أول رد رسمي بعد فيديو مقلب دبي مول اللي صدم الملايين

لمحة نيوز

في زمن تتسابق فيه المقاطع القصيرة للفوز باهتمام الجمهور، أصبح كل ما يحدث أمام عدسة الهاتف الذكي مرشحًا لأن يتحوّل إلى "ترند" عالمي في دقائق.
لكن أحيانًا، لا تكون الشهرة مجرّد أرقام ومشاهدات… بل قضية رأي عام، وربما مساءلة قانونية.

هذا بالضبط ما حدث بعد أن انتشر مقطع فيديو بعنوان "مقلب داخل دبي مول"، والذي صدم الجميع بأسلوبه ومضمونه، لدرجة دفعت السلطات الإماراتية إلى إصدار أول رد رسمي خلال ساعات من انتشاره.

ما الذي حدث بالضبط؟ ولماذا أثار الفيديو هذه الضجة الهائلة؟ وما هو الرد الذي صعق الجميع؟
تابع القراءة واكتشف التفاصيل الكاملة بالفيديو، وآراء الناس، وتحليل المتخصصين، والموقف الرسمي الحازم.

يوم الجمعة، الساعة تشير إلى الرابعة عصرًا. دبي مول، الوجهة الأضخم والأشهر في العالم العربي، يعجّ بالزوّار

والسياح من مختلف الجنسيات.

وفجأة…
شابان في العشرينات من العمر، يرتديان ملابس غريبة نوعًا ما، يقتحمان أحد الممرات الرئيسية في الطابق الأرضي من المول.
الكاميرا كانت جاهزة، والمخطط تم ترتيبه بإتقان مسبق، حسب ما أظهرته اللقطات لاحقًا.

ماذا فعلوا؟

أحدهم مثل دور رجل فاقد للوعي، وسقط فجأة أمام الناس.

الآخر صرخ بصوت مرتفع: "انفجر!"، وأشار إلى حقيبة كانت بجانبه.

في لحظة، عمّت الفوضى، وبدأ المارة بالهرب، وبعضهم تركوا أطفالهم وهم يركضون.

الفيديو المصوّر:

الفيديو تم تصويره على شكل "فلوق يومي"، ثم نُشر على منصة TikTok بعنوان:

"مقلب مرعب في دبي مول… شوفوا ردة فعل الناس!"

ولكن بدلاً من التفاعل المرح، جاءت ردود الفعل عاصفة، وغاضبة بشدة.

مقلب يتحول إلى كابوس

لم تمرّ سوى دقائق حتى تحوّل المقطع إلى حديث

الساعة على تويتر، إنستغرام، وسناب شات.

أبرز ما ظهر في المقطع:

وجوه مرعوبة.

أطفال يبكون.

أحد حراس الأمن يسقط أثناء محاولته الوصول إلى الموقف.

بعض السيدات قمن بالصراخ وطلب الإسعاف ظنًا أنه تهديد حقيقي.

وكانت هذه هي اللحظة التي انتقلت فيها القضية من مجرد "محتوى ترفيهي" إلى "فعل جنائي محتمل" حسب توصيف بعض القانونيين على تويتر.

أول موجة من التعليقات:

"هذا مو مقلب! هذا إرعاب للناس!"

"لو أحد صابته أزمة قلبية؟ مين يتحمّل؟"

"ما يصير المزح يوصل لهالدرجة.. حتى لو بنية الضحك!"

الترند:

هاشتاق #مقلب_دبي_مول تصدّر تويتر الإماراتي خلال أقل من ساعة.

أكثر من 12 مليون مشاهدة للمقطع خلال أول 8 ساعات.

المؤثرون يدخلون على الخط:

أحمد الغندور (مشهور مصري مقيم في دبي):

"المحتوى لازم يكون ممتع بس فيه خط أحمر…

واللي صار اليوم تعداه!"

شيخة القاسمي (بلوجر إماراتية):

"اللي صار مو ترفيه! هذا استهتار بأمن المكان والناس!"

أول رد رسمي يفجّر المفاجأة

في تمام الساعة العاشرة مساءً من نفس اليوم، نشرت شرطة دبي بيانًا رسميًا عبر حسابها في تويتر، قالت فيه:

"تم استدعاء شخصين قاما بتصوير ونشر مقطع يثير الذعر في أحد مراكز التسوق بدبي. ونؤكد أن مثل هذه التصرفات تعتبر مخالفة للقانون، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم."

 لم تكتفِ الشرطة بذلك، بل أرفقت بيانها بعبارة حازمة:

"الترفيه لا يكون على حساب أمن الناس وسلامتهم."

ماذا يقول القانون الإماراتي؟

طبقًا للقانون الاتحادي رقم 5 لسنة 2012 بشأن الجرائم الإلكترونية:

 العقوبات المحتملة:

السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات.

غرامة لا تقل عن 250 ألف

درهم إماراتي.

إبعاد فوري في حال كان المتهم غير مواطن إماراتي.

وصرّح المحامي الإماراتي راشد السويدي عبر قناة محلية قائلاً:

تم نسخ الرابط