قصة اكتشاف السحر بعد 29 سنه

لمحة نيوز

أن الساحرة توفيت عام 2008 لكن السحر ظل يعمل لسنوات طويلة!
ولأن الله لا ينسى فإن الظلم لا يمر دون حساب. ابنة العم التي فعلت كل ذلك تعيش اليوم حالة مرضية لا توصف. عافانا الله وإياكم. مرض غريب لم يجد له الأطباء علاجا يجعلها تتمنى الموت كل يوم لكنها لا تستطيع الوصول إليه. تقضي أيامها في ألم دائم بلا راحة ولا نوم ولا أمل.
ولا يفلح الساحر حيث أتى
ومن يتوكل على الله فهو حسبه
دروس وعبر لكل من يقرأ هذه القصة
لا تدخل أحدا غرفة نوم العروسين أثناء فرش الجهاز.
لا تسمحي لجارتك أو قريبتك أن تعبث بأغراضك.
استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان.
حصنوا بيوتكم وأولادكم بالأذكار والأدعية.
ليس كل من يبتسم يحب لك الخير.
الحسد والعين والسحر حق لكنها لا تؤذي إلا بإذن الله.
من القلب لكل أم وأب
افرحوا لزواج أولادكم لكن لا تفرحوا الناس كلها. افتحوا
بيوتكم لمن تثقون فقط.
لا تظهري كل ما اشتريته لابنتك أمام الجميع فالعين لا ترحم والشر في بعض النفوس لا حدود له.
بعد مرور 29 عاما من الألم والوحدة والحيرة شاءت إرادة الله أن يكشف الغطاء عن القصة التي حيرت الجميع. قصة رجل وامرأة كانا يحلمان ببناء بيت دافئ مليء بالمحبة والسكينة لكن سحرا دفن في الظلام بدد حلمهما وتركهما أسرى الحزن والمرض بينما ظل الفاعل يظن أن ما فعله سيمر بلا حساب.
لكن..
الحق لا يموت.
والظلم لا يثمر.
والحسد لا يبارك.
لقد أظهر الله عظمته وعدله في قصة الزوجين ليثبت للعالم أن القلوب لا تفرقها الطلاسم ولا تقتلها الكلمات المدفونة إنما يؤخر الله كشفها لحكمة عظيمة ليرتفع من وثق ويسقط من خان.
ربما ظنت ابنة العم أنها انتصرت حين أفسدت الزواج وقطعت طريق الحياة على شابين لا ذنب لهما. لكنها خسرت كل شيء.. حتى راحتها. لقد
قضت ما تبقى من حياتها وهي تحترق بنار لا ترى وتتمنى الموت فلا تجده.
أما الساحرة فقد ماتت لكنها تركت خلفها خرابا كاد يدوم للأبد لولا رحمة الله.
نعم السحر مذكور في القرآن وموجود في الواقع لكن الله أقوى من كل ساحر وكل شيطان وكل حاقد.
فلا تخافوا من السحر.. خافوا من الغفلة.
احصنوا بيوتكم.
اذكروا الله كثيرا.
واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان.
لا تدخلوا أي أحد على أسراركم.
ولا تفرشوا الفرح على كل العيون فالعيون كثيرة والقلوب ليست كلها بيضاء.
كم من بيت تهدم لأن جارتك دخلت وشافت كل تفاصيل جهاز بنتك!
وكم من زوجين تفككا لأن قريبتك قالت يا بخته ما شاء الله!
وكم من مريض لم يشف لأن عينه لا تصد المرض بل الحسد الذي أصابه خفية!
اليوم ونحن نعيش في زمن باتت فيه العيون ترانا حتى خلف الشاشات أصبح الواجب أكبر أن نكون أكثر وعيا وأكثر قربا
من الله وأكثر حرصا على أنفسنا.
إلى كل من يقرأ هذه القصة الآن...
اعلم أن الله لا يضيع عباده مهما طالت المدة ومهما اسودت الأيام.
اعلم أن الظالم لن يفلت والمظلوم سيرتفع والباطل سينهار أمام نور الحق.
قصتهم ليست فقط قصة حب وطلاق وعودة.
هي درس في الإيمان ودرس في الصبر ودرس في عدل الله الذي لا يتأخر وإن تأخر فهو لحكمة.
فهل تأخذ العبرة
هل تفكر الآن أكثر فيمن يدخل بيتك
هل تحصن نفسك وأسرتك
هل تعلمت أن لا تري نعمتك لكل أحد
هل فهمت أن بعض الكلمات قد تدمر حياة
هل أيقنت أن الله وحده هو الحافظ وأن ما شاء الله ليست مجرد كلمة بل حصن
اللهم احفظ بيوتنا من الحاسدين وأعيننا من الشر وقلوبنا من الظن السيئ وأجسادنا من الأمراض الغريبة.
اللهم لا تجعل بيننا من يسعى لهدم البيوت أو تفريق القلوب.
اللهم من أراد لنا سوءا فاشغله في نفسه ورد كيده في نحره
وأرنا في من ظلم آية من آياتك يا عزيز يا جبار.

تم نسخ الرابط