نصرف المال على شيء لذيذ ويستحق !
وبالفعل أصبح يعطيني المال كل يوم ويقول لي أمنحيه لجارتنا لكي تطبخ لنا..
وفي اليوم التالي قلت له بأن جارتي أرادت زيادة في المبلغ فهذا لم يعد ينفعها فبدأ يعطيني مبلغا أكبر وأكبر في كل مرة !
نفس الأكل والتعب.. لكن مع مبلغ من المال
والمدح ويأكل بدون صوت !

بعض الرجال لا ينفع معهم سوى الكيد
والان تابعو معنا قصة حقيقية بعنوان بعد ليلة زواج زوجي
قصة حقيقيه حصلت بالفعل تقول صاحبة القصة
بعد ليلة زواج زوجي
بعد عشر سنوات من المحاولات اليائسة للإنجاب استسلمت لفكرة أن يتزوج زوجي بأخرى
وعدني بأن قلبه لن يخفق إلا لي وأن زواجه من أخرى من أجل أن ينجب ابنا يحمل اسمه لا أكثر كما جرت العادة في بلادنا.
تجرعت السم وأنا أتابع تفاصيل حفلة العرس وشهر العسل فالعريس ليس أخي وليس قريبي إنه زوجي الذي شاطرني عشر سنوات عشنا فيها على الحلوة والمرة معا.
بحالة من الجنون ليلتها كنت أهذي كالمچنونة.
يا ترى ماذا يفعل الآن
هل هو سعيد معها
هل يذكرني
سافر العروسان إلى بلدة على الشاطئ لقضاء شهر العسل
بينما بقيت أنا مع والدتي وأهلي أبكي وأنوح وأدعو
الله بالصبر.

هو قدري كما قالوا لي قدر لا أملك أمامه سوى الصبر.
بعد أيام قليلة عاد العريس من شهر عسله مسرورا أعطاني التعليمات الجديدة ليلة عندي وليلة عندها.
وسرعان ما تبدلت الأحوال لتصبح ليلة عندي وأسبوعا عندها وخصوصا بعد إنجابها ابنهما الأول.
أنا وحيدة أتنقل بين بيتي وبيت أهلي وصديقاتي أشكو إهماله لي وعدم سؤاله عني.
جلست مع نفسي أفكرأما من دور آخر لي في هذه الدنيا 
كنت قد ورثت عن والدتي وجدتي موهبة التطريز الفلاحي لم يكن يخلو ركن من أركان بيتي من مشغولاتي المتميزة.
دلتني جارتي على سيدة أعمال معروفة تنوي البدء في مشروع لتشغيل سيدات البيوت في التطريز التراثي المعروف في بلدنا
كانت السيدة وهي مغتربة ترغب ببدء مشروع ربحي جديد من جهة ومساعدة الأسر المتعففة على الإنتاج والعمل من جهة أخرى
أن تقوم هي بتسويق تلك المنتوجات
في بلد إقامتها

كانت السيدة بحاجة إلى من يشرف على العمل والتطريز وشراء المواد الخام والتفصيل
وهذا ما كنت أجيده وأبرع فيه.
عملت بجهد
كنت أطرز ليلا وأشرف على السيدات نهارا أقامت السيدة أول معرض لنا في الخارج وقد حاز على إعجاب الجميع.
بدأت أجني من المال ما يكفيني ويزيد ثلاث سنوات مرت على بدء المشروع الذي أصبحت شريكة فيه بنسبة 40. حتى جاء ذلك اليوم ..
الآن أستعد للسفر للإشراف على معرض كبير كما أننا نعد الآن لخط إنتاج جديد ندخل به التطريز في صناعة الأثاث وهذا ما يلزمه تدريب سأتلقاه فور وصولي هناك أنا سعيدة جدا لم أعد أبكي حظي العاثر ولم أعد أفكر سوى بمساعدة الآخرين وتطوير نفسي وإسعادها فأنا أرى الحياة الآن من زاوية أكبر وأوسع.
أراد لي الله دورا آخر مساعدة السيدات الأرامل والمطلقات على توفير حياة كريمة لهن ولأطفالهن
أصبح لي الآن بدل الطفل عشرات الأطفال أسأل عنهم وأشرف على أحوالهم.

وأخيرا تصالحت مع نفسي وأحببتها.
 

تم نسخ الرابط