قصة اغرب من الغريبة حدثت لفتاة سعودية, قد عجز العلم المادي والنفسي عن ايجاد تفسير لها
بهذا البيت .
قام والدي بتغيير رقم الهاتف للمنزل ورقم جوال أمي وأخذ مني الجوال ومنعني منه. أخبرتني أمي بأنها قطعت علاقتها مع تلك المرأة بأمر والدي لأنه وصل لطريق مسدود ولا يريد الدخول في متاهات غيبية ولأن تلك المرأة لم تلتزم بالإتفاق فهي لا تكف عن الاتصال للسؤال عني وكل ما أمرض أوأتعرض لأي مكروه فإنها تعرف مباشرة وتتصل لأمي وتخبرها وأن مصلحتي ومصلحة عائلتنا بأن نقطع العلاقة نهائيا مع تلك المرأة لأن مسلسل مثل هذا لا ينبغي أن يستمر طوال حياتنا. تصرف والدي في محاولته لإغلاق الموضوع بالقوة وما استحدث من أمور عجيبة بيني وبين المرأة أدخل الكثير من الشكوك في داخلي. قررت البحث عن الحقيقة بنفسي. راودني شك قوي ومزعج وهو أنني فعلا بنت تلك المرأة وكنت أعيش معها في بيتها في سنين الطفولة الأولى أو الرضاعة ثم حصلت قضية ما أدت لإنتقالي لعائلة جديدة!! تلك فكرة شيطانية ولكنها دخلت في عقلي بقوة.
تعرفت على موضوع فحص ال dna في إثبات النسب. قررت وبكل حماس أن أجري هذا الفحص لأعرف أمي
أنت مجنونة فعلا
وعندما علم أبي بهذا الأمر جاء لي وضربني ضربا عنيفا لأول مرة في حياتي. واتهمني بالإساءة للعائلة من خلال هذا الطلب. لكنني لم أستسلم .. اتصلت للمرأة وأقسمت عليها بأن تعترف بالحقيقة ولكنها أكدت لي بأنني فعلا ابنة أبي وأمي. فطلبت منها أن نذهب للمستشفى لعمل الفحص فقالت
أنا أقسمت لك بأنك لست ابنتي ولو كان عندي شك لذهبت معك لإجراء الفحص ثانيا أنت بعيدة عني في منطقة ثانية فلا أستطيع الذهاب معك .
من خلال فاتورة الهاتف عرف والدي بأنني اتصلت على المرأة وبالتالي فهي قد عرفت رقمنا الجديد فجاء وضربني وقال لي بأنه في المرة القادمة سيتخلص من تلك المرأة!
قام والغى الهاتف الثابت نهائيا عن المنزل فأصبح من يريد الاتصال لأحد أن يستخدم جواله أو جوال أمي. انقطعت عن الانترنت بسبب الغاء الهاتف أصبحت في عزلة بدأت خلالها محاولة الإتصال بالمرأة عن طريق التخاطر دون جدوى. بدأت تراودني أفكار غير المسلمين
ولكنني قررت أن أقطع الشك وسألت أمي إن كانت تعرف امرأة قادرة على كشف السحر ومعرفة هل أنا مسحورة أم لا ولكنها طلبت مني نسيان هذه القضية وأنها ستتبرأ مني لو دخلت في هذا الموضوع مجددا خصوصا أن والدي كان شديد الغضب من تلك السيدة وتوعد بعدم السكوت عما حدث لو فتحت موضوعها مجددا! قبل 6 أشهر من الآن استطعت إستعادة الجوال واستطعت العودة للإنترنت بعد فراق طويل.
ومؤخرا تعرفت على موقع ما وراء الطبيعة وكان مفيدا جدا وشجعني على كتابة
تذكير موجه إلى قراء تجربتي
أنا خريجة جامعية وعمري الآن 24 سنة لكن أحب أن أؤكد على بعض النقاط حتى لا يتسرع الآخرون بالحكم علي بغير وجه حق.
1 أنا مسلمة والحمد لله وكنت ولا زلت وسأبقى إن شاء الله أؤمن بكل ما يعتقد به المسلمون من أمور الغيب و الروح و الموت ....... إلخ.
2 أنا هنا في صدد عرض تجربة شخصية حصلت على أرض الواقع ولست بصدد عرض شيء آخر .
3 هذه التجربة حصلت منذ طفولتي وهي مستمرة حتى الآن لذلك ربما نسيت بعض التفاصيل البسيطة التي حصلت أيام الطفولة.
ترويها سلمى من