قال لها أريد أن أخطبك إليكم قصة راعي الغنم المؤثرة والرائعة
جعلتها تنسى القليل من همها جلست على الكرسي الاحمر احمرار وجنتيها عندئذ وصل الرئيس وبإبتسامة قابلها حمدا على سلامتك شكرا سيدي لاعليك المهم ان احوال الام بخير نعم هي في احسن حال الان وتدعو لك بالتوفيق ابلغيها سؤالي سأفعل سيدي وهم بالدخول فنادته سيدي تفضل قالبك من الحلوى شكرا لك انه عرفان لمجهوداتك لم افعل شيئا انما هو واجب علينا كلنا لو كنت مكانك كنت لتفعلي اكثر مما فعلته انا ابتسمت وقالت وربما لا وتنهدت احس بتنهيداتها وقال مابك اهناك امر لم اعلمه قد اقلقك لا سيدي وانما هي ذكريات فقط مرت لا اريد تذكرها فطلب منها الدخول فدخلت نزع معطفه وامرها بالجلوس فجلست وجلس فقال
فقال هاه كلي اذان صاغية ارجوك سيدي لا اريد ان اقلقك بهمومي فما فعلته لي لم ولن يفعله احدا قبلك ولا بعدك قلت لك لم اقم الا بالواجب لذا لا تحرجيني وتجعلي الامر وكأنه شفقة حسنا انت اصريت فلا تلومن الا نفسك قال انتظري لحظة فقط الو لا اريد اي اتصال او مقابلة قل لهم انني لست موجود فتعجبت لامره كيف له ان يترك زمام الامور من اجل السماع والاستماع لها فقاطع تفكيرها بقوله انت اهم من اعمال يستطيع
اي احد ان يعملها في الشركة فخسارة المال تسترجع اما خسارتك فلا اطيقها مرة ثانية
مرة ثانية كيف له ان يقول هذا الكلام وهو لا يعرفني لماذا كل هذا الاهتمام لي من انسان في مكانته هو
ونتخبط فيما نحن فيه لاجل التحفظ على كرامة مسلوبة او طبع فيه خبث على كل حال يمكنك الانصراف لا تيأسي من امور لانك ربما كنت سهما قاټلا لاحدهم اعدت له به الحياة ذهبت مذهولة من كلام رئيسها لانه قال كلام لا يقوله الا انسان جعلت منه الهموم يتعلم ويفهم معنى الحياة كيف لا وهو قدوة كل من في المؤسسة وبعد الظهيرة ناداها دخلت عنده اجل سيدي اجلسي ساعطيك حوصلة لحياتي كي اقطع كل تساؤلاتك تربيت في عائلة ميسورة الحال نملك مزرعة كبيرة كنا ثلاثة اخوة كان ابي حريص على العفة والاخذ بيد الاخرين وذات مرة قمت بعمل شنيع وهو انني قمت بضړب
تلك الفتاة يا ترى عندها رن هاتفها ﺍﻟﻮ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻣﺘﻰ
ﺍﻟﻮ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻣﺘﻰ ﺣﺴﻨﺎ
ﻻ ﺑﺄﺱ ﻫﺮﻋﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﻣﻲ ﺍﻥ ﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺩﻡ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻛﻴﻒ ﺳﺄﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺮﺗﻴﺐ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﺎﻫﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺭﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﺪﻱ ﻻﻻ ﺍﻫﻼ ﺑﻚ ﻭﺳﻬﻼ ﺍﻧﺖ ﺗﺸﺮﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ ﻻ ﺍﺣﺮﺍﺝ ﻣﺎﺫﺍ ﻻﻻ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻫﻼ ﺑﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﻻ ﺗﻘﺎﺱ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻣﻲ ﺍﻧﻪ ﺁﺕ ﻣﻊ ﺍﻣﻪ ﻭﺍﺑﻴﻪ ﻭﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻲ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﺍﻋﻠﻤﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻧﺎﺱ ﻻ ﺗﺨﺪﻋﻬﻢ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻠﻰ ﺍﺟﻞ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻭﻗﺪ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻛﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﻛﻼﻡ ﻧﺪﻣﺖ ﺍﻧﻨﻲ ﻗﻠﺘﻪ ﻟﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﻭﻣﺎ ﺩﺧﻞ ﻫﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻻﻡ ﺍﻧﻪ ﺭﺋﻴﺴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻜﻞ ﻋﻔﻮﻳﺔ ﺍﺣﻘﺎ ﻣﺎﻗﺎﻟﺘﻪ ﺍﻣﻚ ﻗﺎﻝ ﺑﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻻﻧﻪ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﺭﺳﺎ ﻭﺧﻠﻘﺖ ﻣﻨﻪ ﻗﺪﻭﺓ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺗﺰﻭﺟﺎ ﺍﻡ ﻻ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﻋﻠﻤﻪ ﺍﻧﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻗﺪ ﺍﺗﻤﺖ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