قصة جواز عن حب
بس رغم كده عمري ما قصرت في بيتي.
كنت دايما بحاول أحافظ عليه أنضف أطبخ أذاكر للبنات أضحك قدامهم عشان ما يحسوش بحاجة.
كنت بضحك وأنا مكسورة وبطبخ وأنا مصدعة وبغسل وأنا جسمي بيرتعش.
امبارح قررت إني أغير شوية جو أحاول أكسر الروتين.
قلت أبدأ بأوضتي فضيت كل حاجة منها ونقلت مكان الدولاب وغسلت السقف اللي ما مسحتهوش من يوم ما خلفت بنتي الكبيرة.
مش عشان حد يجي يقول لي آه أخيرا نظفت لأ لأني حابة أعمل حاجة تخليني أحس
إن في طاقة.
وأنا بنضف لقيت حاجة غريبة
لقيت صرة صغيرة مربوطة كويس ولما فتحتها لقيت جواها ٣ بلحات.
واحدة منهم كانت ملفوفة بكيس كأنها متكفنة والله العظيم.
اتخضيت وماعرفتش أتصرف.
ناديت على جوزي ووريتله اللي لقيته.
قلت له أنا عايزة نجيب شيخ يقرأ في البيت أنا مش مطمنة.
رد عليا وقال لي بلاش تفكير في الحاجات دي يمكن حد ناسيها.
بس أنا عارفة دي مش حاجة تتنسي كده. دي حاجة مش طبيعية وكل حاجة حواليا بتأكدلي كده.
من ساعتها وأنا مش مرتاحة. قلبي مش مطمن وبقيت كل يوم أبص ورايا كل تفصيلة بقيت أشك فيها.
بقيت أقوم مفزوعة من النوم وأحلم بكوابيس وأحس إن في حاجة تقيلة على صدري كأن في حد بيراقبني طول الوقت.
حتى بناتي
وكل يوم بيمر بحس إن البيت مش طبيعي كأنه مش نفس البيت اللي كنت بضحك فيه زمان.
ساعات بحس إن اللي بيحصلي كله مش صدفة.
يعني إزاي من بعد الولادة حياتي كلها تقلبت كده
إزاي جسمي بيتعب فجأة نفسيتي مش متزنة بيتي مفكك
مافيش سلام ولا راحة ولا حتى حضن أطمن فيه.
كل حاجة كانت فيا انكسرت حتة حتة
بس برضو مكملة.
مش عشانه ولا علشان الجواز بس علشان البنات علشان ما يطلعوش مكسورين زي أمهم.
أنا مش بقول أكيد في سحر ومش عايزة أتهم حد.
بس اللي شفته مش
أنا بس بحكي يمكن حد مر بنفس التجربة.
يمكن في حد شاف حاجة زي دي أو سمع عنها.
يمكن في تفسير تاني يمكن في حاجة أكبر مني بتحصل ومش فاهماها.
كل اللي بتمناه من اللي بيقرأ كلامي ده دعوة من القلب.
ادعولي
ادعولي ربنا يشفيني ويصلح بيني وبين جوزي ويريح قلبي.
ادعولي ألاقي في بيتي حضن دافي وكلمة حلوة ونظرة حب.
ادعولي أرجع أضحك من قلبي من غير وجع من غير تمثيل من غير ما أكون بضحك عشان أخبي دموعي.
وأهم من ده كله
ادعولي أرجع ألاقي الراجل اللي كنت بحبه اللي كان بيخاف عليا اللي كنت بحس معاه
مش الشخص اللي ندم إنه اتجوزني.