لماذا حذر الرسول ﷺ الزوجين ونهاهم عن الكلام
ويفقد الطرفين الانسجام التام مما يضعف التأثير العاطفي والنفسي للعلاقة.
2. فقدان البركة
قال العلماء الستر والسكينة والذكر في العلاقة سبب في نزول البركة والراحة والكلام الخارج عن المألوف يذهب هذه الطمأنينة.
3. احتمال إيذاء الآخر دون قصد
بعض الكلمات قد تفهم خطأ أو تثير الجراح خاصة في لحظة حساسة مثل العلاقة الزوجية.
4. احتمال مشاركة الشيطان
كما أشار الحديث الشريف إذا لم يذكر اسم الله فإن الشيطان يحضر. والكلام قد يكون وسيلة لفتح هذا الباب.
فوائد الصمت أثناء العلاقة الزوجية
زيادة التركيز العاطفي والذهني بين الزوجين.
رفع درجة الانسجام النفسي والروحي.
تعزيز الحياء والوقار داخل العلاقة.
حفظ للأسرار والمشاعر التي قد تقال دون وعي.
استحضار
ماذا يستحب أن يقال قبل العلاقة
عند بداية العلاقة يستحب أن يقال
بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا.
وذلك بنية
التحصين.
طرد الشيطان.
بركة المولود إن حدث حمل.
ويفضل بعد ذلك الصمت والتركيز في العلاقة بإخلاص ومحبة دون تبادل الكلمات التي قد تفسد الجو الروحي والوجداني.
هل هذا يعني أن العلاقة يجب أن تكون خالية من التواصل تماما
لا. المقصود من النهي عن الكلام هو الكلام غير المناسب أو الحديث بصوت عال أو ضاحك أو استخدام ألفاظ مبتذلة أو نابية.
لكن التواصل الحنون الصامت أو الهمس بكلمة حب أو دعاء لا حرج فيه إذا كان يزيد المحبة والانسجام.
الفرق بين الكلام غير المناسب والهمس الحنون واضح في
هل الحديث أثناء العلاقة يؤثر على الطفل
يقول بعض أهل العلم وقد أيده بعض الأطباء النفسيين
إن كل ما يقال أو يفكر فيه الوالدان في لحظة التقاء النطفة قد ينعكس على طبيعة الطفل ونفسيته وهذا أمر عجيب لكنه مذكور في كتب التفسير وأحاديث الشيوخ.
فإذا كانت اللحظة مصحوبة بالذكر والحب والسكينة فإن المولود قد يرزق بالهدوء والصفاء.
أما إذا كانت مصحوبة بصراخ أو استهزاء أو تفكير في الحرام فإن ذلك قد يؤثر على سلوكيات الطفل لاحقا.
رأي العلماء في ذلك
أجمع العلماء على
استحباب الذكر قبل العلاقة.
ووجوب الستر وعدم كشف العلاقة أمام أحد.
وكراهة الكلام غير اللائق أثناء العلاقة.
واستحباب الطهارة بعدها سواء حصل ج ماع أو لا.
نصائح مهمة لكل زوجين
ابدأوا
تجنبوا المزاح أو النقد أثناء العلاقة.
لا تنقلوا تفاصيل العلاقة لأحد فهي سر مقدس.
اجعلوا العلاقة فرصة لتجديد الحب والسكينة لا مجرد تفريغ جسدي.
اغتسلوا بعدها وادعوا الله أن يرزقكم ذرية صالحة.
ما أجمل دين الإسلام حين ينظم حياتنا من أكبر الأمور لأصغرها! العلاقة الزوجية في الإسلام ليست أمرا عابرا أو مجرد شهوة بل هي عبادة وشراكة روحية وعاطفية.
وقد وضع النبي ﷺ لنا أدق التفاصيل التي تحفظ لنا هذه العلاقة من أي خلل أو تشويش ومنها النهي عن الكلام أثناء العلاقة لأنه يحفظ الهيبة ويزيد الانسجام ويجعل اللحظة أكثر بركة ورحمة.
فلنحرص على اتباع سنة النبي ﷺ في كل أمورنا حتى في أدق الخصوصيات فبذلك نجد السعادة في الدنيا والبركة