كنت أبحث عن الحقيقة فوجدتها في الإسلام قصة مؤثرة لإسلام فتاة أمريكية
لي كيف أصبح مسلمة.
قالت الآن تستطيعي أن تكوني مسلمة.. فقط قولي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
قلت حسنا.. لقنيني إياها كلمة كلمة.
رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر أشهد أن لا إله إلا الله وهد أن محمدا رسول الله
نظرت بعدها إلى صديقتي وقلت بصوت عالي أنا مسلمة أنا مسلمة جديدة..
شعرت أني ولدت من جديد.. اليوم أسميمسلمة لن ينادوني سارا.. ودعا سارا القديمة.. ودعا للقلق.. لن أحتاج للتفكير في حل متهات التثليث.. أنا مسلمة
رجعت البيت ولم أستطع النوم من الفرح وضعت البوصلة لأعرف اتجاه القبلة.. صليت أول صلاة لي . صلاة العشاء وفي أخر سجدة سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق
بقيت هناك صعوبة إخبار أهلي ولكني تمالكت نفسي وكان وقت أعياد الميلاد وارتديت الحجاب ودخلت على أمي وأبي وأخي الوحيد صرخ أخي وقال سارا ما هذا!
قلت له والدموع تملىء عيني هذا الحجابي وأنا
دهشت أمي وشحب لون وجهها وقالت عزيزتي ها جننت! كيف ترضين الإسلام دينا!
قلت لها الإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي والله ربي والقران كتابي وخديجة وعائشة قدوتي وأمريكا بلدي وأنت مازلتي أمي ماريوأنت أيضا أبي جون وأنت أخي الحبيب مارك انتم عائلتي لا شيء جديد إلا أني تغيرت وأصبحتمسلمة. واحتضنت أمي وأبي بقوة. وقد ظهرت عليهما علامات التأثر.
قالت أمي لا تقلقي حبيبتي ولمكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه أهو الحجاب!!
قلت لها أمي هذا هو لباسي أنا أحبه ولا أستطيع خلعه.
قالت أمي ولكن ماذا سيقول الناس سيقولون لن نستطيع أن نرى شعر سارا الذهبي!
قلت لها لا يهم يا أمي أنا مسلمة
اجتزت الامتحانات وأنا اليوم في القاهرة أزور الأزهر الشريف ومدينة البعوث الإسلامية كي أتعمق أكثر في دراسة الإسلام ومعرفة كل شيء عن ديني.
قصة سارا ليست مجرد حكاية فتاة أمريكية دخلت الإسلام بل هي صورة حقيقية لصراع داخلي عاشته ملايين
سارا لم تجبرها قوة ولم يقنعها جدل بل هداها الله من خلال أسئلة كانت تبحث عن إجابة منذ طفولتها من هو الإله ما معنى الدين لماذا كل هذا التناقض كانت تصلي وهي تجهل لمن تتوجه... تبكي ولا تجد من يسمعها حقا... حتى قادها الله بحكمته إلى فتاة مسلمة عادية كانت سببا في أن يولد داخلها ذلك النور الذي لا يطفأ.
قوة الإسلام لم تكن في جدل فكري أو معجزة حسية بل كانت في البساطة في الحياء في الحجاب في الترابط الأسري الذي لم تعهده في الموقف الصادق وفي الجواب المريح على سؤال قديم من هو الله
سارا دخلت الإسلام بقلبها أولا قبل أن تنطق الشهادة بلسانها. بكت كثيرا لكنها هذه المرة كانت دموع هداية لا حيرة.
وعندما سجدت لله لأول مرة لم تكن سجدة طقوس بل سجدة ولادة جديدة... خرجت من الظلمات إلى النور ومن الحيرة إلى الطمأنينة
قصة سارا تذكير لكل من ولد مسلما بأن هذا الدين نعمة عظيمة يجب أن نحافظ عليها وأن الهداية ليست في الاسم أو النشأة بل في صدق القلب مع الله.
من كانت بالأمس تسأل من هو الله أصبحت اليوم تقول
الله ربي والقرآن كتابي ومحمد ﷺ نبيي وخديجة وعائشة قدوتي.
من كانت تبكي على فقدان الإجابات أصبحت تبكي في السجود من شدة الفرح أنها وجدت الطريق.
ومن كانت تسمى سارا أصبحت تفخر باسمها الجديد مسلمة.
الرسالة إليك
قد تكون أنت سبب هداية غيرك بابتسامة بكلمة بحسن خلقك أو حتى بموقف بسيط يرى فيه الآخرون حقيقة الإسلام.
فلا تستهن أبدا بما تفعله وكن أنت باب النور لمن يبحث عن الله في عتمة الحياة.
اللهم اجعلنا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين
واجعلنا ممن يحبب عبادك إليك بدينك ويظهر جمال الإسلام في سلوكه قبل قوله.
اللهم ثبت قلوبنا على دينك وزدنا علما ويقينا واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
اللهم يا هادي القلوب... اهد من ضل وثبت