سجينة اكتشفت إنها حامل رغم المراقبة المشددة.. رفضت تقول اسم والد الطفل، لكن عطل كاميرا فتح بابًا لسر أكبر!

لمحة نيوز

من الحمل نفسه كان سؤال واحد
ليه كانت مريم مصممة تخبي اسم والد الطفل رغم إنها عارفة إن التحقيق ممكن يكشف الحقيقة في النهاية؟
السؤال ده كان أكتر حاجة محيرة كل اللي بيتابعوا القضية.
لأن مريم من البداية كانت عارفة إن الموضوع مش هينتهي بمجرد إنها ترفض الكلام، وإن المحققين هيبدأوا يراجعوا كل حاجة حصلت معاها خلال الشهور اللي فاتت، من أول الزيارات لحد سجلات الدخول والخروج وكاميرات المراقبة.
ومع كده فضلت ساكتة.
كل ما حد يسألها عن اسم والد الطفل، كانت ترفض تجاوب.
وده خلّى الشكوك تزيد أكتر.
هل كانت بتحمي شخصًا ما؟
ولا كانت بتحاول تحمي نفسها؟
ولو كانت بتحمي شخص، مين الشخص ده وليه كانت خايفة تقول اسمه؟
وهل الشخص ده كان أصلًا من الناس اللي ليهم علاقة بالسجن أو يقدروا يدخلوا الأماكن اللي كانت مريم موجودة فيها؟
أسئلة كتير بدأت تظهر، لكن مفيش إجابة مؤكدة.
والموضوع بقى أغرب لما المحققين بدأوا يراجعوا كاميرات المراقبة.
لأنهم اكتشفوا إن في فترة معينة كان فيها عطل في واحدة من الكاميرات.
وهنا ظهر سؤال جديد
هل عطل الكاميرا كان مجرد صدفة فعلًا
ولا
إن الشخص اللي يعرف الحقيقة كان متأكد إن محدش هيقدر يشوف اللي حصل في الدقائق دي؟
طبعًا مجرد عطل الكاميرا لوحده مش دليل على أي حاجة، لأن أي كاميرا ممكن يحصل فيها عطل طبيعي.
لكن توقيت العطل هو اللي خلّى المحققين يهتموا بالموضوع.
وبدأوا يرجعوا للسجلات من جديد.
مين دخل؟
مين خرج؟
مين كان موجود في المكان وقتها؟
وهل حصل تغيير في مواعيد أي موظف؟
وهل كان في حد دخل منطقة قريبة من مريم في توقيت مش معتاد؟
كل التفاصيل دي بدأت تتراجع واحدة واحدة.
حتى الحاجات اللي في الأول كانت باينة عادية جدًا، بقت مهمة.
لأن في قضية زي دي، ممكن تفصيلة صغيرة جدًا هي اللي تكشف كل حاجة.
اسم مكتوب في سجل قديم.
موعد زيارة.
دقائق ناقصة من تسجيل كاميرا.
أو شخص ظهر في مكان معين وبعدها اختفى من السجلات.
لكن رغم كل ده، مريم فضلت مصممة إنها متقولش الاسم.
وده خلّى المحققين يسألوا نفسهم سؤال تاني
لو مريم عارفة إن الحقيقة ممكن تظهر في النهاية، ليه مصممة تخبيها؟
هل لأنها خايفة من الشخص ده؟
ولا لأنها خايفة عليه؟
ولا في سبب تاني محدش يعرفه غيرها؟
ومع مرور الوقت، القضية
بدأت تكبر أكتر.
لأن الموضوع مبقاش متعلق بمريم بس.
إدارة السجن نفسها بدأت تسأل إزاي حاجة بالشكل ده ممكن تحصل من غير ما يكون في إجابة واضحة عن اللي حصل.
ومن يوم اكتشاف حمل مريم، الإدارة بدأت تعيد مراجعة إجراءات التأمين والزيارات والمراقبة بالكامل.
بدأوا يراجعوا الكاميرات.
ومواعيد الزيارات.
وسجلات الدخول والخروج.
والموظفين اللي كان مسموح لهم يدخلوا الأماكن المختلفة.
وكمان أي أعطال حصلت في أنظمة المراقبة خلال الفترة اللي ممكن تكون الواقعة حصلت فيها.
وكان عطل الكاميرا من أكتر التفاصيل اللي أثارت التساؤلات.
لأن لو العطل كان طبيعي، يبقى مجرد صدفة غريبة حصلت في توقيت حساس جدًا.
لكن لو اكتشفوا إن العطل مكنش طبيعي، ساعتها التحقيق كله ممكن ياخد اتجاه مختلف تمامًا.
ومع ذلك، لحد اللحظة دي مفيش دليل مؤكد يثبت إن حد عطّل الكاميرا عمدًا.
وعشان كده المحققين كان لازم يفرقوا بين الشك وبين الحقيقة.
لأن وجود أسئلة كتير مش معناه إن الإجابة واحدة.
ومريم نفسها كانت لسه محتفظة بأهم معلومة عندها.
اسم والد الطفل.
اسم واحد ممكن يجاوب على أسئلة كتير.

لكنها كانت رافضة تقوله.
ومع كل يوم بيعدي، صمتها كان بيخلي الغموض يزيد أكتر.
لأن لو مريم كانت بتحاول تحمي نفسها، يبقى السؤال من إيه؟
ولو كانت بتحمي شخص تاني، يبقى السؤال الأصعب ليه؟
ولو مفيش حد بتحميه أصلًا، يبقى إيه السبب اللي يخليها ترفض تقول الحقيقة رغم إنها عارفة إن التحقيق ممكن يوصل لها من غير مساعدتها؟
القضية لسه ما اتقفلتش، والتحقيق مستمر.
وكل الاحتمالات لسه موجودة لحد ما يظهر دليل واضح يحدد بالضبط إيه اللي حصل.
لكن من يوم اكتشاف حمل مريم، إدارة السجن بدأت تتعامل مع الموضوع بشكل مختلف، لأنهم عرفوا إن الوصول للحقيقة ممكن ميكونش في اعتراف مباشر أو شهادة واضحة.
ممكن الحقيقة تكون مستخبية في تفصيلة محدش خد باله منها.
ورقة قديمة.
اسم في سجل.
موعد دخول أو خروج.
كاميرا وقفت عن التسجيل في توقيت معين.
أو حتى كام دقيقة ناقصين محدش اهتم بيهم في البداية.
لأن أحيانًا أصغر تفصيلة في سجل قديم أو دقيقة ناقصة من كاميرا مراقبة ممكن تكون هي المفتاح اللي يكشف الحقيقة كلها.
ولحد ما التحقيق يوصل للإجابة، هيفضل السؤال موجود
ليه مريم كانت
مصممة تخبي اسم والد الطفل وإيه الحقيقة اللي كانت خايفة تظهر لو قالت اسمه؟

تم نسخ الرابط