فقدت طفليّ التوأم وظننت أن حياتي انتهت.. ثم عوضني الله بثلاثة أطفال في حمل واحد
انا متجوزه من ١٨سنه ،كان عمري وقتها ٢٠سنه زوجي كان راجل على قد حاله بس الحمد لله بيكسب رزقه بالحلال
وامه ست طيبه وعنده ٥ اخوات بنات كانو ورا بعض
مطلوب منه يجهزهم ويجوزهم هو قالى كل دا من قبل ما نتجوز وانا وافقت وقولت له بالحرف هعيش معاكم والرزق على ربنا ونجهزهم سوا وعيشت معاهم ف بيتهم مبنيناش شقه عشان نوفر ل اخواته البنات اتجوزنا ف أوضته ويشهد ربنا كانو ونعم العيله والله حبوني اكتر من أهلى نفسهم وكرموني اكتر منهم ومش مبالغه حتى ابويا نفسه قالى كده وكان روحه فيهم
المهم. عدت سنتين ومفيش خلفه وهو بيجهز اخته والمصاريف ع الاد مقدرتش اقوله نكشف ، وتعدي السنين لحد ما كملنا ٦ سنين وكنا جوزنا ٣ بنات وباقى بنتين وهو خدني كشفنا والدكتور قالى انى عندي مشكله ومشي معايا بالعلاج ٤ سنين ما بين علاج واشاعات وكل دا عشان منلجأش للحقن وفلوسه الكتير عشان معناش
وجوزنا البنتين التانين بقا عمري ٢٨ سنه روحنا لدكاتره تاني وكله قال لازم العمليه. جوزي كان خلص من المصاريف بتاعه جواز اخواته وابويا عطاني ٢٠ ألف ربنا يباركلى فيه عشان اكمل واعمل العمليه وأخواته البنات الله يسعدهم كل واحده ساعدت باللى تقدر عليه يترد ليهم فى الفرح والهنا
ودخلنا جمعيه قبضناها الاول واتكلنا ع الله روحنا مركز عملنا العمليه وربنا كرمنا وحملت ف توام والفرحه كانت واصله حدود المنطقه
القريب والغريب كان فرحان لينا اوى اوى وبيدعيلنا وجت ساعه الولاده الاطفال نزلو تعبانين ودخلو حضانه ١٠ ايام بالضبط
وتوفى فهم الله والحمد لله ، جوزي جالى عشان يوصلى الخبر فبيقولى ماظنك بارب العالمين؟ قولت له رب كريم وظن به خير قالى وطبعا رب الخير لا يأتى إلا بالخير حتى لو آ!لمنا صح ؟ قولت صح قالى استودعيه اطفالنا ولعله خير يا حبيبتى
لاقيت نفسي ببكى من غير صوت وبقوله طيب وقولت ليهم انا صابره على البعد بس وانتو ف الجنه خدوني معاكم قولو ل ربنا عاوزين ماما كانت ريحتهم حلوه اوى اوى ربنا يهدى قلبي على فراقهم
روحنا وكل تفكيري إن خلاص مفيش تاني، لأن مبقاش معانا، وفوضت أمري لله. بقيت كل صلاتي أدعي لولادي بالرحمة، وأدعي لزوجي إن ربنا يسعده ويراضي قلبه ويعوضه عن كل اللي شافه.
كنت بحاول أعيش يوم بيوم، من غير ما أفكر في بكرة، لأن فكرة إن ممكن أعيش عمري كله من غير أولاد كانت تقيلة جدًا على قلبي.
ومع مرور الوقت، بدأت أفكر في زوجي أكتر من نفسي.
كنت شايفة إنه يستحق يكون أب، وإن من حقه يعيش الفرحة دي حتى لو مش معايا.
لحد ما جه يوم وقولت له:
"تتجوز... والشقة اللي فوق نبنيها براحة كده وتتجوز فيها."
كنت بقولها وأنا بحاول أظهر إني متقبلة الموضوع، لكن الحقيقة إن الفكرة نفسها كانت بتموتني من جوايا.
زوجي رفض وزعل مني وقال لي:
"إنتي عندي بالدنيا، وربنا يقدرنا وهعملك العملية تاني، بس اصبري عليا وادعي ربنا يرزقنا."
الكلام ده فرحني من جوايا جدًا.
مش عشان العملية بس، لكن عشان عرفت وقتها إن كل اللي بينا كان أكبر من موضوع الأولاد.
وعرفت كمان إن فكرة إنه يتجوز بنت غيري كانت مميتة بالنسبة لي، حتى لو أنا اللي كنت بقوله يتجوز.
عدت سنة كاملة، كانت سنة هادية جدًا.
مفيش فيها غير العبادة والدعاء، وحياة بسيطة أنا وزوجي وأمه.
وزوجي سبحان الله كان عليه هدوء ورضا بقضاء الله بشكل يخليني أقول كل يوم:
ربنا يسعده دنيا وآخرة ويراضي قلبه زي ما كان دايمًا بيحاول يرضيني.
المهم بقى...
عدت السنة دي، وكنت قاعدة مع حماتي بمشط لها شعرها، وقاعدين نهزر سوا زي ما كنا دايمًا.
وفجأة قلت لها:
"يا ماما، أنا حلمت إني شايلة ٣ قراميط سمك، بس شكلهم حلو أوي أوي، مش زي اللي بنشوفهم، وعمالين نتخانق عليهم أنا وإنتي ومحمد، وفي الآخر هربوا من إيدي ودخلوا في بطني وفضلوا يلفوا في بطني كده وأنا أضحك."
وبضحك قلت لها:
"متقومي يا ماما تشتريلنا، يمكن نفسي فيه، أصلي ببطن شوية وبحب الأكل."
ضحكت وبصت لي كده وقالت:
"إنتي محلوة النهارده."
بقول لها:
"الله يخليكي يا ماما، عاوزة إيه يعني؟"
لكنها قامت ولبست ونزلت.
رجعت بعدها شايلة سمك عادي، ومعاه اختبار حمل.
ببصلها وبقول: