قصة هزت الشارع الجزائري
وعن ما جرى معي أخبرته باسمي كان مندهشا.
واخبرته كيف خطفت طمأنيني اني ساكون بخير ثم سألني ان كنت تعرفت على خاطفي أجبته بلا لانه كان ملثما طوال الوقت أخبرني انه مرت 10 سنوات منذ يوم اختطافي.
ذهلت من عدد السنوات التي قضيتها في ذلك القبو وماهي الا دقائق حتى وصلت عائلتي التي لم أكد اتعرف عليها ولم يكادو يعرفونني كانت أمي قد فقدت لكثير من الوزن ربما بسبب حزها علي وكانت اخواتي قد كبرن انهمرت دموعي وكن يحضنني وتذكرت ذلك اليوم الذي خطفت فيه يوم تشاجرت مع اختي وتوعدتني أمي بالضړب عند عودتي ولم اعد سألت
عن والدي وكانت صدمة أخرى موجعة كان قد فارق الحياة بعد 5 سنوات من اختفائي أخبرتني امي انه لم يكن ينام الليل وهو يبحث عني.
لم أزح ناظري عن المراة نمت تلك الليلة واستيقظت على كابوس مرعب وانا اصړخ أفزعت اخواتي من شدة صړاخي.
كان خاطفي يطاردني في أحلامي مرت الايام وكان كل شيئ غريبا بالنسبة
اخذتني امي عند طبيبة نفسية أصبحت اتردد عليها بعد تجاوزي
كنت مسرورة لهن رغم اني كنت احزن جدا
لعلمي انني لن اتزوج يوما و
تقول كانت المفاجأة تقدم رجل يكبرني ب 20 سنة لخطبتي وكان يعلم بقصتي فرحت لذلك لانني احسست اني لا ازال مرغوبة ولكني خفت كثيرا من مستقبلي معه وهل سيتبعني لماضي في حياتي المستقبلية شجعتني امي واخواتي على هذه التجربة.
كنت أؤجل الموضوع وكان ذلك الرجل ينتظر اجابتي وكان وحيدا لا يملك أهلا والمفاجأة انه كان صديقا لوالدي فقد كان يعمل طبيبا شرعيا في
مركز الشرطة الذي كان يعمل له والدي.
وكان الوسيط بيننا امام مسجد حينا. فكرت كثيرا في الموضوع ووافقت على الزواج منه كان يبدو رجل حازما وملامحه توحي بالقسۏة ولكني أرجعت ذلك لكونه وحيدا
ولا أحد يعطف عليه كما ان عمله الذي يحتم عليه التعامل
وكنت فرحة لما آلت اليه الامور في أحد الايام كنت أنظف المنزل وقمت بتغيير اماكن الأثاث من مكانه كما عثرت على بعض الأمور القديمة التي كان يخبئها زوجي قررت ان أترك منها ما هو
هل يمكن ان يكون هو. هل انا اتخيل هذا تملكني خوف شديد وړعب لا يوصف صرت أدعي الا يكون ظني صحيحا لم أعرف ماذا أفعل من أخبره عن شكوكي هل تزوجت خاطفي.
كانت الثواني تمر كانها ساعات كنت متأكدة أنه المشط الخاص بي كان شعور بالحقد يتملكني وكأن الجنون أصابني. صرت أربط
الاحداث وأتخيل صوت خاطفي كان يشبه الى حد كبير صوت زوجي حتى ان مواصفات جسده كانت مماثلة لجسد زوجي.
زال شكي وصرت
ذهب الى الحمام ليغتسل وحضرت له ما يأكله وجهزت نفسي جلس على الطاولة وسألني ماذا فعلت ليوم كنت أقف خلفه أجبته نظفت المنزل ووجدت بعض الأشياء القديمة توقف عن الأكل فجأة يبدو ان شكي كان في محله وكان سيدير رأسه لينظر الي
لفتح الباب فلم أكن سأخفي قتلي له. فتحت الباب لأسقط مغشية على الأرض
.كان الملثم كان خاطفي بشحمه ولحمه كيف وماذا فعلت هل قټلت زوجي دون حق هل انا في حلم هل مكتوب عليا ان أعيش كل هذه المآسي كل هذه الأسئلة راودتني في لحظة. استعدت وعيي ولم ينتهي الکابوس.
ماذا أفعل.
كان ينزل الدرج وكنت اتذكر كل لحظة آذاني فيها
دفعني
ودنا برأسه علي قمت
بكل حقد وكره والم
خرجت مسرعة وتوجهت الى الشرطة وأبلغت عما حدث وأخبرتهم انه هو من قتل زوجي رغم حزني عليه لأكمل حياتي وشعور الذنب يتآكلني.
ما رأيكم إن