ظهرت في زفاف طليقها ومعها أربعة أطفال يشبهونه... وما حدث بعدها أوقف الحفل بالكامل!

لمحة نيوز

يُصرف، ثم تعود بشركة قيمتها تريليونات.
فتح بدر آخر جزء من الملف.
هناك نتيجة تعاقدية أخرى.
نهض الشيخ ناصر السبيعي فورًا.
هذا لا يجب أن يُقرأ هنا.
قلت بهدوء
غريب. الجميع يريد الخصوصية عندما لم يعد العار عاري أنا.
قرأ بدر
إذا ثبت أن مجموعة العتيبي أخفت ذرية مباشرة لفيصل العتيبي بهدف التأثير على اتفاقات الوراثة أو السيطرة، فإن أي صندوق عائلي أو حق تصويت أو منفعة مرتبطة بأسهم العائلة تصبح قابلة للمراجعة بسبب الاحتيال والتدليس والصورية.
شحبت ملامح بندر، أحد مستشاري مجموعة العتيبي.
هذا قد يجمد الصفقة.
الصفقة جُمدت بالفعل قال بدر الطلب قُدّم هذا العصر.
تمايل الشيخ فهد.
لا يمكنك فعل ذلك.
فعلته.
أعطيتك أربعمائة وخمسين مليون ريال!
رفعت الشيك.
لا. حاولت شراء اختفاء. وأنا لم أكن للبيع.
مزقته.
مرة.
ثم مرة أخرى.
ثم مرة ثالثة.
تساقطت القطع فوق المفرش الأبيض مثل رماد حريق قديم.
حبست القاعة أنفاسها.
نظر الشيخ فهد إلى القصاصات كأنه شاهد حجته الوحيدة تموت.
كانت ثروة تمتم.
أطفالي أغلى.
رفع متعب وجهه.
ماما، هل هذا الورق كان فلوسًا كثيرة؟
مسحت على شعره.
نعم.
ولماذا مزقته؟
فكرت لحظة.
لأن بعض الأوراق تكون أثقل وهي كاملة.
غطى فيصل وجهه بيده.
كانت الجوهرة تبكي، لكنها واقفة.
وجلست السيدة لطيفة كأن ساقيها لم تعودا تحملانها.
أغلق محاميّ الملف الأحمر.
غدًا يبدأ الإجراء الرسمي للاعتراف، والنفقة بأثر رجعي، وحقوق الهوية، والحماية المالية للأطفال. نحن لا نتفاوض على العاطفة. نحن هنا لحماية أربعة أطفال.
رفع فيصل نظره.
لن أقاوم.
نظر إليه الشيخ فهد بحدة.
لا تكن غبيًا.
كنت غبيًا لخمس سنوات.
رفع الشيخ فهد يده.
لثانية ظننت أنه سيصفعه.
تقدم الأمن خطوة.
لكن فيصل لم يتحرك.
انتهى الأمر يا أبي.
أنزل الشيخ فهد يده.
ليس ندمًا.
بل لأن الجميع كان ينظر إليه.

في تلك الليلة خرجت من القاعة دون أن أركض.
مشى أطفالي معي فوق رخام الفندق اللامع. مررنا بجانب موظفين يحملون صواني ثابتة، وبجانب ضيوف يتظاهرون أنهم لا ينظرون. في الخارج، ضربني هواء الرياض البارد على وجهي كصفعة نظيفة.
كانت أضواء المدينة تلمع فوق الأبراج.
وكان برج المملكة في الأفق كأنه يشير إلى حقيقة لا يستطيع أحد الهروب منها.
طلبت سارة الآيس كريم.
ذهبنا لتناول الحلوى.
ليس إلى مطعم فاخر.
بل إلى مكان صغير في حي السليمانية، حيث يستطيع أطفالي أن يلطخوا أيديهم بالسكر دون أن ينظر إليهم أحد كأنهم مساهمون مستقبليون. ضحكوا. تشاجروا على الشوكولاتة. ونام إياد في حضني قبل أن يكمل حصته.
