زلزال مصر اليوم وتوابعه: المناطق المتأثرة والتحليل العلمي وتحذيرات للمواطنين
المحتويات
القومية هزة بقوة 4 26 درجة شمال مرسى مطروح ضمن البحر المتوسط وهي توابع ضعيفة لم يشعر بها أغلب المواطنين. كما سجلت هزة ارتدادية أخرى قوتها نحو 2 7 درجة في المنطقة نفسها . ويطمئن العلماء أن هذه التوابع غير مقلقة ولا يتوقع أن تسبب أي ضرر . من جهة أخرى أثيرت تساؤلات حول احتمال حدوث موجات مد تسونامي نتيجة الزلزال البحري لكن الخبراء أوضحوا أن قوة الزلزال وعمقه لم تصل للحد الذي يولد تسونامي خطير عادة يلزم زلزال بقوة 7 درجات فأكثر وبمركز ضحل نسبيا لحدوث موجات تسونامي . بالفعل لم يتم إطلاق أي تحذير تسونامي رسمي في مصر واقتصر الأمر على تنبيه مؤقت صدر عن السلطات اليونانية كإجراء احترازي ثم ألغي . وبشكل عام تؤكد هذه الحادثة عدم إمكانية التنبؤ الدقيق مسبقا بوقوع الزلازل إذ لا توجد تقنية علمية موثوقة للتنبؤ بزمان ومكان الزلزال قبل حدوثه وإنما يتم رصدها فور وقوعها وتحليل بياناتها من قبل شبكات الرصد الزلزالي.
الخبر الجيد أن مصر ليست ضمن أحزمة الزلازل المدمرة عالميا فهي بعيدة نسبيا عن حدود الصفائح الأرضية النشطة باستثناء نطاق البحر الأحمر وخليج العقبة جنوبا والبحر المتوسط شمالا. لذا أغلب الزلازل التي تشعر بها مصر تأتي إما من مناطق حدود الصفائح المجاورة كما في حالة زلزال البحر المتوسط
التصريحات والتحذيرات الرسمية من الجهات المختصة
سارعت الجهات الرسمية في مصر إلى إصدار البيانات والتصريحات لشرح الموقف وتهدئة المواطنين وتوجيه النصائح اللازمة بعد زلزال اليوم. المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية مرصد حلوان تصدر المشهد بصفته الجهة العلمية المسؤولة عن رصد الزلازل. أصدر المعهد بيانا رسميا يحدد موقع وقوة الزلزال ووقت حدوثه بدقة وأكد د. طه رابح القائم بأعمال رئيس المعهد أن الشبكة سجلت الهزة الأرضية الساعة 15115 صباحا بالتوقيت المحلي بقوة 6 4 ريختر على بعد 631 كم شمال مدينة رشيد أي جنوب جزيرة كريت بالبحر المتوسط . وشدد رابح في تصريحاته على أن الهزة استمرت أقل من 20 ثانية ولم تحدث أي خسائر حيث ورد للمعهد مئات البلاغات بالشعور بالزلزال دون وقوع إصابات أو أضرار . كما أوضح أن سبب شعور المصريين بالزلزال رغم بعده هو عمقه الكبير نحو 6076 كم الذي سمح بانتقال الاهتزازات لمسافات بعيدة . وذكر أن مركز الزلزال
من جانبه صرح د. شريف الهادي رئيس قسم الزلازل بالمعهد بأن الوضع في مصر مستقر ولا يدعو للقلق رغم الشعور بالهزة . وأكد أنه لا تهديد على الأراضي المصرية أو منشآتها فالهزة وقعت في نطاق آمن بعيد عن المدن المصرية . وفي ما يخص توابع الزلزال في القاهرة وبقية المناطق أوضح الهادي أن المعهد رصد بالفعل بضعة توابع ضعيفة 34 هزات كما أسلفنا وأنه من المتوقع حدوث توابع إضافية لكنها ستكون أقل شدة بشكل عام . وطمأن المواطنين أن أقوى تابع حتى الآن دون 4 ريختر ولم يشعر به أحد تقريبا . كذلك نفى وجود أي خطر من حدوث تسونامي في البحر المتوسط بالنسبة لمصر لأن قوة الزلزال غير كافية لذلك . وختمت تصريحات مسؤولي المعهد بمناشدة المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤكدين أن الجهات المختصة تتابع الوضع لحظة بلحظة وستعلن أي مستجدات عبر القنوات الرسمية .
أما الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية فعلى الرغم من أن اختصاصها الأساسي هو الطقس والمناخ وليس الزلازل إلا أنها تعد مصدرا رسميا يلجأ إليه البعض للأخبار العاجلة. في هذا السياق نصحت الجهات
وفي إطار تحذيرات الحماية المدنية والدفاع المدني المصري أعلنت أجهزة الدفاع المدني في المحافظات حالة الاستعداد تحسبا لأي طارئ. فعلى سبيل المثال رفعت محافظة الإسكندرية حالة التأهب القصوى لمتابعة أية تداعيات محتملة للهزة الأرضية فور وقوعها . أكد المحافظ في بيان رسمي على جاهزية فرق الإنقاذ والحماية المدنية والتنسيق الكامل بين غرف العمليات المركزية والجهات المعنية لرصد الموقف بدقة واتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة . كما شدد على أهمية الالتزام بالهدوء وعدم الانسياق وراء شائعات حدوث تسونامي التي انتشرت
متابعة القراءة