سمعت صوت من المطبخ
تلك الليلة، بينما كانت سارة تغسل آخر طبق، أغلقت صنبور الماء.
ثم نظرت إليّ وقالت
أتعلمين
قلت
ماذا؟
ابتسمت.
وقالت
أكثر شيء كنت أخاف أن أفقده لم يكن البيت.
سألتها
إذن
نظرت حولها.
ثم قالت
نفسي.
اقتربت منها واحتضنتها.
وفي تلك اللحظة فقط فهمت
لقد استعدنا صاحبته أولًا.
ثم عاد البيت إليها.