قصة تزوجت رجل فقير كااامله

لمحة نيوز

لي أراك غدا في الباكر 
لقد كانت بداية سعيده ومبشرة بالخير وفي اليوم التالي ذهب الى العمل باكرا وعاد بالخيرات معه ثم تناولنا طعام الغذاء 
وأخرج مبلغا وقال هذي سنعطيها للممرضة وكان المبلغ أكثر من ما تأخذه في العادة أخذت المال وذهبت الى منزل الممرضة ناولتها المال ولكن فاجأءتني عندما أقسمت
أنها لن تأخذها
فقلت لها أنها من حقك وهذا ثمن تعبك 
فقالت وهي تبكي والله أنني عندما خرجت من منزلكم في تلك اليله فقلت يارب لقد تركت ثمن شقائي وتعبي لوجهك الكريم
لقد كنت أخفي دموعي عندما رأيت حالتكم المحزنه وسوء ظروفكم ومن أجل ذلك قررت أن أتركها لوجه الله
ولكن عندما عدت الى منزلي فٳذا بهاتفي يرن وكان الرقم غريبا أجبت وكانت المفاجأة لقد كان المتصل من مكتب أكبر المستشفيات في المدينة كنت قد قدمت لديهم منذ أربع سنوات من أجل الوظيفة ولكن طلبوا مني أن أترك لهم بيانتي ومعلوماتي الشخصية وقالوا أنتظر الرد أنتظرت طويلا ولكن لم يأتي أي ردا حتى فقدت الأمل وحينها وقررت أن أعمل ممرضة في عيادة صغيرة حتى فاجأوني بالرد على الموافقة وأصبحت الأن دكتورة ولادة في المستشفى 
تقول المرأة لقد أندهشت
من كرم الله وعطاءه لقد تركت ثمن عملها لوجه الله وأكرمها الله بتحقيق ما كنت تتمناه كم أنت كريم يا الله
عدت الى منزلي وأخبرت زوجي بما حدث ولكن تفاجأت بزوجي يطلب مني أن أقوم بتجهيز أغراضنا لأننا سوف ننتقل للعيش الى المدينة 
فقلت له لماذا ما السبب
أجاب قائلا لقد طلب مني صديقي أن أنتقل الى المدينة مع عائلتي وهناك سيقوم بأرسال الخضروات والفواكة ومن ثم أقوم بتوزيعه للعملاء
فقمت بالتجهيز وفي اليوم التالي أنتقلنا الى المدينة وثم أستأجرنا شقة كبيرة ومن هنا بدأت الحياة تبتسم لنا وأصبحت أوضاعنا تزدهر كل يوم شيئا فشيئ وبعد مرور ثلاثة أعوام أصبح زوجي رجل غني ويملك تجارة خاصة به 
وتغيرت حالنا بفضل الله ثم بفضل صبرنا على أوضاعنا في الماضي
هذه القصة ما هي مجرد حكاية امرأة فقيرة أو زوج مكسور
هي مرآة كبيرة تعكس لنا مشاهد واقعية نعيشها في مجتمعاتنا كل يوم لكننا غالبا نمر عليها مرور الكرام.
زوج فقير يعمل عند أقاربه لكنهم ما رأوا فيه يوما قريب
ما عاملوه كواحد منهم بل كعامل لا يساوي أكثر من مرتب شهري بسيط
وحتى لما مرض ما عطوه إجازة ولا تفهموا حالته بل خصموا من أجره.
هنا تبدأ أولى دروس
الحياة
أحيانا من يفترض أنهم أقرب الناس يكونون أبعد الناس.
وأحيانا الذل ما يجي من الغريب بل من القريب.
لكن الزوج ما رد الإساءة بإساءة ما سب ما تذمر ما اشتكى
بل سكت وصبر وواصل يومه رغم الوجع والخذلان
ولما جا وقت ولادة زوجته واحتاج المساعدة
ركض إلى أهله لا ليشحذ بل فقط ليأخذ سلفة من راتبه
فأغلقوا الباب في وجهه وسدوا السمع عن صوته
فما وجد إلا دمعة تنزل على خده من غير ما يقول شيء.
وفي هذه اللحظة تعلمنا العبرة الثانية
الكرامة أعز من الحاجة.
ومهما اشتد عليك الحال لا تذل نفسك واصبر
لأن الله ما يترك عبدا بكى من القهر وطرق أبواب البشر ولقاها موصدة.
ثم تأتي لحظة الفرج
ولد الطفل بدون مستشفى بدون طبيب لكن مع دعوة صادقة ونية طاهرة
وخرجت الممرضة من البيت بدون مقابل
لكنها خرجت بدعوة وهبة من الله ما تخطر على البال.
هنا تجي حكمة عظيمة
الممرضة اللي كانت تشتغل في عيادة بسيطة
أخلصت لوجه الله وتركت أجرها متوكلة عليه
فأكرمها الله بوظيفة كانت تتمناها من 4 سنين
وأصبحت بفضل دعائها وصبرها دكتورة في أكبر مستشفى في المدينة.
الله ما يضيع تعب أحد
الله يسمع ويشوف ويجازي بنية القلب لا بكثرة المال.
أما الزوج
خرج
من البيت يائس ومرهق لكنه رجع محمل بالرزق والكرامة
لأنه التقى صديق قديم
وهذا الصديق ما سأله كثير ما طلب إثباتات بس شاف في وجهه الهم وقال له
يا رجل أنا أفديك بروحي مش بمالي بس!
وهنا نتعلم
الناس الطيبة ما ماتت لكنها قليلة وتبان في الشدائد.
وهذا الصديق ما عطاه بس وظيفة عطاه كرامة واحترام ورجع له ثقته بنفسه.
وبدأت رحلة التغيير
من دفتر صغير يسجل فيه طلبات الزبائن
إلى شقة كبيرة في المدينة
ومن رجل فقير يذل إلى تاجر ناجح يصرف ويكرم غيره.
القصة ما تحكي عن المال
القصة تحكي عن قيمة الصبر والرضا والإخلاص والتوكل على الله.
تحكي عن المرأة اللي دعمت زوجها وقالت له رزق طفلنا ييجي معاه وربنا ما بينسى
وعن زوج رغم ذله ما كسر نفسه ولا كسر بيته
وعن ناس رغم قلتهم جبروا الخاطر وربنا جبرهم.
والخلاصة
لا تيأس من رحمة الله حتى لو سد الناس أبوابهم.
الرزق مو بيد أقاربك ولا بيد مديرك الرزق بيد الله وحده.
كل دمعة تنزل من عينك وأنت صابر الله يعدها ويكافئك عنها أضعاف.
كل خير تعمله لوجه الله بيرجع لك في وقت تحتاجه أكثر من أي وقت.
وكل موقف صعب تمر فيه هو تمهيد لفرج قريب لو صدقت نيتك وظنيت بربك خير.
اصبر وارض
واستمر فإن بعد العسر يسرا وبعد كل ضيق رزق وبعد كل صبر جبر.

تم نسخ الرابط