تلك كانت انتصاري.
ليست الشاشة.
ولا الإدراج في السوق.
ولا وجوه آل العتيبي الشاحبة.
انتصاري كان أربعة أطفال يأكلون الحلوى بعد أن مزقت شيكًا كان قادرًا على شراء صمتي، لكنه لم يكن قادرًا على شراء أمومتي.
في اليوم التالي، كان الخبر حديث البلد.
الصحف تتحدث عن الزفاف الملغى، وعن أفق التقنية، وعن التوائم الأربعة، وعن العقد السري، وعن أزمة مجموعة العتيبي. وفي السوق المالية، هبطت أسهم شركاتهم قبل منتصف النهار. وعلى مواقع التواصل، صار للجميع رأي. بعضهم قال إنني منتقمة. وبعضهم قال إنني ذكية. وبعضهم قال إنني قاسية. وبعضهم قال إنني أم تدافع عن حقها.
أنا لم أقرأ كثيرًا.
كان لدي فطور أعده.
أطفالي ما زالوا يريدون الفطائر على شكل وجوه حيوانات، حتى لو ظهرت أمهم في القنوات الاقتصادية العالمية.
كانت الجلسة الأولى بعد أسبوعين.
جاء فيصل دون والده.
فاجأني ذلك.
جاء ببدلة بسيطة، وهالات تحت عينيه، وملف في يده. لم يحضر معه محامين شرسين، ولا متحدثًا إعلاميًا، ولا فريق علاقات عامة.
وعندما رأى الأطفال، لم يركض نحوهم.
وهذا أيضًا فاجأني.
بقي بعيدًا.
وانتظر.
راجعت القاضية
المستندات، وفحوصات الوراثة، والشهادات، وكشوفات المصاريف الطبية، والمدارس، والتأمين، والعلاج، والسكن، وكل شيء. تحدث بدر عن الهوية، والنفقة، والأمان، وإجراءات الحماية. أما محامي فيصل فاكتفى بالقول إن موكله سيعترف طوعًا بالأبوة.
رفعت القاضية نظرها.
هل تقر أنك والد الأطفال الأربعة؟
تنفس فيصل بعمق.
نعم.
انقبض صدري.
ليس من أجله.
من أجلهم.
تابعت القاضية
هل أنت مستعد لتحمل الالتزامات المترتبة على ذلك؟
نعم.
هل تطلب رؤية فورية؟
نظر فيصل إلى الأطفال.
اختبأ متعب خلف ذراعي.
راقبته سارة بحذر.
ليث لم يرمش.
وإياد كان يضغط على ملفه الأزرق.
خفض فيصل نظره.
لا. أطلب أن نبدأ بالعلاج الأسري واللقاءات تحت إشراف مختص، إذا كانوا هم مستعدين.
نظر إليّ بدر.
لم أقل شيئًا.
لكن جزءًا صغيرًا جدًا من غضبي توقف عن الضغط على أسنانه.
بعد الجلسة، لحق بي فيصل في ممر المحكمة، بين جدران باهتة، وملفات، وأمهات متعبات، وآباء غاضبين، وأطفال يلعبون بالهواتف بينما يقرر الكبار عالمهم.
نورة.
توقفت.
لا تجعل الأمر صعبًا.
لم آتِ لأطلب شيئًا.
نظرت إليه.
هذا سيكون جديدًا.
تقبل الضربة.
أردت فقط أن أقول لك إنني بحثت عنك.
ضحكت.
بعد خمس سنوات.
لا. في ذلك الأسبوع.
تجمدت.
ماذا؟
ذهبت إلى الشقة التي كنتِ تعيشين فيها. لم أجدك. قال أبي إنك صرفتِ الشيك وسافرتِ إلى دبي. أراني نسخة من الشيك. قال إنني لو بحثت عنكِ ستتقدمين بشكوى ضدي. وأنا... أردت أن أصدقه.
