ليلي عبداللطيف ليلى عبد اللطيف : منتخب عربى اسمه يحتوى حرف الراء سيصل لنهائى كأس العالم 202

لمحة نيوز

في العاصمة اللبنانية بيروت، وتنحدر من أصول مصرية ولبنانية، وحققت شهرة واسعة من خلال ظهورها المتكرر في البرامج التلفزيونية، خصوصًا الحلقات الخاصة ببداية كل عام، والتي تستعرض خلالها أبرز توقعاتها.
وتؤكد ليلى عبد اللطيف في لقاءاتها أنها لا تدّعي معرفة الغيب، وإنما تصف ما تقدمه بأنه توقعات أو إحساس شخصي، وهو ما جعل آراء الجمهور تنقسم بين مؤيد يرى أن بعض توقعاتها تحققت، ومعارض يعتبرها مجرد تخمينات قد تصيب وقد تخطئ.
لماذا يتابع الملايين مثل هذه التوقعات؟
يرى مختصون في علم النفس أن اهتمام الناس بمثل هذه التوقعات يعود إلى الفضول الطبيعي لمعرفة المستقبل، خاصة خلال الأحداث الكبرى التي تستحوذ على اهتمام الجماهير.
أما من الناحية العلمية، فلا توجد أدلة تثبت إمكانية التنبؤ بنتائج المباريات أو الأحداث المستقبلية بهذه الطريقة، لذلك ينصح المختصون بعدم التعامل مع هذه التصريحات على أنها حقائق مؤكدة.
ومن الناحية الدينية، يؤكد علماء المسلمين أن علم الغيب هو من اختصاص الله سبحانه
وتعالى وحده، وأن الإنسان لا يستطيع معرفة ما سيحدث مستقبلًا إلا بما أخبر الله به في الوحي، ولذلك لا ينبغي بناء القناعات أو القرارات على مثل هذه التوقعات.
هل يتحقق الحلم العربي؟
يبقى الوصول إلى نهائي كأس العالم حلمًا يراود الجماهير العربية منذ عقود طويلة، فبرغم المشاركات المتعددة للمنتخبات العربية في البطولة عبر تاريخها، لم ينجح أي منتخب عربي حتى الآن في بلوغ المباراة النهائية أو المنافسة على اللقب حتى اللحظات الأخيرة. ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، عاد هذا الحلم ليتصدر أحاديث الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة بعد التطور الكبير الذي شهدته الكرة العربية خلال السنوات الأخيرة.
وتزداد الآمال مع استمرار البطولة، إذ يرى كثير من المحللين أن المنتخبات العربية أصبحت أكثر قدرة على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، بفضل تطور مستوى اللاعبين، وارتفاع عدد المحترفين في الدوريات الأوروبية، وتحسن البنية التحتية الرياضية، إضافة إلى الخبرات التي اكتسبتها المنتخبات من مشاركاتها
القارية والعالمية.
كما أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، منح الجماهير العربية ثقة أكبر بإمكانية تحقيق إنجازات جديدة في النسخ المقبلة. ومنذ ذلك الوقت، أصبح الحديث عن وصول منتخب عربي إلى النهائي أو حتى المنافسة على اللقب أمرًا لا يبدو مستحيلاً كما كان في السابق، بل هدفًا يمكن السعي إليه من خلال التخطيط والعمل المستمر.
وفي ظل المنافسات القوية التي تشهدها بطولة كأس العالم 2026، تترقب الجماهير العربية أداء منتخباتها في كل مباراة، وسط آمال بمواصلة المشوار والوصول إلى الأدوار المتقدمة، خاصة أن كرة القدم كثيرًا ما شهدت مفاجآت كبيرة أطاحت بمنتخبات مرشحة ومنحت الفرصة لمنتخبات أخرى لكتابة التاريخ.
ورغم أن تصريحات ليلى عبد اللطيف لاقت انتشارًا واسعًا وأثارت الكثير من النقاش، فإنها تبقى في إطار التوقعات التي قد تصيب أو تخطئ، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على ما ستؤول إليه نتائج البطولة.
فحسم بطاقات التأهل والألقاب لا يتم إلا داخل المستطيل الأخضر، حيث تلعب الجاهزية الفنية والانضباط التكتيكي والإصرار والروح القتالية الدور الأكبر في تحديد هوية الفائزين.
ويرى عدد من المتابعين أن المنتخب المصري يمتلك من الخبرة والتاريخ ما يؤهله للمنافسة إذا حافظ على مستواه ونجح في استثمار إمكانات لاعبيه، بينما يعتقد آخرون أن منتخبات عربية أخرى قد تمتلك هي أيضًا فرصة لصناعة المفاجأة، خاصة مع تقارب المستويات في كرة القدم الحديثة، وهو ما يجعل كل الاحتمالات واردة حتى صافرة النهاية.
وفي نهاية المطاف، يبقى الحلم العربي مشروعًا وطموحًا مشروعًا لملايين المشجعين، الذين يأملون في رؤية أحد منتخباتهم يرفع راية العرب عاليًا ويكتب فصلًا جديدًا في تاريخ كأس العالم. وسواء تحققت التوقعات المتداولة أم لم تتحقق، فإن الحقيقة الوحيدة التي يتفق عليها الجميع هي أن كرة القدم لا تعترف إلا بما يحدث داخل أرض الملعب، وأن البطل الحقيقي هو من يثبت جدارته بالأداء والنتائج، لا بالتوقعات أو
التكهنات.

تم نسخ الرابط