هذا ما وجدوه داخل بئر زمزم.. حاولوا يكتشفوا ما بداخله فوجدوا مفاجآت عجيبة
المحتويات
من الكعبة المشرفة ويضخ هذا البئر 18 ليترا في الثانية الواحدة ويبلغ عمقه 30 مترا.
وقد نزل فريق من العلماء إلى بئر زمزم لتحديد منابع الماء لكن البوصلة تعطلت ولم تعمل من ثم تم تغييرها لعدة مرات إلا أنها لم تعمل كذلك ولم يتمكنوا من تحديد اتجاهات المنابع.
بعد ذلك أحضروا كاميرات فيديو حتى يتعرفوا على ما حال دون ذلك فكانت المفاجأة حيث وجدوا أشياء كثيرة سقطت في البئر واستخدم الغطاسون أنابيب الأكسجين فوجدوا أوان نادرة وعملات لم يتمكنوا من معرفة تاريخها بالإضافة إلى قطع من الرخام وأخرى كان يكتب عليها الأسماء ثم ترمى في البئر.
ويقول أحد المشرفين على عملية التنقيب داخل
والأمر الذي حير العلماء وجعلهم يقفون في ذهول أمام بئر زمزم هو ما اكتشفوه بعد نزول الغطاسين إلى أعماق البئر وتحديدا عندما قرروا أخذ عينات من المياه من أقرب نقطة لمصادر التدفق القادمة من جهة الكعبة المشرفة.
كان الهدف من هذا التحليل هو التعرف على خصائص ماء زمزم من منبعه الأصلي والبحث عن أي عناصر قد تفسر خلوده أو تميزه عن المياه العادية. وقد تم التعامل مع العينة
لكن المفاجأة كانت صادمة بكل المقاييس العلمية حيث أثبتت الفحوص أن عينة ماء زمزم المأخوذة من أقرب نقطة للمنبع خالية تماما من أي ميكروب أو بكتيريا أو شوائب عضوية وهو ما اعتبره الباحثون ظاهرة غير قابلة للتفسير ضمن المعايير العلمية التقليدية.
وبينما تتطلب أغلب مصادر المياه عمليات تنقية وتصفية دقيقة لتصبح صالحة للشرب كان ماء زمزم نقيا بطبيعته جاهزا للشرب دون أي معالجة أو تدخل بشري. بل إن خصائصه الكيميائية من حيث التوازن
هذا الاكتشاف أعاد للأذهان الأحاديث النبوية الشريفة التي تحدثت عن ماء زمزم وخصائصه العلاجية والروحية وأنه ماء مبارك فيه شفاء وسلامة ولا يشبهه ماء على وجه الأرض.
فهل بعد هذا كله يمكن لعقل أن ينكر أن بئر زمزم ليس فقط معجزة تاريخية بل آية حية تتحدى الزمن والعلم
إنها واحدة من عجائب الدنيا التي تجعلنا ندرك أن ما جاء من السماء لا يمسه الفساد ولا يعجز عنه العقل مهما بلغ من تطور.
هناك أسرار في هذا الكون لا تفسرها التكنولوجيا ولا تفكها البوصلات...
وأن ما يباركه الله لا يمكن أن يفسده بشر وأن
لمشاهدة
متابعة القراءة