لأن تصديقه كان أسهل من الاعتراف بأنك خذلت نفسك.
نعم.
أزعجتني صراحته.
وماذا تريد الآن؟
نظر فيصل نحو القاعة التي كان الأطفال يجلسون فيها مع مساعدتي.
أريد أن أتعلم أسماءهم دون أن أستحقها بعد.
آلمتني الإجابة.
لأنها كانت جيدة.
وأنا لم أكن أريد إجابات جيدة منه.
لن أعطيك عائلة جاهزة قلت ولن أشرح لهم أنك رجل طيب لأنك اعترفت متأخرًا
بما كان يجب أن تحميه من البداية.
أعرف.
لن تظهر لهم بهدايا غالية.
أعرف.
ولن تستخدم اسم العتيبي كمفتاح.
لم أعد أعرف إن كنت أريد هذا الاسم مفتاحًا لأي شيء.
نظرت إليه بتركيز أكبر.
كان فيصل متعبًا بطريقة لا يصلحها المال.
أطفالك لا يحتاجون أميرًا نادمًا قلت يحتاجون شخصًا بالغًا ثابتًا.
أريد أن أحاول.
هم سيقررون كم يسمحون لك.
هز رأسه.
لم يطلب عناقًا.
لم يطلب غفرانًا ليشعر أنه نظيف.
فقط تنحى جانبًا عندما مررنا.
وكان ذلك أول تصرف محترم أراه منه منذ سنوات.
الشيخ فهد لم يحضر الجلسات.
لكنه حضر في الصحف.
دعاوى متبادلة.
تحقيقات داخلية.
استقالات مستشارين.
واتفاق السبيعي يتفتت مثل السكر في فنجان قهوة ساخن.
أصدرت الجوهرة تصريحًا قصيرًا
كنت جزءًا من صفقة لم أكن أعرف حجمها. ألغيت زفافي لأن أي تحالف لا يبرر محو أطفال.
بدا التصريح عادلًا.
ليس مقدسًا.
عادلًا فقط.
طلبت السيدة لطيفة رؤيتي بعد شهر.
وافقت في مقهى في حي العليا، لا في بيتي. وصلت دون سائق ظاهر، ودون مجوهرات كبيرة، وبحقيبة بسيطة، وبخجل لا يشبه اسم عائلتها.
لا أتيت لأطلب الوصول إلى الأطفال قالت.
جيد.
جئت أطلب منك السماح.
هذا لا يغير شيئًا.
أعرف.
إذًا لماذا؟
امتلأت عيناها بالدموع.
لأنني طوال خمس سنوات دعوت الله أن يرزقني أحفادًا، وهم كانوا موجودين، ولم أملك الشجاعة لأبحث عنهم.
لم أرد.
أخرجت علبة صغيرة.
هذه كانت لوالدتي. ليست لشراء شيء. لا غفران، ولا وقت، ولا دخول إلى حياتهم. هي لسارة عندما تريدين أنتِ. وإن لم تريدي أبدًا، سأفهم.
لم آخذ العلبة.
لا تجلبي إرثًا لطفلة لم تعرف حضنك بعد.
خفضت السيدة لطيفة رأسها.
معك حق.
نهضت.
وتركت رسالة فقط.
لم أفتحها إلا ليلًا.
لم تكن لي.
كانت لأطفالي.
لم تتحدث عن المال.
تحدثت عن الجبن.
احتفظت بها.
ربما يومًا ما.
بعد أشهر بدأت اللقاءات تحت
إشراف مختص.
في اللقاء الأول، جاء فيصل دون هدايا.
دخل أطفالي معًا، كأنهم قطيع صغير.
سألتهم الأخصائية إن كانوا يريدون إلقاء السلام.
قال متعب لا.
وسألت سارة
لماذا لم تحمِ ماما؟
تجمد
تم نسخ الرابط