اسعار الذهب في عيد الأضحى المبارك

لمحة نيوز

أكثر ليونة.
عند البحث والدراسة يمكنك التوفير عند الشراء وتحقيق الربح عند البيع مما يعزز من فوائد الاستثمار في الذهب بأي وسيلة ممكنة.
ماذا يحدث في السوق العالمي
التغير في أسعار الذهب محليا لا يحدث بمعزل عن العالم. إذ تأثرت الأسعار هذا الأسبوع بمجموعة من الأحداث الدولية
انخفاض سعر الأوقية عالميا إلى 2360 دولارا بعد أن كانت قد اقتربت من حاجز 2400 دولار في بداية الأسبوع.
توترات سياسية بين الولايات المتحدة والصين بعد مكالمة غير متوقعة بين الرئيسين شي جين بينغ وجو بايدن أثرت سلبا على شهية المخاطرة في الأسواق ودفعت المستثمرين للتوجه نحو الذهب.
ضعف الدولار الأمريكي كما توقع بنك أوف أمريكا مما قد يعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن خلال الأسابيع القادمة.
كيف كانت حركة السوق في مصر
رصدنا
من داخل أسواق الذهب في القاهرة الكبرى والإسكندرية والدقهلية وأسيوط أن هناك إقبالا متوسطا إلى ضعيف من قبل المشترين خلال أول أيام العيد. ويرجع ذلك إلى
انشغال الناس بذبح الأضاحي والزيارات العائلية.
حالة ترقب لدى المستهلكين خوفا من الشراء بسعر مرتفع قد ينخفض لاحقا.
ارتفاع المصنعية التي تجعل الفارق بين سعر الشراء والبيع غير محفز.
لكن بالرغم من ذلك أكد عدد من الصاغة أن هناك شريحة لا بأس بها من المواطنين قررت الشراء باعتبار العيد فرصة اجتماعية مثالية للهدية الذهبية خاصة للعروس أو الزوجة أو الأم.
تحليل اقتصادي لماذا الذهب يرتفع أو ينخفض
سعر الذهب لا يخضع لعامل واحد بل لمجموعة معقدة من المؤثرات
سعر الدولار مقابل الجنيه كلما ارتفع الدولار زاد سعر الذهب محليا.
سعر الأوقية عالميا
يتأثر بالأزمات السياسية والاقتصادية.
العرض والطلب المحلي تزداد الأسعار مع زيادة الطلب مثل موسم الزواج والأعياد.
معدلات التضخم والركود العالمي.
توقعات البنوك المركزية حول الفائدة.
هل يمكن أن تنخفض أسعار الذهب بعد العيد
توقعات المحللين تشير إلى أن الفترة بين منتصف يونيو وأوائل يوليو 2025 قد تشهد
إما استقرارا طفيفا في الأسعار.
أو موجة هبوط مؤقتة إذا تراجع سعر الأوقية عالميا إلى أقل من 2300 دولار خاصة في حال تحسن العلاقات بين القوى الاقتصادية الكبرى.
لكن أي توتر جديد عالمي كحرب أزمة مالية انهيار في أسواق الأسهم كفيل بأن يعيد الذهب إلى الصعود بشكل حاد.
أين تذهب الأسعار خلال 2025 توقعات مرعبة أم مبشرة
بعض التقارير الصادرة عن بنوك دولية كبيرة ك بنك أوف أمريكا وجي بي مورغان
أشارت إلى أن الذهب قد يصل إلى
2500 دولار للأوقية خلال الربع الأخير من 2025.
وهو ما قد يرفع سعر عيار 21 في مصر لأكثر من 5100 جنيها إذا استقر الدولار على نفس معدله.
بينما يرى آخرون أن هذا التقدير مبالغ فيه وأن الذهب سيظل في نطاق 2200 2400 دولار وبالتالي تبقى الأسعار داخل مصر تدور في فلك 4600 4900 جنيه لعيار 21.
الذهب في مصر لم يعد مجرد زينة للمرأة بل أصبح مخزونا استراتيجيا شعبيا يحمي المواطنين من تقلبات العملة والأسعار.
وفي أول أيام عيد الأضحى 2025 فإن النار تحت الرماد فالسوق قد ينفجر صعودا أو ينهار هبوطا في أي لحظة حسب مستجدات السياسة العالمية وسعر الدولار محليا.
وما بين من ينتظر ومن يغامر ومن يؤجل يظل الذهب في مصر مرآة دقيقة لنبض الاقتصاد ولسلوك المواطن البسيط الذي
بات أذكى من أي وقت مضى.

تم نسخ الرابط